٢٩٢ - روينا في سنن أبي داود والترمذي وابن السني وغيرها، عن عمرو بن شعيب
_________________
(١) قال ابن علاّن في شرح الأذكار: قال الحافظ: لم أقف على وصله، ولا أسنده ابن عبد البّر مع تتعه لذلك، ووقع لي مسندًا من وجه آخر، ثم أخرجه من حديث أنس قال: كان رسولُ الله ﷺ يقومُ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ فيقول: نامَتِ العُيُونُ وَغارَتِ النُّجُومُ وأنْتَ الحي القوم لا يوارى منك ليل داج، ولا سماء ذات أبراج، ولا أرض ذات مهاد، بعلم حائنة الأعين وما تخفي الصدور، قال الحافظ: حديث حسن، ولولا المبهم الذي في سنده لكان السند حسنا، وأظن إن هذا المبهم: محمد بن حميد الرازي، وفيه كلام، وكأنه أبهم لضعفه، قال: وللمتن شاهد في الباب الذي بعده. (*)
[ ٩٧ ]
عن أبيه عن جده أن رسول الله ﷺ كان يعلمهم من الفزع كلمات: " أعوذ بِكَلِماتِ اللَّهِ التَّامَّةِ من غضبه وشر عباده، وَمِنْ هَمَزَاتِ الشَّياطِينِ وأنْ يَحْضُرُونِ ".
قال: وكان عبد الله بن عمرو يعلمهن من عقل من بنيه، ومن لم يعقل كتبه فعلقه عليه (١) .
قال الترمذي: حديث حسن (١) .
٢٩٣ - وفي رواية ابن السني: " جاء رجلٌ إلى النبي ﷺ فشكا أنه يفزعُ في منامه، فقالَ رسولُ الله ﷺ: " إذَا أوَيْتَ إلى فِرَاشِكَ فَقُلْ: أَعُوذُ بِكَلِماتِ اللَّهِ التَّامَّةِ مِنْ غضبه ومن شره عِبادِهِ، وَمِنْ هَمَزاتِ الشَّياطِينِ وأنْ يَحْضرُونِ "، فقالها فذهب عنه.