٣١٣ - روينا في " صحيحي البخاري ومسلم " عن أبي موسى الأشعري ﵁، عن النبي ﷺ قال: " تَعَاهَدُوا هَذَا القُرآنَ (٣)، فَوَالَّذي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَهُوَ أَشَدُّ تَفَلُّتًا مِنَ الإِبِلِ في عُقُلها " (٤) .
_________________
(١) قال الحافظ بعد تخريجه من طريق الدارمي: أثر مقطوع، وسنده ضعيف، ويُغني عنه أثر مجاهد، وعبدة السابق في الفصل الذي قبله.
(٢) لم يعزه المصنف إلى مخرجه الترمذي رقم (٢٩٤٩) في أبواب القراءات، والبيهقي في " شعب اٌِيمان " من حديث ابن عباس بمعناه ومداره على صالح المري، وهو ضعيف، قال الترمذي: هذا حديث غريب. وقال الحافظ: حديث أنس المذكور أخرجه ابن أبي داود بسند فيه من كذب، وعجيب للشيخ - يعني النووي - كيف اقتصر على هذا، ونسب للسلف الاحتجاج به، ولم يذكر حديث ابن عباس، وهو المعروف في الباب، وقد أخرجه بعض الستة، وصححه بعض الحفاظ.
(٣) أي: واظبوا على تلاوته وداموا على تكرلر دراسته كيلا يُنسى.
(٤) عقلها: بضم العين المهملة والقاف، ويجوز إسكان القاف كنظانره، وهو جمع عِقال ككتاب وكتب، والعِقال: الحبل الذي يُعقل به البعير حتى لا يبد ولا يشرد، شبّه القرآن في حفظه بدوام تكرار ببعير أحكم = (*)
[ ١٠٥ ]
٣١٤ - وروينا في " صحيحيهما " عن ابن عمر ﵄، أن رسول الله صلى عليه وسلم قال: " إِنَّمَا مَثَلُ صاحِبِ القُرآنِ كَمَثَلِ الإِبلِ المُعقَّلَةِ، إِنْ عاهَدَ عَلَيْها أمْسَكَها، وَإِنْ أطْلَقَها ذَهَبَتْ ".
٣١٥ - وروينا في كتاب أبي داود، والترمذي، عن أنس ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: " عُرِضَتْ عَلَيَّ أُجُورُ أُمَّتِي حتَّى القَذَاةُ يُخْرِجُها الرَّجُلُ مِن المَسْجِدِ، وَعُرِضَتْ عَلَيَّ ذُنُوبُ أُمَّتِي، فَلَمْ أَرَ ذَْنبًا أعْظَمَ مِنْ سُورَةٍ مِنَ القُرآنِ أوْ آيَةٍ أُوتِيهَا رَجُلٌ ثُمَّ نَسِيَها " تكلم الترمذي فيه (١) .
٣١٦ - وروينا في سنن أبي داود، ومسند الدارمي، عن سعد بن عبادة ﵁، عن النبي ﷺ قال: " مَنْ قَرأ القُرآنَ ثُمَّ نَسِيَهُ لَقِيَ اللَّهَ تَعَالى يَوْمَ القِيامَةِ أجْذَمَ " (٢) .