[١/ ٥٤] ثبت في الصحيحين عن أنس ﵁:
أن رسول الله ﷺ كان يقول عند دخول الخلاء:
"اللَّهُمَّ إني أعُوذُ بِكَ مِنَ الخُبْثِ وَالخَبَائث" يقال: الخبث بضم الباء وبسكونها، ولا يصحّ قول من أنكر الإِسكان.
_________________
(١) البخاري (٤٥٦٩)، ومسلم (٧٦٣) و(٢٥٦) وفيها النظر إلى السماء، وقد خفي ذلك على الشيخ النووي؛ كما نبه إلى ذلك الحافظ ابن حجر.
(٢) البخاري (١١٢٠)، ومسلم (٧٦٩).
(٣) البخاري (١٤٢)، ومسلم (٣٧٥)، ولفظه: كان رسول الله ﷺ إذا دخل الخلاء قال .. وقد رواه أصحاب السنن، وانظره عند النسائي (٧٤) في "اليوم والليلة".
[ ٧٥ ]
[٢/ ٥٥] وروينا في غير الصحيحين "باسْمِ الله، اللَّهُمَّ إني أعُوذُ بِكَ مِنَ الخُبْثِ وَالخبائِثِ".
[٣/ ٥٦] وروينا عن عليّ ﵁:
أن النبيّ ﷺ قال: "سِتْرُ ما بَيْنَ أَعْيُنِ الجِنّ وَعَوْرَاتِ بَنِي آدَمَ إذَا دَخَلَ الكَنِيفَ أنْ يَقُولَ باسْمِ اللَّهِ" رواه الترمذي وقال: إسناده ليس بالقويّ، وقد قدّمنا في الفصول أن الفضائل يُعمل فيها بالضعيف. قال أصحابنا: ويستحبّ هذا الذكر سواء كان في البنيان أو في الصحراء. قال أصحابنا ﵏: يستحبّ أن يقول أوّلًا "بِاسْمِ الله" ثم يقول: "اللَّهُمَّ إني أعُوذُ بِكَ من الخُبْثِ والخَبائِثِ".
[٤/ ٥٧] وروينا عن ابن عمر ﵄ قال:
كان رسول الله ﷺ إذا دخل الخَلاء قال:
"اللَّهُمَّ إني أعُوذُ بِكَ مِنَ الرِّجس النَّجِسِ الخَبِيثِ المُخْبِثِ: الشَّيْطانِ الرجِيمِ" رواه ابن السني، ورواه الطبراني في كتاب الدعاء.