[١/ ٢٦] وروينا في صحيحي إمَامَي المحدِّثين أبي عبد الله محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة البخاري، وأبي الحسين مسلم بن
_________________
(١) الترمذي (٣٤٦٠)، والحاكم في المستدرك ١/ ٥٠١ـ٥٠٢ وصححه، ووافقه الذهبي. وفي الفتوحات الربانية ١/ ٢٧٥: رواه الترمذي والنسائي والحاكم وابن حبّان في صحيحهما، وقال الترمذي - واللفظ له - حسن غريب، وقال الحاكم: صحيح على شرط مسلم.
(٢) الترمذي (٣٥٨٧)، وإسناده حسن. وهو في صحيح مسلم (٢٧٣١)، عن أبي ذرّ ﵁، أن رسول الله ﷺ سئل: أيُّ الكلام أفضل؟ قال: "ما اصطفى الله لملائكته أو لعباده ".
(٣) البخاري (١١٤٢)، ومسلم (٧٧٦) وفيه دليل على أن بصحة الدين يَصِحُّ البدن وينشرح الصدر.
(٤) في "د": في الليلة
[ ٦٥ ]
الحجاج بن مسلم القُشيري ﵄، عن أبي هريرة ﵁،
أن رسول الله ﷺ قال: "يَعْقِدُ الشَّيْطانُ على قافِيةِ رأسِ أحَدِكُم إذا هُوَ نَامَ ثَلاثَ عُقَدٍ، يَضْرِبُ على كُلّ عُقْدَةٍ مَكانَها: عَلَيْكَ لَيْلٌ طَويلٌ فارْقُدْ، فإنِ اسْتَيْقَظَ وَذَكَرَ الله تعالى انْحَلَّت عُقْدَةٌ، فإن تَوْضأ انْحَلَّتْ عُقْدَةٌ، فإنْ صَلَّى انْحَلَّتْ عُقَدُهُ كُلُّها فأصْبَحَ نَشِيطًا طيب النَّفْسِ، وإلَاّ أَصْبحَ خَبِيثَ النَّفْسِ كَسْلانَ" هذا لفظ رواية البخاري، ورواية مسلم بمعناه، وقافية الرأس: آخره.
[٢/ ٢٧] وروينا في صحيح البخاري، عن حذيفةَ بن اليمان ﵄، وعن أبي ذر ﵁ قالا:
كان رسول الله ﷺ إذا أوى إلى فراشه قال: "باسْمِكَ اللَّهُمَ أَحْيا وأمُوتُ؛ وإذَا اسْتَيْقَظَ قالَ: الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي أحْيانا بَعْدَما أماتَنا وإلَيْهِ النشُورُ".
[٣/ ٢٨] وروينا في كتاب ابن السنني بإسناد صحيح عن أبي هريرة ﵁
عن النبيّ ﷺ قال:"إذَا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلْ: الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي رَدَّ عَلَيّ رُوحِي، وَعافانِي في جَسَدِي، وأذِن لي بذِكْرِهِ".
[٤/ ٢٩] وروينا فيه عن عائشة ﵂
عن النبيّ ﷺ قال: "ما
_________________
(١) البخاري (٦٣١٢). وحكمة الذكر والدعاء عند النوم أن يكون خاتمة أعماله، وعند الاستيقاظ منه أن يكون أول عمله ذكر التوحيد والكَلِم الطيب.
(٢) ابن السني (٩)، والنسائي (٧٩١)، والترمذي (٣٣٩٨) بعض حديث، وذكر الحافظ ابن حجر أنه حديث حس؛ لأنه من أفراد محمد بن عجلان، وهو صدوق، لكن في حفظه شيء، خصوصًا عن المقبري. الفتوحات ١/ ٢٩١.
(٣) ابن السني (١٠) وفيه "مامن عبد يقول حين ردَّ اللَّهُ إليه روحَه " وقال الحافظ: هذا حديث ضعيف جدًا، أخرجه الحسن بن سفيان في مسنده، عن عبد الوهاب بن الضحاك، وعبد الوهاب المذكور كذّبه أبو حاتم الرازي وأبو داود وغيرهما .. وإسماعيل بن عياش شيخه، ضعيف في روايته عن الشاميين وهذا الحديث منها. الفتوحات ١/ ٢٩٢.
[ ٦٦ ]
منْ عَبْدٍ يَقُولُ عِنْدَ رَدّ اللَّهِ تَعالى رُوحَهُ: لا إلهَ إلَاّ اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ وَهُوَ على كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، إلَاّ غَفَرَ اللَّهُ تَعالى لَهُ ذُنُوبَهُ وَلَوْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ البَحْرِ".
[٥/ ٣٠] وروينا فيه عن أبي هريرة ﵁ قال:
قال رسول الله ﷺ: "ما من رَجُلٍ يَنْتَبِهُ منْ نَوْمِهِ فَيَقُولُ: الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي خَلَقَ النَّوْمَ واليَقَظَةَ، الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي بَعَثَنِي سالِمًا سَوِيًّا، أشْهَدُ أَنَّ اللَّهَ يُحْيِي المَوْتى وَهُوَ على كُلّ شَيْءٍ قَدِير. إلَاّ قال اللَّهُ تَعالى: صَدَقَ عَبْدِي".
[٦/ ٣١] وروينا في سنن أبي داود عن عائشة ﵂ قالت:
كان رسول الله ﷺ إذا هَبَّ منَ اللَّيْلِ كَبَّرَ عَشْرًا، وحَمِدَ عَشْرًا، وقَالَ سُبْحان الله وبِحَمْدِهِ عَشْرًا، وقَالَ سُبْحانَ المَلِكِ القُدُوس عَشْرًا، وَاسْتَغْفَرَ عَشْرًا، وَهَلَّل عَشْرًا، ثُمَّ قالَ: اللَّهُمَّ إِني أعُوذُ بِكَ مِنْ ضِيقِ الدُّننْيا وضِيقِ يَوْمِ القِيامَة عَشْرًا ثُمَّ يَفْتَتِحُ الصَّلاة. وقولها هبَّ: أي استيقظ.
[٧/ ٣٢] وروينا في سنن أبي داود أيضًا عن عائشة أيضضًا:
أن رسول الله ﷺ كان إذا استيقظ من الليل قال: "لا إِلهَ إلَاّ أَنْتَ سُبْحانَكَ اللَّهُمَّ وبحمدِكَ، أسْتَغْفِرُكَ لِذَنْبيِ، وأسألُكَ رَحْمَتَكَ، اللَّهُمَّ زِدْنِي عِلْمًا، وَلا تُزِغْ قَلْبِي بَعْدَ إذْ هَدَيْتني، وَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً، إنَّكَ أَنْتَ الوَهَّابُ".
_________________
(١) ابن السني (١٣)، وهو ضعيف جدًا، في سنده محمد بن عبيد الله، وهو العزرمي الفزاري، وهو متروك. انظر هامش الكَلِم الطيب ص ٤٩.
(٢) أبو داود (٥٠٨٥)، والنسائي ٣/ ٢٠٩ و٨/ ٢٨٤، و(٨٧١) في اليوم والليلة، وإسناده حسن.
(٣) أبو داود (٥٠٦١)، والنسائي (٨٦٥) في "اليوم والليلة"، والحاكم في المستدرك ١/ ٥٤٠ وصححه، وأقرّه الذهبي، وابن حبّان في صحيحه (٢٣٥٩) موارد.
[ ٦٧ ]