[١/ ٨٠] روَينا عن أبي هريرة ﵁، قال:
قال رسولُ الله ﷺ: "لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ ما فِي النِّدَاءِ وَالصَّفّ الأوَّلِ ثُمَّ لَمْ يَجِدُوا إلَاّ أنْ يَسْتَهِمُوا عَلَيْهِ لاسْتَهَمُوا" رواه البخاري ومسلم في صحيحيهما.
_________________
(١) الترمذي (١٣٢١) وقال: حديث حسن غريب. وقال ابن علان: كذا رواه النسائي وابن السني والحاكم وابن حبان وابن خزيمة. وانظر صحيح الجامع الصغير ١/ ٢١٦ـ٢١٧، و"عمل اليوم والليلة"؛ للنسائي رقم (١٧٦).
(٢) ابن السني (١٥٢)، والطبراني في الكبير، وقال الحافظ: غريب. وانظر ضعيف الجامع الصغير ٥/ ١٩٩.
(٣) البخاري (٦١٥)، ومسلم (٤٣٧)، والنسائي ٢/ ٢٣، ومعنى "لاستهموا": لاقترعوا.
[ ٨٨ ]
[٢/ ٨١] وعن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال: "إذَا نُودِيَ لِلصَّلاةِ أدْبَرَ الشَّيْطانُ وَلَهُ ضُرَاطٌ حتَّى لا يَسْمَعَ التَّأذِينَ" رواه البخاري ومسلم.
[٣/ ٨٢] وعن معاوية ﵁ قال:
سمعت رسول الله ﷺ يقول: "المُؤَذّنُونَ أطْوَلُ النَّاسِ أعناقًا يَوْمَ القِيامَةِ" رواه مسلم.
[٤/ ٨٣] وعن أبي سعيد الخدري ﵁ قال:
سمعت رسول الله ﷺ يقول: " لَا يَسْمَعُ مَدَى صَوْتِ المُؤَذّنِ جنّ ولا شيءٌ إِلَاّ شَهدَ لَهُ يَوْمَ القِيامة" رواه البخاري، والأحاديث في فضله كثيرة.
واختلف أصحابنا في الأذان والإِقامة أيّهما أفضل على أربعة أوجه: الأصحّ أن الأذان أفضل، والثاني: الإِمامة أفضل، والثالث: هما سواء، والرابع: إن علم من نفسه القيام بحقوق الإِمامة واستجمع (١) خصالها فهي أفضل، وإلا فالأذان أفضل.