[١/ ٩٣] روينا عن أنس ﵁ قال:
قال رسول الله ﷺ: "لا يُرَدُّ الدُّعاءُ بَينَ الأذَانِ والإِقامَةِ" رواه أبو داود والترمذي والنسائي وابن السني وغيرهم. قال الترمذي: حديث حسن صحيح، وزاد الترمذي (٢) في روايته في كتاب الدعوات من جامعه، قالوا: فماذا نقول يارسول الله؟! قال: "سَلُوا الله العافِيَةَ في الدُّنْيا والآخِرَةِ".
_________________
(١) = لكن لم يُتركوا، ويُغتفر مثله في فضائل الأعمال، لا سيما مع شواهده، والله أعلم. الفتوحات ٢/ ١٣١.
(٢) أبو داود (٥٢١)، والترمذي (٢١٢)، والنسائي في "عمل اليوم والليلة"، وابن السني (١٠٠)، قال الحافظ: الحديث حسن، وهو غريب من هذا الوجه .. وعلته وجود زيد العمي في سنده، وهو ضعيف. الفتوحات ٢/ ١٣٥.
(٣) في "أ": "والذي هو فيه"
(٤) الترمذي (٣٥٨٨) من رواية يحيى بن يمان، وهو كثير الخطأ، ولا سيما في حديث الثوري
[ ٩٥ ]
[٢/ ٩٤] وروينا عن عبد الله بن عمرو بن العاص ﵄:
أن رجلًا قال: يا رسول الله! إن المؤذّنين يفضُلُوننا، فقال رسول الله ﷺ: "قُلْ كما يَقُولونَ فإذَا انْتَهَيْتَ فَسَلْ تُعْطَه" رواه أبو داود ولم يضعفه.
[٣/ ٩٥] وروينا في سنن أبي داود أيضًا، في كتاب الجهاد بإسناد صحيح، عن سهل بن سعد ﵁ قال:
قال رسولُ الله ﷺ: "ثِنْتانِ لا تُرَدَّانِ - أوْ قالَ: ما تُرَدَّانِ - الدُّعاءُ عِنْدَ الندَاءِ، وَعِنْدَ البأْسِ حِينَ يُلْحِمُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا" قلت: في بعض النسخ المعتمدة يلحم بالحاء، وفي بعضها بالجيم، وكلاهما ظاهر.