يُستحبُّ أن يقول عند لباسه ما قدّمناه في الباب قبله.
[١/ ٣٥] وروينا عن أبي سعيد الخدري ﵁ قال:
كان رسول الله ﷺ إذا استجدّ ثوبًا سمَّاه باسمه عمامة أو قميصًا أو رداء ثم يقول: "اللَّهُمَّ لَكَ الحَمْدُ أنْتَ كَسَوْتِنِيهِ، أسألُكَ خَيْرَهُ وَخَيْرَ ما صُنِعَ لَهُ، وأعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهِ وَشَرّ ما صُنِعَ لَهُ" حديث صحيح (١)، رواه أبو داود
_________________
(١) ابن السني (١٤)، وأخرجه أبو داود (٤٠٢٠)، والترمذي (١٧٦٧)، والحاكم ٤/ ١٩٢ على شرط مسلم، وأقرّه الذهبي.
(٢) ابن السني (٢٧٢)، وقال الحافظ ابن حجر: إسناد الحديث حسن.
(٣) أبو داود (٤٠٢٠) والترمذي (١٧٦٧). والنسائي (٣٠٩) في "اليوم والليلة"، وذكر ابن حجر في تخريجه أنه حسن. وهو حديث ابن السني نفسه رقم (٣٣) السابق.
(٤) في بعض النسخ "حديث حسن". الفتوحات الربانية ١/ ٣٠٤
[ ٦٨ ]
سليمان بن الأشعث السجستاني، وأبو عيسى محمد بن عيسى بن سورة الترمذي، وأبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائي في سننهم. قال الترمذي: هذا حديث حسن.
[٢/ ٣٦]ـ وروينا في كتاب الترمذي، عن عمر ﵁ قال:
سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: "مَنْ لَبِسَ ثَوْبًا جَدِيدًا فَقَالَ: الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي كَساني ما أُوَاري بِهِ عَوْرَتي وَأَتَجَمَّلُ بِهِ في حياتي، ثُمَّ عَمَدَ إلى الثَّوْب الَّذِي أَخْلَقَ فَتَصَدَّقَ بِهِ، كانَ في حِفْظِ اللَّهِ، وفي كَنَفِ اللَّه ﷿، وفِي سَتْرِ الله حَيًّا وَمَيِّتًا".