[١/ ٣٧] روينا في صحيح البخاري، عن أُمّ خالد ﵂ قالت:
أُتي رسولُ اللَّه ﷺ بثياب فيها خميصةٌ سوداءُ، قال: "مَنْ تَرَوْنَ نَكْسُوها هَذِهِ الخَمِيصَةَ؟ فأسكتَ القومُ، فقال: ائتوني بأُمّ خالِدٍ، فأُتي بي النبيَّ ﷺ فألبسنيها بيده، وقال: أبْلِي وأخْلِقِي، مرّتين".
[٢/ ٣٨] وروينا في كتابي ابن ماجه وابن السني، عن ابن عمرَ رضي
_________________
(١) الترمذي (٣٥٥٥) وقال: هذا حديث غريب. وقال المنذري في الترغيب والترهيب ٣/ ٩٣: رواه الترمذي، واللفظ له، وقال: حديث غريب. وابن ماجه والحاكم كلهم من رواية إصبغ عن أبي العلاء. وأبو العلاء مجهول وإصبغ مختلف في توثيقه.
(٢) البخاري (٥٨٢٣). و"الخميصة": كساء أسود له علم، فإن لم يكن له علم فليس بخميصة.
(٣) ابن ماجه (٣٥٥٨)، وابن السني (٢٦٩) من طريق النسائي، وهو عند الإمام أحمد في المسند ٢/ ٨٩ وعند النسائي (٣١١) في "اليوم والليلة". وإسناد حسن غريب؛ كما ذكر ذلك الحافظ ابن حجر في تخريجه.
[ ٦٩ ]
الله عنهما:
أن النبيّ ﷺ رأى على عمر ﵁ ثوبًا فقال: "أجَدِيدٌ هَذَا أمْ غَسِيلٌ؟ فقال: بل غسيل، فقال: الْبَسْ جَدِيدًا، وَعِشْ حَمِيدًا، وَمُتْ شَهِيدًا سَعِيدًا".