يُستحبّ أن يبتدىء في لبس الثوب والنعل والسراويل وشبهها باليمين منن كُمّيه (١) ورجلي السراويل، ويخلع الأيسر ثم الأيمن، وكذلك الاكتحال، والسواك، وتقليم الأظفار، وقصّ الشارب، ونتف الإِبط، وحلق الرأس، والسلام من الصلاة، ودخول المسجد، والخروج من الخلاء، والوضوء، والغسل، والأكل، والشرب، والمصافحة، واستلام الحجر الأسود، وأخذ الحاجة من إنسان ودفعها إليه، وما أشبه هذا، فكله (٢) يفعله باليمين، وضدّه باليسار.
[١/ ٣٩] روينا في صحيحي البخاري وأبي الحسين مسلم بن الحجاج بن مسلم القشيري النيسابوري، عن عائشة ﵂ قالت:
كان رسولُ اللَّه ﷺ يُعجبه التيمّن في شأنه كله، في طهوره وترجُّلِه وتنعّلِه.
[٢/ ٤٠] وروينا في سنن أبي داود وغيره بالإِسناد الصحيح، عن عائشة قالت:
كانت يدُ رسول الله ﷺ اليمنى لطهوره وطعامه، وكانت اليسرى لخلائه وما كان من أذى.
_________________
(١) البخاري (١٦٨)، ومسلم (٢٦٨).
(٢) أبو داود (٣٣) وإسناده حسن، كما رجّح ذلك الحافظ ابن حجر.
(٣) في "د": "من كُمّي الرجل، ورجليْ السراويل .. "
(٤) في "د": "وما أشبه هذا كله يفعله باليمين، فضده باليسار"
[ ٧٠ ]
[٣/ ٤١] وروينا في سنن أبي داود وسنن البيهقي، عن حفصة ﵂:
أن رسول الله ﷺ كان يجعلُ يمينَه لطعامه وشرابه وثيابه، ويجعلُ يَسَارَه لما سوى ذلك.
[٤/ ٤٢] وروينا عن أبي هريرة ﵁،
عن رسول الله ﷺ قال:
إذَا لَبِسْتُمْ وَإذَا تَوَضَّأْتُمْ فابْدَؤوا بِمَيَامِنِكُم" حديث حسن رواه أبو داود والترمذي، وأبو عبد الله محمد بن زيد هو ابن ماجه، وأبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي، وفي الباب أحاديث كثيرة، والله أعلم.