[١/ ٢٥٦] روينا في كتاب ابن السني، عن زيد بن ثابت رضي الله
_________________
(١) الترمذي (٣٣٩٢)، وابن ماجه (٣٨٧٤)، وابن السني (٧٧٠)، وهو حديث حسن، وانظر صحيح الجامع الصغير ١/ ١٧٠ـ١٧١.
(٢) الموطأ (٣) وقال الحافظ ابن حجر: لم أقف على من وصله، ولا أسنده ابن عبد البّر مع تتبعه لذلك الخ. الفتوحات الربانية ٣/ ١٧٧.
(٣) ابن السني (٧٥٤) وقال الحافظ ابن حجر: حديث غريب أخرجه ابن السني وأبو أحمد ابن عدي في الكامل والطبراني في الكبير، وقال ابن عدي: تفرّد به عمرو بن الحصين الحرّاني وهو مظلم الحديث، وحدّث عن الثقات بماكير لا يرويها غيره. الفتوحات الربانية ٣/ ١٧٧، والكامل في الضعفاء ٥/ ١٧٩٩ والسِّنَة: فتور يتقدم النوم، من وَسِنَ يُوسن فهو وَسِنٌ ووسنان.
[ ١٧٩ ]
عنه، قال:
شكوتُ إلى رسول الله ﷺ أرَقًا أصابني فقال:"قُلِ اللَّهُمَّ غارَتِ النُّجُومُ وَهَدأتِ العُيُونُ وأنْتَ حَيُّ قَيُّومٌ لا تَأخُذُكَ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ، يا حيُّ يا قَيُّومُ أَهْدِىءْ لَيْلي، وأنِمْ عَيْنِي" فقلتُها، فأذهب اللَّه ﷿ عني ما كنتُ أجد.
[٢/ ٢٥٧] وروينا فيه عن محمد بن يحيى بن حَبَّان - بفتح الحاء والباء الموحدة،
ـ أن خالد بن الوليد ﵁ أصابَه أرقٌ، فشكا ذلك إلى النبيّ ﷺ، فأمره أن يتعوّذ عند منامه بكلماتِ اللَّه التَّامَّات من غضبه، ومن شرّ عباده، ومن همزات الشياطين وأنْ يَحضرون. هذا حديث مرسل، محمد بن يحيى تابعي. قال أهل اللغة: الأرق هو السهر.
[٣/ ٢٥٨] وروينا في كتاب الترمذي بإسناد ضعيف، وضعَّفه الترمذي عن بُريدة ﵁، قال:
شكا خالد بن الوليد ﵁ إلى النبيّ ﷺ فقال: يا رسول الله! ما أنام الليل من الأرق، فقال النبيّ ﷺ: "إذَا أوَيْتَ إلى فِرَاشِكَ فَقُلْ: اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَوَاتِ السَّبْعِ وَما أظَلَّتْ، وَرَبَّ الأَرضينَ وَمَا أقَلَّتْ، وَرَبَّ الشَّياطِينِ وَمَا أضَلَّتْ، كُنْ لي جارًا مِنْ خَلْقِكَ كُلِّهِمْ جَمِيعًا أنْ يَفْرطَ عليّ أحَدٌ مِنْهُمْ أو أنْ يَبْغي عليَّ، عَزَّ جارُكَ، وَجَلَّ ثَناؤُكَ وَلا إِلهَ غَيْرُكَ، وَلا إِلهَ إِلَاّ أنْتَ".
_________________
(١) ابن السني (٧٥٥) وقال الحافظ ابن حجر: مرسل صحيح الإسناد.
(٢) الترمذي (٣٥١٨) وفي إسناده الحكم بن ظهير، وهو متروك عند أهل الحديث. انظر الفتوحات ٣/ ١٨١ والتقريب ١/ ١٩١.
[ ١٨٠ ]