[١/ ٢٦٠] روينا في صحيح البخاري عن أبي سعيد الخدري ﵁؛
أنه سمع النبيّ ﷺ يقول: "إذَا رَأى أحَدُكُمْ رُؤْيا يُحِبُّها، فإنَّمَا هِيَ مِنَ اللَّهِ تَعالى، فَلْيَحْمَدِ اللَّه تَعالى عَلَيْها وَلْيُحَدّثْ بِها" وفي رواية "فَلا يُحَدِّثْ بِها إِلَاّ مَنْ يُحِبُّ، وَإذَا رأى غَيْرَ ذلكَ مِمَّا يَكْرَهُ فإنَّمَا هِيَ مِنَ الشَّيْطانِ فَلْيَسْتَعِذْ مِنْ شَرِّها وَلا يَذْكُرْها لأحَدٍ فإنها لا تَضُّرُّهُ".
[٢/ ٢٦١] وروينا في صحيحي البخاري ومسلم، عن أبي قَتادة رضي
_________________
(١) أبو داود (٣٨٩٣)، والترمذي (٣٥١٩)، وابن السني (٧٥٣)، ومسند أحمد ٢/ ١٨١، والحاكم في المستدرك ١/ ٥٤٨، وهو حديث حسن بشواهده.
(٢) البخاري (٦٩٨٥).
(٣) البخاري (٥٧٤٧)، ومسلم (٢٢٦٢).
[ ١٨١ ]
الله عنه قال:
قال رسول الله ﷺ: "الرُّؤْيا الصَّالِحَةُ" وفي رواية "الرُّؤْيا الحَسَنَةُ مِنَ اللَّهِ، والحُلْمُ مِنَ الشَّيْطانِ، فَمَنْ رأى شَيْئًا يَكْرَهُهُ فَلْيَنْفُثْ عَنْ شِمالِهِ ثَلاثًا وَلْيَتَعَوَّذْ مِنَ الشَّيْطان، فإنهَا لا تَضُرُّهُ" وفي رواية "فَلْيَبْصُقْ" بدل: فلينفثْ، والظاهر أن المراد النفث، وهو نفخ لطيف لا ريق معه.
[٣/ ٢٦٢] وروينا في صحيح مسلم عن جابر ﵁،
عن رسول الله ﷺ قال: "إِذَا رأى أحَدُكُمُ الرُّؤيا يَكْرَهُها فَلْيَبْصُقْ عَنْ يَسارِهِ ثَلاثًا، وَلْيَسْتَعِذْ باللَّه مِنَ الشَّيْطانِ ثَلاثًا، وَلْيَتَحَوَّلْ عَنْ جَنْبِهِ الَّذِي كانَ عَلَيْهِ".
[٤/ ٢٦٣] وروى الترمذي من رواية أبي هريرة مرفوعًا:
"إذَا رأى أحَدُكُمْ رُؤْيا يَكْرهَها فَلا يُحَدِّثْ بها أحَدًا وَلْيَقُمْ فَلْيُصَلِّ".
[٥/ ٢٦٤] وروينا في كتاب ابن السني وقال فيه: "إذَا رَأى أحَدُكُمْ رُؤْيا يَكْرَهُها فَلْيَتْفُلْ عن يَسَارِهِ ثَلاث مَرَّاتٍ، ثُمَّ ليَقُلِ: اللَّهمَّ إني أعُوذُ بِكَ مِنْ عَمَل الشَّيْطانِ وَسَيِّئاتِ الأحْلامِ؛ فإنَّهَا لَا تَكُونُ شَيْئًا".