[١/ ٣٠١] روينا في سنن أبي داود والترمذي والنسائي، عن فَضَالة بن
_________________
(١) أبو داود (١٤٨١)، والترمذي (٣٤٧٣) و(٣٤٧٥)، والنسائي ٣/ ٤٤، والحاكم ١/ ٢٣١ وصححه، ووافقه الذهبي.
[ ٢٠٨ ]
عُبيد ﵁، قال:
سمع رسول الله ﷺ رجلًا يدعو في صلاته لم يمجّدِ الله تعالى، ولم يصلّ على النبيّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم، فقال رسول الله ﷺ وعلى آله وسلم: "عَجِلَ هَذَا" ثم دعاه، فقال له أو لغيره: "إذَا صَلَّى أحَدُكُمْ فَلْيَبْدأ بِتَمْجِيدِ رَبِّهِ سُبْحانَهُ وَالثَّناءِ عَلَيْهِ، ثُمَّ يُصَلِّي على النَّبِيّ ﷺ، ثُمَّ يَدْعُو بَعْدُ بِمَا شاءَ" قال الترمذي: حديث حسن صحيح.
[٢/ ٣٠٢] وروينا في كتاب الترمذي، عن عمر بن الخطاب ﵁ قال:
إن الدعاء موقوف بين السماء والأرض لا يصعد منه شيء حتى تُصلِّيَ على نبيّك ﷺ.
قلت: أجمع العلماء على استحباب ابتداء الدعاء بالحمد لله تعالى والثناء عليه، ثم الصلاة على رسول الله ﷺ، وكذلك يختم الدعاء بهما، والآثار في هذا الباب كثيرة معروفة.