[١/ ٤٤] روينا عن أُمِّ سلمة ﵂، واسمها هند:
أن النبيّ ﷺ كان إذا خرج من بيته قال: "باسْمِ اللَّهِ تَوَكَّلْتُ على اللَّهِ، اللَّهُمَّ
_________________
(١) أبو داود (٣٢)، والبيهقي ١/ ٨٦ وإسناده حسن.
(٢) أبو داود (٤١٤١)، والترمذي (١٧٦٦)، وقال: حديث حسن صحيح، وابن ماجه (٤٠٢)، والبيهقي ١/ ٨٦، وقال ابن حجر بعد إيراده الحديث وتخريجه له: هذا حديث صحيح غريب، أخرجه أحمد وأبو داود وابن ماجه وأخرجه الترمذي بلفظ آخر.
(٣) ابن السني (٢٧٤)، وهو حديث حسن بشواهده. انظر الفتوحات الربانية ١/ ٣٢٧، و٣٨١.
(٤) الترمذي (٣٤٢٣)، وأبو داود (٥٠٩٤)، وابن ماجه (٣٨٨٤)، والنسائي ٨/ ٢٦٨ في المجتبى، و(٨٥) في "اليوم والليلة".
[ ٧١ ]
إني أَعُوذُ بِكَ أنْ أضِلَّ أَوْ أُضَلَّ، أوْ أزِلَّ أَوْ أُزَلَّ، أَوْ أظْلِمَ أَوْ أُظْلَمَ، أوْ أجْهَلَ أَوْ يُجْهَلَ عليَّ" حديث صحيح رواه أبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه. قال الترمذي: حديث صحيح. هكذا في رواية أبي داود "أنْ أضِلَّ أَوْ أُضَلَّ، أَوْ أزِلَّ أَوْ أُزَلَّ" وكذا الباقي بلفظ التوحيد. وفي رواية الترمذي "أعُوذُ بِكَ مِنْ أنْ نَزِلّ" وكذَلِكَ نَضِلَّ ونَظْلِمَ ونَجْهَلَ، بلفظ الجمع. وفي رواية أبي داود: ما خرج رسول الله ﷺ من بيتي إلا رفع طرفه إلى السماء فقال: "اللَّهُمَّ إني أعُوذُ بِكَ".
وفي رواية غيره: كان إذا خرج من بيته قال. كما ذكرناه. والله أعلم.
[٢/ ٤٥] وروينا في سنن أبي داود والترمذي والنسائي وغيرهم، عن أنس ﵁ قال:
قال رسول الله ﷺ:"مَنْ قالَ - يعني إذا خرج من بيته - باسْمِ اللَّهِ، تَوَكَّلْتُ على اللَّهِ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَاّ باللَّهِ، يُقالُ لَهُ: كُفِيتَ وَوُقِيتَ وَهُدِيتَ، وتَنَحَّى عَنْهُ الشَّيْطانُ" قال الترمذي: حديث حسن. زاد أبو داود في روايته "فيقول - يعني الشيطان لشيطان آخر - كَيْفَ لَكَ بِرَجُلٍ قَدْ هُدِيَ وكُفِيَ وَوُقِيَ؟ ".
[٣/ ٤٦] وروينا في كتابي ابن ماجه وابن السني عن أبي هريرة ﵁:
أن النبيّ ﷺ كان إذا خرج من منزله قال: "بِسْمِ الله، التُّكْلانُ على الله، لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلَاّ باللَّهِ".