٥٧- ينبغي أن يكون الموضعُ الذي يذكرُ فيه خاليًا نظيفًا، فإنه أعظمُ في احترام الذكر والمذكور، ولهذا مُدح الذكرُ في المساجد والمواضع الشريفة. [راجع: التبيان في آداب حملة القرآن، رقم: ١٥٣] .
٥٨- وجاء عن الإِمام الجليل أبي ميسرة [عمرو بن شرحبيل] ﵁، قال: لا يُذكر اللَّهَ تعالى إلاَّ في مكان طيّب. [راجع: التبيان في آداب حملة القرآن، رقم: ١٥٦] .
٥٩- وينبغي أيضًا أن يكون فمه نظيفًا، فإن كان فيه تَغَيُّر أزاله بالسِّواك، وإن كان فيه نجاسة أزالها بالغسل بالماء، فإن ذكر ولم يغسلها فهو مكروهٌ، ولا يَحرمُ؛ ولو قرأ القرآن وفمُه نجسٌ كُره، وفي تحريمه وجهان لأصحابنا، أصحُّهما أنه لا يحرم. [راجع الأرقام: ٥٨٧-٥٩١، وكذلك: التبيان في آداب حملة القرآن، الأرقام: ١٣٩-١٤٢] .
[ ٤٤ ]