١١٢- يُستحبّ أن يقول: باسم الله؛ وكذلك تُستحبّ التسمية في جميع الأعمال.
١١٣- وروينا في "كتاب ابن السني" [رقم: ١٤]، عن أبي سعيد الخدري ﵁، واسمه: سعد بن مالك بن سنان، أن النبي -ﷺ- كان إذا لبس ثوبًا [سمَّاهُ]: قميصًا أو رداء أو عمامة؛ يقولُ: "اللَّهُمَّ إني أسألُكَ منْ خَيْرِهِ وَخَيْر مَا هو لَهُ، وأعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهِ وَشَرِّ ما هو له". [راجع رقم: ١١٦] .
١١٤- وروينا فيه [رقم: ٢٧٢]، عن معاذ بن أنس ﵁، أن رسول الله -ﷺ- قال: "مَنْ لَبِسَ ثَوْبًا فَقالَ: الحَمْدُ لله الذي كَساني هَذَا وَرَزَقنيهِ مِنْ غَيْرِ حَوْلٍ مِنِّي وَلاَ قُوَّة، غَفَرَ الله لَهُ ما تَقَدَّمَ من ذنبه" ٢؛ والله أعلم.
_________________
(١) ١ أورده ابن حجر في "نتائج الأفكار" ١١٦/١ بعد الحديث رقم: ١١١ التالي، وقال في ١٢٠/١: وهو في أكثر النسخ مقدم على الذي قبله. اهـ. أي على الحديث رقم: ١١١ التالي كما هو مثبت في نسختنا. ٢ خرجه ابن حجر في "نتائج الأفكار" ١٥٣/١ عن أبي داود، رقم: ٤٠٢٠؛ الترمذي، رقم: ١٧٦٧؛ والحاكم ٥٠٧/١، ١٩٢/٤؛ وابن ماجه، رقم: ٣٢٨٥؛ وقال: وإنما اقتصر الشيخ [النووي] على عزوه لابن السني؛ لأنه لم يقع في روايته وصف الثوب بالجدة، لكنه حديث واحد قصر فيه بعض الرواة. اهـ. مع ملاحظة أن ما رواه ابن ماجه اقتصر فقط على ما يقول بعد الفراغ من أكل الطعام.
[ ٥٨ ]