١٢٦- روينا عن أُمّ سلمة ﵂، واسمها هند، أن النبي -صلى الله عليه- وسلم كانَ إذَا خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ، قالَ: "باسْمِ اللَّهِ، تَوَكَّلْتُ على اللَّهِ، اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بِكَ أنْ أَضِل أَوْ أُضَل، أوْ أَزِل أَوْ أُزَل، أَوْ أَظلِم أَوْ أُظْلَم، أوْ أَجْهَل أَوْ يُجْهَلَ عليَّ" حديث صحيح، رواه أبو داود [رقم: ٥٠٩٤]، والترمذي [رقم: ٣٤٢٧]، والنسائي [رقم: ٥٤٨٦]، وابن ماجه١ [رقم: ٣٨٨٤] . قال الترمذي: حديث حسن صحيح.
هكذا في رواية أبي داود: "أَضِلَّ أَوْ أُضَلَّ، أو أَزِلّ أو أُزَلَّ " وكذا الباقي بلفظ التوحيد.
وفي رواية الترمذي: "أعُوذُ بِكَ مِنْ أنْ نَزِلّ" وكذَلِكَ: "نُضل"، "ونَظْلِمَ"، "ونَجْهَلَ" بلفظ الجمع.
_________________
(١) ١ قال الحافظ ابن حجر: جمع الشيخ هذه الزيادة [أي: بسم اللَّهِ، تَوَكَّلْتُ على الله إلخ] في سياق الحديث، ولا وجود لها مجموعة في الكتب الأربعة التي عزاه إليها. ["نتائج الأفكار" ١٥٩/١] .
[ ٦٢ ]
وفي رواية أبي داود: ما خرجَ رسولُ الله -ﷺ- من بيتي إلا رفع طرفه إلى السماء، فقال: "اللَّهُمَّ إني أعُوذُ بِكَ".
وفي رواية غيره: كانَ إذَا خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ قالَ: كما ذكرناه؛ والله أعلم.
١٢٧- ورويناه في "سنن أبي داود" [رقم: ٥٠٩٥]، والترمذي [رقم: ٣٤٢٦] والنسائي [في "عمل اليوم والليلة"، رقم: ٨٩] وغيرهم، عن أنس ﵁، قال: قال رسول الله -ﷺ: "مَنْ قالَ -يعني: إذَا خَرَجَ مِنْ بيته: باسْمِ اللَّهِ، تَوَكَّلْتُ على الله، لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاَّ باللَّهِ، يُقالُ لهُ: كُفِيتَ، ووُقيت، وَهُدِيتَ؛ وتَنَحَّى عنهُ الشيطانُ". قال الترمذي: حديث حسن [صحيحٌ غريب] .
زاد أبو داود في روايته: "فيقول"، يعني: الشيطان لشيطان آخر: "كَيْفَ لَكَ بِرَجُلٍ قَدْ هُدِيَ وكُفِيَ وَوُقِيَ؟ ".
١٢٨- وروينا في "كتابي" ابن ماجه [رقم: ٣٨٨٥]، وابن السني [رقم: ١٧٦]؛ عن أبي هريرة ﵁، أن النبي -ﷺ- كانَ إذَا خَرَجَ من منزله قال: "باسم الله، التُّكْلانُ على الله، لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاَّ باللَّهِ". والله أعلم.
[ ٦٣ ]