١٣٩- ثبت في "الصحيحين" [البخاري، رقم: ١٤٢؛ مسلم، رقم: ٣٧٥]، عن أنس ﵁، أن رسول الله -ﷺ- كان يقولُ عندَ دُخول الخلاء: "اللَّهُمَّ إني أعوذ بك من الخبث والخبائث".
يقال: "الخبث" بضم الباء وبسكونها، ولا يصحّ قول من أنكر الإِسكان.
١٤٠- وروينا في غير "الصحيحين" [أبو داود، رقم: ٤ و٥؛ الترمذي، رقم: ٥؛ النسائي، رقم: ١٩]: "باسْمِ اللَّهِ؛ اللَّهُمَّ إني أعُوذُ بِكَ مِنَ الخُبْثِ وَالخبائِثِ".
[ ٦٧ ]
١٤١- وروينا عن عليّ ﵁، أن النبي -ﷺ- قال: "سِتْرُ ما بَيْنَ أَعْيُنِ الجِنّ وَعَوْرَاتِ بَنِي آدَمَ إذَا دَخَلَ الكَنِيفَ أن يقول: بسم اللَّهِ" رواه الترمذي [رقم: ٦٠٦] وقال: إسناده ليس بالقويّ. وقد قدّمنا في الفصول [برقم: ٣] أن الفضائل يُعمل فيها بالضعيف.
١٤٢- قال أصحابنا: ويستحبّ هذا الذكر سواءٌ كان في البنيان أو في الصحراء.
١٤٣- وقال أصحابنا ﵏: يُستحبّ أن يقول أوّلًا: بِاسْمِ الله، ثم يقول: اللَّهُمَّ إني أعوذ بك من الخبث والخبائث.
١٤٤- وروينا عن ابن عمر ﵄، قال: كان رسول الله -ﷺ- إذا دخل الخلاء، قال: "اللهم إني أعوذ بك من الرجل النَّجِسِ الخَبِيثِ المُخْبِثِ: الشَّيْطانِ الرجِيمِ" رواه ابن السني [رقم: ٢٥]، ورواه الطبراني [رقم: ٣٦٧] في "كتاب الدعاء"؛ والله أعلم.
[ ٦٨ ]