فالصدر له بابان شارعان إلى النفس، باب الأمر وباب النهي وبواباهما المشيئة والقدرة، وعليهما ستران من الجبروت والملكوت وعلى البوابين لباسان من نور الوحدانية والإلوهية حشوهما الرأفة واللطف والعطف والرحمة قد نسجهما بنور السلطان والعظمة والهيبة والكبرياء.
فالصدر له بابان شارعان إلى النفس، باب الأمر وباب النهي وبواباهما المشيئة والقدرة، وعليهما ستران من الجبروت والملكوت وعلى البوابين لباسان من نور الوحدانية والإلوهية حشوهما الرأفة واللطف والعطف والرحمة قد نسجهما بنور السلطان والعظمة والهيبة والكبرياء.