فإن العزاز العبد، والآيل الرب، والعزاز مأخوذ من العزة، وذلك أنه خلق من نار العزة، والعزة ثلاثة أحرف، والعزاز: أربعة أحرف وكل حرف منها يدل على فعله إذ كانت الأسماء تدل على الأفعال، وهو العين والزاي والألف والزاي الآخر فمن العين خرج علوه ومن الزاي خرج زهوه ومن الألف خرج إباءه واستكباره وأما الزاي الآخر فهو ركن الكلام وعقبة لإتمام القالب في العربية كقوله: الرحمن، وسبحان وأما المبتغى منه السبح والرحم، وأما أن منهما فهو القالب على مجرى فعلان فهذا تفسير اسمه عزازيل.