فأنه سئل أفعل الله هي أم فعل العبد، قال: المعرفة هي من العْبُد والمنسوبة إليه وبها يصير محمودا عند ربه وبخلوه عنها يصير مذموما ولكن السبب الذي به يصل العْبُد إليها خمسة أشياء، وهن لسن إليه ولكن محمود عند ربه باستعمالها ومدرك ربه معرفة وبه وهن: الفهم والذهن والذكاء والحفظ والعلم، وهو ذكر الفطرة وهن من الله لعبده وليس إلى عبده منهن شيء ولكنه محمود باستعمالهن مذموم بترك استعمالهن.