١ - روى أبو صالح عن أبي هريرة أن رسول الله - ﷺ - قال: "إنما بُعِثتُ لأُتممَ مكارمَ الأَخلاقِ" (١).
٢ - روى عُمَارة بن غزيَة عن عبد الله بن أبي جعفر عن عبد الله بن عمر قال: قال رسول الله - ﷺ -: "ما أهدى المرءُ المسلمُ لأخيه المسلم هديةً، أفضلَ منْ حكمةٍ، يزيدُه بها هُدى، ويردُّه بِهَا عن رَدَّىً" (٢).
٣ - روى عطاءُ بن السائب عن أبيه عن عبد الله بن عمر قال: قال رسول الله - ﷺ -: "الخيرُ كثيرٌ، وقليلٌ فاعِلهُ" (٣).
_________________
(١) صحيح، قال ابن عبد البر: هو حديث مدني صحيح متصل من وجوه صحاح عن أبي هريرة وغيره، تجريد التمهيد ص ٢٥١ رقم ٨١٧. ورواه أحمد وقاسم بن أصبع والحاكم، والخرائطي في مكارم الأخلاق رقم ١، برجال الصحيح عن أبي هريرة، وكشف الخفاء ١: ٢٤٤، وجامع الأصول رقم ١٩٧٣، كما رواه مالك في الموطأ بلاغًا عن النبي - ﷺ -، وفي إسناده انقطاع، الموطأ ٢: ٩٠٩ في حسن الخلق، باب ما جاء في حسن الخلق، والمسند ٢: ٣١٨، والمستدرك ٢: ٦١٣، والأدب المفرد برقم ٢٧٣، والأحاديث الصحيحة ١: ٧٥ رقم ٤٥.
(٢) ضعيف، أخرجه البيهقي في شعب الإيمان ٢: ٢٨٠ رقم ١٧٦٤، وأبو الشيخ الأصبهاني في الأمثال ص ١٧ رقم ٢١، وأبو نعيم في الحلية عن ابن عمرو. الجامع الصغير ٢٨٠. وضعيفه للألباني رقم ٥٠٣٢، والمناوي: فيض القدير ٥: ٤٣٠ رقم ٧٨٤٧.
(٣) ضعيف، رواه الخطيب البغدادي في تاريخه عن ابن عمرو، كما أخرجه الطبراني في الأوسط، والعسكري في الأمثال عن عبد الله بن عمرو مرفوعًا بلفظ "الخير كثير، وفاعله قليل"، كشف الخفاء ١: ٤٧٧، والألباني رقم ٢٩٥٢، وإن كان السيوطي رمز للحديث بأنه =
[ ٥٣ ]
٤ - روى الأعمش عن أبي ظبيان عن سلمان قال: قال رسول الله - ﷺ -: "ليس شيء خيرًا من ألف مثلِه إلا الإنسان" (١).
٥ - روى مَيمُون بن عمرو عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله - ﷺ -: "المرءُ كثيرٌ بأخيهِ، ولا خير للمرء في صحبة من لا يرى عليه من الحق مثل ما يرى له" (٢).
٦ - روى يحيى بن أبي كثير عن أبي سَلمة عن أبى هريرة قال: قال رسول الله - ﷺ -: "المؤمن غِرٌ كريم، والفاجرُ خَبٌّ لئيم" (٣).
_________________
(١) = حسن. الجامع الصغير ١٥١، والبزار عن عبد الله بن عمرو، كشف الأستار ١: ١٢٦ برقم ٢٣٧، المناوي: فيض القدير ٣: ٥١١ رقم ٤١٥٤ والألباني: سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة ٤: ٤٦ رقم ١٥٣٦.
(٢) حسن، أخرجه أبو الشيخ في الأمثال ص ٨٣ رقم ١٣٧، الطبراني والضياء والعسكري عن سلمان مرفوعًا. كشف الخفاء ٢: ٢٣٩ صحيح الجامع للألباني رقم ٥٢٧٠. ويرى السيوطي أن الحديث صحيح، الجامع الصغير ٢٧٣، المناوي: فيض القدير ٥: ٣٦٧ رقم ٧٦٠٤.
(٣) ضعيف، أخرجه الديلمي والقضاعي عن أنس بن مالك، وقد رفعه مباشرة إلى الرسول بلفظ "المرء كثير بأخيه"، كما أخرجه ابن أبي الدنيا في "الأخوان". عن سهل بن سعد ص ٧١ رقم ٢٤، والجامع الصغير ٣١٨٧ والألباني رقم ٥٩٣٤، كما أخرجه العسكري أيضًا عن سهل وزاد فيه: (يكسوه ويحمله ويردفه)، وإسعاف الطلاب في ترتيب الشهاب (مخطوط) للمناوي ق ٣٩، وذهب الصغاني وتابعه الطيبي إن الشق الأخير من الحديث "لا خير للمرء. . . ." موضوع، الدرر الملتقط في تبين الغلط ١٥٤، والخلاصة في أصول الحديث ٨٣، المناوي: فيض القدير ٦: ٢٦٥ رقم ٩١٨٩ والألباني: سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة ٤: ٣٦٩ رقم ١٨٩٥.
(٤) حسن، أخرجه أبو داود رقم ٤٧٩٠ في الأدب، باب حسن العشرة، والترمذي رقم ١٩٦٥ في البر والصلة، باب ما جاء في البخيل، وأبو الشيخ الأصبهاني في الأمثال ص ٩٤ رقم ١٥٩، وابن عدي في الكامل ٢: ١٢ والحاكم في مستدركه ١: ٤٣، ٤٤. قال الصغاني: =
[ ٥٤ ]
٧ - روى سهل بن سعد السَاعدي قال: أتى رجل رسول الله - ﷺ - فقال: يا رسُول الله أخبرني بعَمل يحببني الله عليه، ويحبني الناس؟ فقال: "ازهدْ في الدنيا يحبّك الله، وازهدْ فيما في أيدي النَاسِ يحبّك الناسُ" (١).
٨ - روى سَعيد بن جُبير عن ابن عباس عن النبي - ﷺ - أنه قال: "أولُ من يُدعى إلى الجنَّةِ الذينَ يحمدون الله في السَّراء والضَّراء" (٢).
٩ - روى عطاءُ عن عمار بن ياسِر عن النبي - ﷺ - أنه قال: "لا يتقي عَبدٌ حتَّى يَخزُن مِنْ لِسَانِه" (٣).
١٠ - روى عبد الرحمن بن عوف أن النبي - ﷺ - قال: "إنما يَرْحَمُ اللهُ مِنْ عِبَادِه الرُحَماءَ" (٤).
_________________
(١) = الحديث موضوع، واعترض المناوي والعجلوني وقالا: إن إسناده جيد، كشف الخفاء ٢: ٤٠٥ والمناوي: فيض القدير ٩: ٢٥٤ رقم ٩١٤٩، (والغر): الذي لم يجرب الأمور. (والخب): الخداع المكار الخبيث.
(٢) صحيح، أخرجه ابن ماجه عن سهل ٢: ١٣٧٤، كما أخرجه الطبراني في المعجم الكبير ٦: ٥٩٧٢ عنه أيضًا، والجامع الصغير ٣٥، والألباني ٩٣٥ وابن عدي في الكامل ٣: ٣١، والعقيلي في الضعفاء الكبير ٢: ١٠، والترغيب والترهيب ٤: ٩٥، وكشف الخفاء ١: ١٢٨، وفيض القدير ١: ٤٨١ رقم ٩٦٠.
(٣) ضعيف، أخرجه الطبراني. المعجم الصغير ١: ١٠٣، كما أخرجه الحاكم في مستدركه والبيهقي في شعب الإيمان عن ابن عباس. الألباني رقم ٢١٤٦ والأحاديث الضعيفة ٦٢٣، وإن كان السيوطي رمز إلى الحديث بأنه حسن. الجامع الصغير ١٠١، المناوي: فيض القدير ٣: ٩٢ رقم ٢٨٣٥.
(٤) لم أقف عليه بلفظه، وقد أخرج الطبراني في الأوسط والصغير عن أنس مرفوعًا بلفظ "لا يبلغ العبد حقيقة الإيمان حتى يخزن من لسانه" وهو ضعيف، والخرائطي: مكارم الأخلاق ١: ٤٤٦ رقم ٤٥٣. والألباني ضعيف الجامع ٦: ٨٧ برقم ٦٣٣٦، كما أخرجه القضاعي في الشهاب عن أنس أيضًا بلفظ متقارب، وضعفه المناوي: إسعاف الطلاب ق ١٤٠.
(٥) صحيح، رواه البخاري ٢: ١٠٠ في الجنائز، باب قول النبي - ﷺ -: "يعذب الميت ببعض =
[ ٥٥ ]
١١ - روى أبو الأحوص عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله - ﷺ - "مع كل فرحة تَرْحَهُ" (١).
١٢ - روى سفيان الثوري عن أبي الزبير عن جابر قال: قال رسول الله - ﷺ -: "ما وقي به المرءُ عرضَه فهوَ صَدَقة" (٢).
١٣ - روى عدي بن حاتم قال: قال رسول الله - ﷺ -: "اتَّقُوا النارَ ولو بِشقِّ تَمْرَةٍ" (٣).
١٤ - روى قتادة عن عبد الله بن مسعود عن ابن عمر قال: قال رسول الله - ﷺ -: "نزلت المعُونَة على قدر المؤونةِ" (٤).
_________________
(١) = بكاء أهله"، وفي المرض، باب عيادة الصبيان، وفي القدر، وكان أمر الله قدرًا مقدورًا، وفي التوحيد، باب قول الله ﵎: ﴿قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ﴾، وباب ما جاء في قوله تعالى: ﴿إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ﴾. ومسلم رقم: ٩٢٣ في الجنائز، باب البكاء على الميت، وأبو داود رقم ٣١٢٥ في الجنائز باب البكاء على الميت، وابن ماجه في الجنائز حديث ١٥٨٨ (١: ٥٦)، والطبراني في الكبير ١: ٢٨٤.
(٢) ضعيف، أخرجه الخطيب البغدادي عن ابن مسعود، الجامع الصغير ٢٩٢، فيض القدير ٥: ٥٢٣ رقم ٨١٨٤، والألباني الحديث ٢٥٦٨، وسلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة ٤: ٣٣٥ رقم ١٨٨٥، وترحة: حزن.
(٣) حسن، أخرجه الدارقطني (جزء من حديث) عن جابر ٣: ٢٨، كما أخرجه الحاكم وصحح إسناده، وقال المنذري: للحديث شواهد كثيرة. كشف الخفاء ٢: ٢٧٣، وكنز العمال رقم ٧١٧٥، وأخرجه القضاعي أيضًا عن جابر - اللباب في شرح الشهاب ١٧، وابن عدي في الكامل ٧: ٢٥٢.
(٤) صحيح، أخرجه الشيخان (البخاري ومسلم)، اللؤلؤ والمرجان رقم ٥٩٦، والبخاري في الزكاة باب: اتقوا النار ولو بشق تمرة، وباب الصدقة قبل الرد، وعدة مواضع أخرى، ومسلم رقم ١٠١٦ في الزكاة، باب الحث على الصدقة ولو بشق تمرة. والنسائي ٥: ٧٤، ٧٥ في الزكاة، باب القليل في الصدقة، وجامع الأصول رقم ٤٦٥٠ (٦: ٤٥٠).
(٥) صحيح، رواه البيهقي في الشعب (٧: ١٧١ رقم ٩٩٥٦)، والعسكري في الأمثال، والبزار =
[ ٥٦ ]
١٥ - روى أبان عن أبي العالية عن حذيفة قال: قال رسول الله - ﷺ -: "من أصبح أكثر هَمِّهِ غير الله فليْس من الله" (١).
١٦ - روى عبادة بن الصامت قال: قال رسول الله - ﷺ -: "من أحَبَّ لِقَاءَ اللهِ، أحَبَّ اللهُ لِقَاءَهُ، ومَنْ كَرِهَ لِقَاء الله، كرِهَ اللهُ لقاءَهُ" (٢).
١٧ - روى محمد بن المنكدر عن جابر قال: قال رسول الله - ﷺ -: "مُداراةُ الناسِ صَدَقةُ" (٣).
١٨ - روى عبد الله بن عمرو بن العاص عن رسول الله - ﷺ - إنه قال: "خيرُ الأصحاب عندَ اللهِ خيرُهم (٤) لصاحِبهِ، وخيرُ الجِيرانِ عند اللهِ خيرُهُمْ لجارهِ" (٥).
_________________
(١) = وابن شاهين عن أبي هريرة بلفظ "إن المعونة تأتي من الله للعبد على قدر المؤونة. . . ." والألباني: الجامع الصغير حديث ١٩٤٨، وكشف الخفاء ١: ٢٩٧، والمقاصد الحسنة الحديث ٢٥٣ ص ١٢٨.
(٢) ضعيف، أخرجه الحاكم في مستدركه عن ابن مسعود (٤: ٣٢٠)، والألباني: ضعيف الجامع الصغير الحديث ٥٤٣٧، والأحاديث الضعيفة ٣١٠، ٣١١، وقال الشوكاني: موضوع. الفوائد ٦٠.
(٣) صحيح، أخرجه البخاري عن عبادة بن الصامت ٨: ١٣٢ في الرقائق، باب من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه، ومسلم بشرح النووي في كتاب الذكر (١٧: ٩)، والترمذي رقم ١٠٦٦ في الجنائز، باب ٦٧.
(٤) ضعيف، أخرجه أبو الشيخ الأصبهاني في الأمثال ص ٨٠ رقم ١٣٠، وابن عدي في الكامل ١: ٤٠٦، ٢: ٣٣٥ وفيض القدير ٥: ٥١٩ رقم ٨١٧٠ وابن حبان والطبراني والبيهقي والقضاعي وابن السني عن جابر. الجامع الصغير ٢٩١، واللباب ١٧، والألباني ضعيف الجامع رقم ٥٢٥٩، والعجلوني: كشف الخفاء ٢: ٥٨٠، والمداراة: الملاينة.
(٥) في الأصل: خير.
(٦) حسن غريب، أخرجه الترمذي عن ابن عمر رقم ١٩٤٥، كتاب البر والصلة والفضل ٢٨، كما أخرجه ابن خزيمة وابن حبان في صحيحيهما والحاكم وقال: صحيح على شرط مسلم =
[ ٥٧ ]
١٩ - روى أبو حَميد السَاعِدي قال: قال رسول الله - ﷺ -: "أجْمِلُوا في طَلَبِ الدُّنْيَا، فَإنَّ كُلا مُيَسَّرُ لِما كُتِبَ لهُ منها" (١).
٢٠ - روى زيد بن خالد الجهني قال: قال رسول الله - ﷺ -: "الأمر إلى آخره، وملاكه خواتمه" (٢).
٢١ - روى إسماعيل بن حمزَة عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إن من أشراط الساعة: سُوء الجوَارِ، وقطيعة الأرحامِ" (٣).
٢٢ - روى عروة عن عائشة أن رسول الله - ﷺ - قال: "إن الله تعالى يبغض الألدَّ الخَصِمَ" (٤).
_________________
(١) = (١: ٤٤٣، ٢: ١٠١)، وابن حنبل في مسنده (٢: ١٦٨) وقال الألباني: إن الحديث صحيح، الأحاديث الصحيحة ١٠٣.
(٢) صحيح، أخرجه ابن ماجه والحاكم والطبراني والبيهقي عن أبي حميد الساعدي، سنن ابن ماجه رقم ٢١٤٢، كتاب التجارات، وباب الاقتصاد في طلب المعيشة، والألباني: الأحاديث الصحيحة رقم ٨٩٥، وصحيح الجامع الصغير رقم ١٥٥ (١: ١٠٦).
(٣) حسن، جزء من حديث، أخرجه البيهقي في دلائل النبوة، وابن عساكر، والديلمي والقضاعي عن عقبة بن عامر، البيان والتعريف في أسباب ورود الحديث رقم ٤٣٨، واللباب ص ٨، له شواهده في الصحيحين. اللؤلؤ والمرجان رقم ٧١٨.
(٤) ضعيف، أخرجه البزار عن عبد الله بن عمر، وفيه عبد الرحمن بن مغراء، وثقه أبو زرعة وجماعة وضعفه ابن المديني، وبقية رجاله رجال الصحيح بلفظ "لا تقوم الساعة حتى يظهر الفحش، وقطيعة الرحم، وسوء الجوار، ويخون الأمين. . . ." مجمع الزوائد ٧: ٣٢٦.
(٥) صحيح، أخرجه البخاري ومسلم وابن حنبل والترمذي والنسائي عن عائشة -﵂- بلفظ "أبغض الرجال إلى الله الألد الخضم" الألباني: صحيح الجامع الصغير (١: ٦٧) الحديث ٣٩، وصحيح البخاري ٩: ٩١، كتاب الأحكام، باب الألد الخصم، والترمذي الحديث ١٩٨٠، التفسير، الباب رقم ٢ (٨: ١٦٧ تحقيق الدعاس) والبيهقي: شعب الإيمان ٦: ٣٤٠ رقم ٨٤٢٩، والألد: شديد الاعوجاج والخصومة. الراغب الأصفهاني: مفردات غريب القرآن ٤٤٩.
[ ٥٨ ]
٢٣ - روى عبد العزيز عن أبي داود عن نافع عن ابن عمر قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إن من كنوز البر كتمان الأمراض والمصائب" (١).
٢٤ - روى سعيد عن قتادة عن أنس أن النبي - ﷺ - قال: "لا يؤمن أحد حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه" (٢).
٢٥ - روى شعبة عن مجالد: أن النعمان بن بشير قال: قال رسول الله - ﷺ -: "في ابن آدم مُضْغة إذا صلحتْ صلح، وإذا فسدَتْ فسدَ، ألا وهي القلبُ" (٣).
٢٦ - روت أم حبيبة قالت: قال رسول الله - ﷺ -: "كلُّ كلام ابنِ آدم عليه، لا لَه، إلا أمرٌ بمعروف أو نهي عن منكر، أو ذكر الله -﷿-" (٤).
٢٧ - روى أبو عمير عن أنس قال: قال رسول الله - ﷺ -: "من كفَّ غَضَبه كفَّ الله عنه عذابه، ومن خزن لسانه سَتر الله عورته" (٥).
_________________
(١) ضعيف، أخرجه البيهقي في شعب الإيمان ٧: ٢١٤ رقم ١٠٠٤٩، وأبو نعيم الأصبهاني في الحلية عن ابن عمر ٧: ١١٧، وكنز العمال ٣: ٣٠١ رقم ٦٦٤٣، وقال الطيبي: إن الحديث موضوع. الخلاصة ٨٣، وهو من أقوال الإمام علي، دستور معالم الحكم ٢٣.
(٢) صحيح، أخرجه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي وابن ماجه وأحمد -كلهم- عن أنس. اللؤلؤ والمرجان الحديث ٢٨، والترمذي رقم ٢٥١٧ في صفة القيامة، وسنن ابن ماجه الحديث ٦٦، ورواه البزار ٢٨، وقال الهيثمي: رواه البزار ورجاله رجال الصحيح. مجمع الزوائد ١: ٩٥.
(٣) صحيح، جزء من حديث "الحلال بين والحرام بين. . ."، متفق عليه بين أئمة الحديث -مع اختلاف طفيف في اللفظ- عن النعمان بن بشير. كنز العمال رقم ١٢٢٩، والألباني: صحيح الجامع الصغير الحديث ٣١٨٨، وسنن ابن ماجه ٢: ١٣١٩، وكشف الخفاء ١: ٤٣٨.
(٤) حسن، أخرجه الترمذي عن أم حبيبة، رقم ٢٤١٤ في الزهد، باب رقم ٦٣، كما رواه ابن ماجه. السنن ٢: ١٣١٥، وابن أبي الدنيا. الترغيب والترهيب ٤: ١٠، وجامع الأصول رقم ٩٤١٣.
(٥) ضعيف، أخرجه ابن أبي الدنيا في ذم الغضب، وأبو يعلى في مسنده، وابن شاهين =
[ ٥٩ ]
٢٨ - روى علي بن الحسين عن أبيه عن جده، قال: قال رسول الله - ﷺ -: "مَنْ رَضي بالقليل من الرِّزق، رضيَ الله منهُ بالقليل من العملِ، وانتظار الفرج عبادة" (١).
٢٩ - روى أبو مالك الأشعري قال: سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: "حَلاوة الدنيا مرارة الآخرة، ومَرارَة الدنيَا حلاوة الآخرة" (٢).
٣٠ - روى سعيد بن سعيد عن أبيه عن جده عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - ﷺ -: "ثلاث منجياتُ، وثلاثُ مهلكات: فأما المنجيات: فخشية الله في السر والعلانية، والاقتصاد في الغنى والفقر، والحكم بالعدل في الرضا والغضب. والمهلكات: شح مطاع، وهوى متبع، وإعجاب المرءُ بنفسِه" (٣).
_________________
(١) = والخرائطي في مساوئ الأخلاق، وسعيد بن منصور -كلهم- عن أنس. كنز العمال ٣: ٤٠٥ رقم ٧١٦٤، كما أخرجه الطبراني في الأوسط عن أنس بلفظ "من دفع غضبه دفع الله عنه عذابه، ومن حفظ لسانه ستر الله عورته". الترغيب والترهيب ٣: ٢٧٩، ويقول الهيثمي: فيه عبد السلام بن هشام، وهو ضعيف. مجمع الزوائد ٨: ٦٨ و١٠: ٢٩٨.
(٢) ضعيف، رواه البيهقي في شعب الإيمان عن علي ٤: ١٣٩ رقم ٤٥٨٥، والجامع الصغير ٣٠٦ وضعيفه للألباني (٥: ٢٠١) رقم ٥٦١٢، وكشف الخفاء ٢: ٣٤٦، والألباني: سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة ٤: ٣٩٨ رقم ١٩٢٥.
(٣) صحيح، رواه الحاكم عن أبي مالك الأشعري وقال: صحيح الإسناد. المستدرك على الصحيحين ٤: ٣١٠، كما أخرجه أحمد (المسند ٥: ٣٤٢) والطبراني. وقال الهيثمي: رجال أحمد والطبراني ثقات. البيان والتعريف: الحديث رقم ٩٥٨، فيض القدير ٣: ٣٩٦ رقم ٣٧٥٤.
(٤) ضعيف، أخرجه أبو الشيخ في "التوبيخ" والطبراني في "الأوسط" عن أنس. الألباني صحيح الجامع الصغير رقم ٣٠٣٥. ورواه البزار عن أنس جزء من حديث بلفظ "ثلاث كفارات، وثلاث درجات، وثلاث منجيات، وثلاث مهلكات. . ." كشف الأستار ١: ٥٩ برقم ٨٠ =
[ ٦٠ ]