(٨١١ - ٢٧٢) روى سعيد بن جُبَيْر عن ابن عباس -﵄- قال: قال رسول الله - ﷺ -: "لَيْس الخبر كالمعاينة" (١).
(٨١٢ - ٢٧٣) روى أبو الأحمس عن أبي ذر - ﵁ - قال: سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: "ثلاثة يَشنُؤهم الله تعالى: الفقيرُ المختالُ، والبخيلُ المنانُ، والبَيِّعُ الحلافُ" (٢).
(٨١٣ - ٢٧٤) روى أبو جعفر (٣) عن سعيد بن أبي هريرة - ﵁ - عن النبي - ﷺ - أنه قال: "إن لهذا القرآن شِرَّةً (٤)، ثم للناس عنه فترةٌ، فمن كانت فترتُهُ إلى القصد فنعمّا هي، ومن كانت فترته إلى الإعراض فأولئك بُورٌ" (٥).
_________________
(١) صحيح، أخرجه القضاعي في مسند الشهاب عن ابن عباس ٢: ٢٠١ رقم ٧٤٧، وأبو الشيخ الأصبهاني في الأمثال: ٥ رقم ٥، واللباب ١٨٤ أ، والخطيب البغدادي عن أبي هريرة، تاريخ بغداد ٦: ٥٦، ٨: ١٢، ٢٨، ومفتاح الترتيب ٤٧، وابن حنبل عن ابن عباس. المسند تحقيق شاكر برقم ١٨٤٢، والطبراني في المعجم الصغير عن ابن عباس وعن أنس، صحيح الجامع الصغير ٥: ٨٧ رقمي ٥٢٤٩، ٥٢٥٠، والمشكاة ٣: ١٥٩٩ رقم ٥٧٣٨، وكشف الخفاء ٢: ٢٣٦ - ٢٣٨، والمقاصد الحسنة ٣٥١، وفيض القدير ٥: ٣٥٧ رقم ٧٥٧٤.
(٢) صحيح، أخرجه ابن حنبل عن أبي ذر، جزء من حديث يبدأ: "ثلاثة يحبهم الله، وثلاثة يشنؤهم. ." صحيح الجامع ٣: ٧٤، ٧٥ برقم ٣٠٦٩، وجمع الجوامع للسيوطي المجلد الثاني ٣: ١٦٨٣، وفيض القدير ٣: ٣٣٥ رقم ٣٥٥١، وقارن إرواء الغليل ٣: ٤١٧ برقم ٩٠٠ بلفظ: "ثلاثة لا يكلمهم الله. ."، ويشنؤهم: يبغضهم ويكرههم.
(٣) ل: أبو معشر.
(٤) الشرة: الحرص والنشاط.
(٥) حسن، أخرجه البيهقي في شعب الإيمان عن أبي هريرة ٢: ٥٣٤ رقم ٢٦٣٢، وكنز العمال ٣: =
[ ٢٥٥ ]
(٨١٤ - ٢٧٥) قوله - ﷺ -: "الناسُ بزمانهم أَشبهُ منهم بآبائهم" (١).
(٨١٥ - ٢٧٦) قوله - ﷺ -: "ما عال مُقْتصِدٌ" (٢).
(٨١٦ - ٢٧٧) قوله - ﷺ -: "صنائع المعروف تقي مصَارع السوءِ" (٣).
(٨١٧ - ٢٧٨) قوله - ﷺ -: "الشَّدِيدُ مَنْ مَلَكَ نَفْسَهُ" (٤).
(٨١٨ - ٢٧٩) قوله - ﷺ -: "لا ينبغي لذي الوَجْهَيْن أَن يكون عند الله وجيهًا" (٥).
_________________
(١) = ٤٣ برقم ٥٣٨٢، ومعنى الحديث: الناس في إقبالهم على القرآن بين نشاط وفتور.
(٢) موضوع، الموضوعات الصغرى للقاري ١٩٨، وذكره الجاحظ مع أحاديث أخرى وقال: رويت لأقوام شتى، وقد يجوز أن يكون حكوها ولم يسندوها. البيان والتبيين ٢: ٢٣، وهو من قول عمر بن الخطاب، كما أثبت ذلك ابن قتيبة. عيون الأخبار ٢: ١ والشذرة لابن طولون ٢: ٢٩٥ رقم ١٠٦٢ ومختصر المقاصد للزرقاني ٢٠٥، واستند الماوردي إليه كحديث في تسهيل النظر ٢٠١.
(٣) حسن، أخرجه القضاعي عن عبد الله بن مسعود في مسند الشهاب ٢: ٥ رقم ٥١٠، كما أخرجه أحمد عنه أيضًا برقم ٤٢٦٩ واللباب ١٣٨، ٢٩٨، والبيهقي: شعب الإيمان ٥: ٢٥٥ رقم ٦٥٧١ بلفظ: "ما عال من اقتصد"، ورمز له السيوطي بالحسن. الجامع الصغير ٢٨٣. وباللفظ الوارد بالمتن، أخرجه الدارقطني والطبراني عن أنس، وقد ضعفه الألباني، ضعيف الجامع ٥: ١٠١ برقم ٥١٠٢، وابن عدي في الكامل ٣: ٤٦٣.
(٤) صحيح، أخرجه الحاكم عن أنس، والطبراني في المعجم الصغير عن أم سلمة، وفي المعجم الكبير عن أبي أمامة، الجامع الصغير ١٨٦، وصحيحه للألباني ٣: ٢٤٨ بأرقام ٣٦٨٩، ٣٦٩٠، ٣٦٩١، وفيض القدير ٤: ٢٠٦ رقم ٥٠٤١.
(٥) صحيح، متفق عليه عن أبي هريرة بلفظ: "ليس الشديد بالصرعة، وإنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب"، البخاري ومسلم، اللؤلؤ والمرجان ٧٠٧، وعون المعبود ١٣: ١٣٧، ومسند أحمد (تحقيق شاكر) ١٤: ٥٩، وموطأ مالك ٢: ٩٠٦، والبيهقي في الزهد ٨١، ٨٢ والقضاعي في مسند الشهاب ٢: ٢١٣ رقم ٧٥٩، والخطيب البغدادي، اللباب ١٨٦، ٢٩٥.
(٦) حسن، أخرجه القضاعي في مسند الشهاب عن أبي هريرة، ٢: ٥٣ رقم ٥٦٤، وابن عدي في الكامل ٥: ٣٢٦، ورواه الشريف الرضي في المجازات النبوية. اللباب ١٥٣ وأخرجه =
[ ٢٥٦ ]
(٨١٩ - ٢٨٠) قوله - ﷺ -: "ما هلَكَ امرؤٌ عَرَفَ قدره" (١).
(٨٢٠ - ٢٨١) قوله - ﷺ -: "إن من حُسن إسلام المرء تركه ما لا يَعْنيه" (٢).
(٨٢١ - ٢٨٢) قوله - ﷺ -: "عِدَةُ المؤمن كأَخذٍ بيد" (٣).
(٨٢٢ - ٢٨٣) قوله - ﷺ -: "العِدَةُ عطيَّهٌّ" (٤).
(٨٢٣ - ٢٨٤) قوله - ﷺ -: "لا يُلْسَع المؤمن من جحر مرتين" (٥).
(٨٢٤ - ٢٨٥) قوله - ﷺ -: "لا يَؤوي الضَّالَّةَ إلا ضالُّ" (٦).
_________________
(١) = الترمذي وقال: حسن صحيح بلفظ: "إن من شر الناس عند الله يوم القيامة ذا الوجهين" الجامع الصحيح ٤: ٣٧٤، وذو الوجهين: المنافق الذي يخالف ظاهره باطنه، وحاضره غائبه، ويحسن القول في مشهد الرجل ويسيئه في غيبته.
(٢) لم أقف عليه كحديث، وذكره الجاحظ مع حديثين آخرين وقال: رويت مرسله. . . . حكوها ولم يسندوها. البيان والتبيين ٢: ٢٣، وقارن قول الإمام علي كرم الله وجهه: هلك امرؤ لم يعرف قدره. نهج البلاغة ٢: ٢٢٨.
(٣) صحيح، أخرجه أحمد والطبراني عن الحسين عن علي بن أبي طالب، مسند أحمد بن حنبل (تحقيق شاكر) برقم ١٧٣٧، والمعجم الكبير للطبراني برقم ٢٨٨٦، وقال الهيثمي: رجال أحمد والطبراني في الكبير: ثقات. مجمع الزوائد ٨: ١٨.
(٤) ضعيف، أخرجه الديلمي في مسند الفردوس عن علي بن أبي طالب، ضعيف الجامع الصغير ٣: ٢٧ برقم ٣٦٩١، والمقاصد الحسنة ٣٨٢، وكشف الخفاء ٢: ٧٤، وتمييز الطيب من الخبيث ١٠٢، وفيض القدير ٤: ٣٠٨ رقم ٥٤٠٤.
(٥) ضعيف، أخرجه الخرائطي في مكارم الأخلاق ١: ٢٠٥ رقم ١٩٠، والقضاعي في مسند الشهاب ٣٩ رقم ٤، وأبو نعيم في الحلية ٨: ٢٥٩، وأبو الشيخ في الأمثال ١٥٨ رقم ٢٤٩ عن ابن مسعود. اللباب ٣: ٢٨٧، والسخاوي في المقاصد ٢٨٣، وضعيف الجامع ٤: ٦٥ برقم ٣٨٥٩، والألباني: سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة ٤: ٦٠ رقم ١٥٥٤، وراجع المناوي: فيض القدير ٤: ٣٧٨ رقم ٥٦٨٤.
(٦) سبق تخريجه انظر الحديث ٢٤٩، وقد أخرجه العسكري في الأمثال، وابن عساكر في التاريخ، وأبو نعيم في الحلية عن أبي هريرة. كنز العمال ١: ١٦٦ برقم ٨٣١.
(٧) ضعيف، أخرجه ابن ماجه عن جرير، سنن ابن ماجه: ٢٥٠٣، وأحمد وأبو داود، =
[ ٢٥٧ ]
(٨٢٥ - ٢٨٦) قوله - ﷺ -: "شر الناس من أكرمه الناس اتقاء شره" (١).
(٨٢٦ - ٢٨٧) قوله - ﷺ -: "من كف غضبه وقاه الله عذابه" (٢).
(٨٢٧ - ٢٨٨) قوله - ﷺ -: "من تشبَّه بقوم فهو منهم" (٣).
(٨٢٨ - ٢٨٩) قوله - ﷺ -: "شرُّ المعذرة عند حضور الموت" (٤).
(٨٢٩ - ٢٩٠) قوله - ﷺ -: "الخلقُ كلُّهُمُ عيالُ الله، وأَحبُّ خلق الله إِليْه أَحسَنُهم صنيعًا إِلى عياله" (٥).
_________________
(١) = والنسائي. ضعيف الجامع الصغير ٦: ٨٥ برقم ٦٣٣٣، وإرواء الغليل ٦: ١٨ برقم ١٥٦٣.
(٢) صحيح، أخرجه البخاري في الأدب المفرد ٣٣٨، وأحمد ٢: ١٥٨، وأبو داود برقم ٤٧٩١ عن عائشة بلفظ: "يا عائشة، إن شرار الناس الذين يكرمون اتقاء شرهم". صحيح الجامع ٦: ٢٩١ برقم ٧٨٠٠، والأحاديث الصحيحة للألباني ٣: ٤٠ برقم ١٠٤٩، والديلمي: مسند الفردوس ٢: ٣٧٠ رقم ٣٦٥٣.
(٣) ضعيف، أخرجه ابن أبي الدنيا في ذم الغضب، وأبو يعلى في مسنده، وابن شاهين، والخرائطي في مساوئ الأخلاق، وسعيد بن منصور عن أنس. كنز العمال ٣: ٤٠٦ برقم ٧١٦٤، وانظر الحديث رقم ٢٧ من هذا الكتاب.
(٤) حسن، أخرجه أبو داود عن ابن عمر. السنن ٤: ٦٥ برقم ٤٠٣١، كما أخرجه البزار عن حذيفة، والقضاعي في مسند الشهاب عن طاوس ١: ٢٤٤ رقم ٢٧٩، واللباب ٧٣، ٣٠٧، وصحيح الجامع الصغير ٥: ٢٧٠ برقم ٦٠٢٥، وفيض القدير ٤: ١٠٤ رقم ٨٥٩٣، ومختصر المقاصد للزرقاني ١٩١، وكشف الأستار ١: ٨٦ برقم ١٤٤، وإرواء الغليل ٥: ١٠٩ برقم ١٢٦٩.
(٥) ضعيف، أخرجه البيهقي في شعب الإيمان، والقضاعي في مسند الشهاب ٢: ٢٦٩ رقم ٨٣٢، والديلمي في مسند الفردوس ٢: ٣٧١ رقم ٣٦٥٩، والعقيلي في الضعفاء عن عقبة بن عامر. اللباب ٢١٢، ٢٨١٠.
(٦) ضعيف، أخرجه أبو يعلى والقضاعي، مسند الشهاب ٢: ٢٥٥ رقم ٨١٣، والبزار عن أنس. اللباب ٢٠٨، ٢٧٧ والطبراني في معجمه الكبير عن ابن مسعود. ضعيف الجامع ٣: ١٤٥ برقم ٢٩٤٥، والبيهقي في شعب الإيمان عن أنس -في معناه- مشكاة المصابيح ٣: ١٣٩٢ برقم ٤٩٩٨، والألباني: الضعيفة والموضوعة ٤: ٣٧٢ رقم ١٩٠٠.
[ ٢٥٨ ]
(٨٣٠ - ٢٩١) قوله - ﷺ -: "اجْتَهِدوا في العمل، فإن قَصّرْتُمْ فكفوا عن المعاصي" (١).
(٨٣١ - ٢٩٢) قوله - ﷺ -: "أَلا أَدلُّكُم على شيءٍ يحبه الله ورسوله؟ " قالوا: بلى، قال: "التغابن للضعيفَة" (٢).
(٨٣٢ - ٢٩٣) قوله - ﷺ -: "إذا تضايقت المجالس فبين كل كريمَتين مجلسُ" (٣).
(٨٣٣ - ٢٩٤) قوله - ﷺ -: "الدال على الخير كفاعله" (٤)، رواه الأَعمش عن أبي عمرو الشيباني عن أبي مسعود الأنصاري.
(٨٣٤ - ٢٩٥) قوله - ﷺ -: "لا تجعلوا ظهور دوابكم مجالس" (٥).
(٨٣٥ - ٢٩٦) قوله - ﷺ -: "الخير بالسيف، والخير في السيف (٦)، والخير
_________________
(١) لم أقف عليه، وأورده الماوردي في أدب الدنيا والدين ١٤١ بلفظ: "اجتهدوا في العمل، فإن قصر بكم ضعف، فكفوا عن المعاصي" ونسبه الجاحظ في البيان ٣: ١٦١ إلى بكر بن عبد الله المزني.
(٢) أورده الماوردي في أدب الدنيا والدين ٣٣١ ولم يسنده، وفيه "الضعيف" موضع "الضعيفة".
(٣) موضوع، الأسرار المرفوعة في الأخبار الموضوعة (الموضوعات الكبرى) ٤١٢.
(٤) صحيح، أخرجه مسلم ٦: ٤١، والبخاري في الأدب المفرد ٣٨، والبزار عن ابن مسعود، كشف الأستار ١: ٩٠، والخرائطي في مكارم الأخلاق ١: ١٢١ رقم ٩٤، والقضاعي في مسند الشهاب ١: ٨٥ رقم ٦٠، والطبراني في معجمه الكبير عن سهل بن سعد ٦: ٢٣٠ رقم ٥٩٤٥، والعقيلي في الضعفاء الكبير ٣: ٣٠٦، واللباب ١٦، ١٧ كما أخرجه الترمذي الجامع الصحيح ٥: ٤١، وانظر صحيح الجامع الصغير ٣: ١٤٩ برقم ٣٣٩٣.
(٥) حسن، أخرجه البيهقي في السنن الكبرى عن أبي هريرة ٥: ٢٥٥، كما أخرجه أبو داود عنه بلفظ: "إياكم أن تتخذوا ظهور دوابكم منابر". سننه برقم ٢٥٦٧ في الجهاد، وجامع الأصول لابن الأثير برقم ٢٦٣٢، والأحاديث الصحيحة للألباني، المجلد الأول ص ٣٠ برقم ٢٢.
(٦) ل: بالسيف.
[ ٢٥٩ ]
مع السيف (١) ".
(٨٣٦ - ٢٩٧) قوله - ﷺ -: "احذرْ ممنْ تثقُ به كأَنك تحذرُ ممن لا تثقُ به" (٢).
(٨٣٧ - ٢٩٨) قوله - ﷺ -: "خصلتان ليس فوقهما من الخير شيء: الإيمان بالله، والنفع لعباد الله" (٣).
(٨٣٨ - ٢٩٩) قوله - ﷺ -: "لا تُعْجِزُوا بالدعاء" أي لا تجعلوه غُرمًا في المسألة (٤).
(٨٣٩ - ٣٠٠) قوله - ﷺ -: "أَسرعُ الدُّعاء إِجابةً، دعوة غائبٍ لغائب" (٥).
_________________
(١) من حكم الإمام علي بن أبي طالب، شرح نهج البلاغة ٤: ٥٥٤، وإن أورده الجاحظ عن علي عن الرسول - ﷺ -. البيان والتبيين ٢: ٢٠.
(٢) أورده الماوردي في تسهيل النظر ص ٩٩ ولم يبين سنده، وأورده البيهقي في شعب الإيمان ٥: ٤٢٩ قول لابن السماك "لا تخف ممن تحذر ولكن احذر ممن تأمن".
(٣) ضعيف، العراقي في المغني عن حمل الأسفار رقم ١٩٩٢، والمرتضى الزبيدي، إتحاف السادة ٦: ٢٩٣.
(٤) صحيح، أخرجه الحاكم في مستدركه عن علي، وقال: صحيح الإسناد بلفظ: "لا تعجزوا عن الدعاء فإن الله أنزل علي ﴿ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾، فقال رجل: يا رسول الله، ربنا يسمع الدعاء، أم كيف ذلك، فأنزل الله: ﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ﴾ ". كنز العمال ١: ٦١٢ برقم ٤٨٨٣، ومسند الفردوس ٥: ٢٨ رقم ٧٣٥٣، وابن عدي في الكامل ٥: ١٣.
(٥) ضعيف، القضاعي في مسند الشهاب ٣: ٢٦٥ رقم ٨٢٨، وأخرجه أبو داود رقم ١٥٢١، والترمذي رقم ٢٠٤٦ عن عبد الله بن عمر بلفظ: "إن أسرع. . ." المشكاة برقم ٤٢٢٧.
[ ٢٦٠ ]