(٩١ - ٣١) روى إبراهيم بن الفَضْل عن سعيد عن أبي هريرة - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ -: "كَلِمَةُ (١) الحِكْمَةِ ضَالَّةُ كُلِّ حَكيمٍ حَيْثُما وَجَدَها فَهُوَ أحُقُّ بها" (٢).
(٩٢ - ٣٢) روت عائشة -﵂- قالت: قال رسول الله - ﷺ -: "أُطْلُبوا المَعْرُوف مِنْ حِسَان الوجوه" (٣).
(٩٣ - ٣٣) روى عمير الليثي - ﵁ - قال: قيل: يا رسول الله، أي
_________________
(١) كلمة: ساقطة من س.
(٢) ضعيف، أخرجه الترمذي رقم ٢٦٨٨، كتاب العلم، باب ما جاء في فضل الفقه على العبادة، وابن ماجه الحديث ٤١٦٩، كتاب الزهد، باب الحكمة، كما رواه القضاعي في الشهاب اللباب ١٠، كما رواه العسكري في الأمثال. كشف الخفاء ١: ٤٣٥، ومشكاة المصابيح (١: ٧٥) رقم ٢١٦. وجزم الألباني بأن الحديث ضعيف جدًا؛ بل متروك. ضعيف الجامع الصغير (٤: ١٦٦) رقم ٤٣٠٧، ومن قبله ضعفه المناوي في إسعاف الطلاب اللباب ص ٢٩٢.
(٣) ضعيف، أخرجه أبو نعيم في الحلية ٣: ١٥٦، وأبو الشيخ في الأمثال ص ٤٣ رقم ٦٧، ومسند الشهاب ١: ٣٨٤ رقم ٤٣١، واللباب ١١٦، وأبو يعلى في مسنده عن عائشة. وقال الهيثمي: فيه من لم أعرفهم، مجمع الزوائد ٨: ١٩٥، كما أخرجه ابن أبي الدنيا في "قضاء الحوائج"، والطبراني في المعجم الكبير ١١: ١١١١٠، وقال العجلوني: إن الحديث ضعيف. كشف الخفاء ١: ١٥٢، وفيض القدير ١: ٥٤٠ رقم ١١٠٧، وقال ابن الجوزي: موضوع. الموضوعات ٢: ١٦١، وكذا في الخلاصة للطيبي ٨٣ والدر الملتقط ١٥٤، والألباني في ضعيف الجامع الصغير رقم ١٠٠٣. وسلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة ٤: ٨٧ رقم ١٥٨٥.
[ ٧٥ ]
الصدقة أفضل؟ قال: "جُهْدُ المُقِلِّ" (١).
(٩٤ - ٣٤) روى أبو الأحوص عن عبد الله بن مسعود - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ -: "لا تقومُ الساعةُ إلا على شِرار النَّاسِ" (٢).
(٩٥ - ٣٥) روى أبو الوقاص العامري عن أم سَلَمَة -﵂- قالت: سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: "إذا أرادَ اللهُ بعبدٍ خيرًا جَعَلَ له واعظًا من نَفْسِهِ" (٣).
(٩٦ - ٣٦) روى سَلمة بن كهيل عن أبي جحيفة - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ -: "جالِسِ الكُبرَاءَ، وسَائِلِ العُلَماءَ، وخالِطِ الحُكَمَاء" (٤).
(٩٧ - ٣٧) روى شهر بن حَوشب عن أبي أُمامة - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إنَّ مِنْ شرارِ النَّاسِ عند اللهِ عبدًا أذهبَ آخرتَهُ بِدُنيا
_________________
(١) حسن، رواه أبو داود عن أبي هريرة رقم ١٦٧٧ في الزكاة، باب في الرخصة، والحاكم في مستدركه، وقال: صحيح على شرط مسلم. المستدرك ١: ٤١٤، كما أخرجه ابن خزيمة، كشف الخفاء ١: ٢٠٢. جهد المقل: الجهد، الوسع والطاقة، والمقل: الذي ماله قليل، فهو يعطي بمقدار ماله.
(٢) صحيح، أخرجه مسلم رقم ٢٩٤٩ في الفتن، باب قرب الساعة، ومختصره للمنذري رقم ٢٠٢٢.
(٣) حسن، أخرجه الديلمي في مسند الفردوس عن أم مسلمة. وقال المناوي: إن الحافظ العراقي وغيره قرر أن إسناده جيد، وكذلك جزم به ابن قدامة في المغني. فيفر القدير ١: ٢٥٦، وذهب العجلوني إلى تضعيفه. كشف الخفاء ١: ٨١، وكذا الألباني: ضعيف الجامع الصغير رقم ٤٢٩.
(٤) ضعيف، رواه الطبراني في الكبير عن أبي جحيفة ج ٢٢ رقم ٣٢٤، ٣٥٤، ومجمع الزوائد ١: ١٢٥، والديلمي في الفردوس ٢: ١٠٧ رقم ٢٥٦١، وكنز العمال ٩: ١٧٧، وكشف الخفاء ١: ٣٩٣، ٣٩٤، والمناوي: كنوز الحقائق ١: ٢٤٨ رقم ٢١٤٣. وقال الألباني فيه: ضعيف جدًا. ضعيف الجامع الصغير رقم ٢٦٢٢.
[ ٧٦ ]
غيرِهِ" (١).
(٩٨ - ٣٨) روى أَبو صالح بن جَبلة عن أبي هريرة - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إياكَ وكثرةَ الضَّحِكِ؛ فإنه يُميتُ القلبَ" (٢).
(٩٩ - ٣٩) روى جابر بن عبد الله -﵄- قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إذا حَدَّثَ الرَّجُلُ حديثًا ثمَّ التَفَتَ فهيَ أمَانَةٌ" (٣).
(١٠٠ - ٤٠) روى الحسن - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ -: "أوصاني ربي بسبع: بالإِخلاص في السِّرِّ وَالعلانِيَةِ، وأنْ أَعْفُوَ عَمَّنْ ظَلَمَني، وأُعطي مَنْ حَرَمَني، وَأَصِلَ مَنْ قَطَعَني، وَأَنْ يَكُونَ صَمْتي فِكْرًا، وَنَظري عِبرًا، وَنُطْقي ذِكرًا" (٤).
_________________
(١) ضعيف، أخرجه ابن ماجه عن أبي أمامة، سنن ابن ماجه ٣٩٦٦ بلفظ: "من شر الناس. . . ." كما أخرجه الطبراني في المعجم الكبير، فيض القدير ٢: ٥٣٩ رقم ٣٤٩٢، والألباني: ضعيف الجامع الصغير رقم ٢٠٠٦ وقد استند الماوردي إلى هذا الحديث في كتابه "قوانين الوزارة" ٩٨.
(٢) صحيح، أخرجه ابن ماجه عن أبي هريرة الحديث ٤٩١٣ في الزهد، باب الحزن والبكاء ص ١٤٠٣ بلفظ: "لا تكثروا الضحك. . . ." كما أخرجه الترمذي ضمن حديث طويل عن أبي هريرة يبدأ "من اتقى المحارم فهو أعبد الناس. . . . ولا تكثر الضحك" الحديث رقم ٢٣٠٥، في الزهد، باب من اتقى المحارم، ومشكاة المصابيح الحديث ٤٨٦٦، والترغيب والترهيب ٣: ١٤٧، ١٤٨، وصحيح الجامع الصغير ٦: ١٧٩ رقم ٧٣١٢.
(٣) حسن، أخرجه الترمذي في البر، حديث ١٩٦٠، باب المجالس أمانة، وقال: هذا حديث حسن، كما أخرجه أبو داود عن جابر في الأدب حديث ٤٨٦٨، باب: نقل الحديث، والخرائطي في مكارم الأخلاق ٢: ٧٠٠ رقم ٧٤٩، وأبو يعلى في مسنده. المطالب العالية الحديث ٢٦٣٧، والسنن الكبرى للبيهقي ١٠: ٢٤٧، والعقيلي في الضعفاء الكبير ١: ٢٤٧، وصحيح الجامع الصغير رقم ٥٠٠.
(٤) حديث مرسل، والمرسل هو: ما يرويه التابعي بسنده إلى الرسول مباشرة، والحسن: المقصود به الحسن البصري، وهو تابعي، والحديث المرسل ضعيف، وللحديث رواية عن =
[ ٧٧ ]
• (١٠١ - ٤١) روى محمد بن حميد عن إسماعيل الأنصاري عن أبيه عن جده - ﵁ - قال: أتى رسول الله - ﷺ -، فقال: يا رسول الله، أَوصني وأوجز. فقال: "عَلَيكَ باليأسِ مما في أيدي الناس فإنه الغنى، وإياك والطمع فإنه الفقر، وصل صلاتك وأنت مُوَدِّعُ، وإياكَ وما يعتذر منه" (١).
(١٠٢ - ٤٢) روى عبد الله بن المبارك قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إذا سَادَ القَبيلَ فاسِقُهُمْ، وكان زعيمَ القومِ أرذَلُهم، وأُكْرِمَ الرجل اتِّقاءَ شرِّه؛ فانتظروا البلاء" (٢).
(١٠٣ - ٤٣) روى أبو كبير الزبيدي عن عبد الله بن عمرو بن العاص -﵄- قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إياكُمْ والظُّلم؛ فَإن الظُّلْمَ ظُلُمَاتٌ يَوْمَ القِيامَةِ، وإياكُمْ والفُحْشَ؛ فإن الله لا يُحبُّ الفُحْشَ. وإياكم والشُحَّ فإنه أهْلَكَ مَنْ كان قَبْلكُمُ، حَمَلَهم على أن يقطعوا أرحامَهم" (٣).
(١٠٤ - ٤٤) روى أَبو ذر الغفاري - ﵁ - قال: ضرب رسول الله - ﷺ -
_________________
(١) = أبي هريرة بلفظ: "أمرني ربي بتسع: خشية الله. . . ." أخرجه رزين. جامع الأصول رقم ٣٩١٧، ومشكاة المصابيح الحديث ٥٣٥٨.
(٢) ضعيف، أخرجه الحاكم عن سعد بن أبي وقاص. كما رواه العسكري في الأمثال. كنز العمال رقم ٦١٢٣، والبيهقي في الزهد، تمييز الطيب من الخبيث ١٠٥، والبيان والتعريف رقم ١١٨٧، وضعيف الجامع الصغير الحديث ٣٧٤٢.
(٣) مرسل، ضعيف، أخرجه الطبراني في المعجم الصغير عن أنس، وفيه عبد الحميد بن إبراهيم، وثقه ابن حبان، وهو ضعيف. مجمع الزوائد ٧: ٣٢٣، ٣٢٤.
(٤) صحيح، أخرجه أبو داود الحديث ١٦٩٨، كتاب الزكاة، باب في الشح بلفظ: "إياكم والشح. . . ."، كما أخرجه الحاكم في مستدركه عن ابن عمر ١: ١١، ١٢، والإمام أحمد في مسنده أرقام ٦٤٨٧، ٦٧٩٢، ٦٨٣٧، وصحيح الجامع الصغير رقم ٢٦٧٥، وكشف الخفاء ١: ٣١٩.
[ ٧٨ ]
بيده على صدري وقال: "يا أبا ذر لَا عَقْلَ كَالتَّدْبِيرِ، ولا وَرَعَ كالكَفِّ، ولَا حَسَبَ كحُسْنِ الْخُلُقِ" (١).
(١٠٥ - ٤٥) روى حفص بن عمر بن سلام الخراساني عن أبي هريرة - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ -: "مَنْ ساءَ خُلُقُهُ عَذَّبَ نَفْسَهُ، وَمَنْ كَثُرَ هَمهُ سَقِمَ بَدَنُهُ، ومَنْ لاحَى الرِّجال ذهَبتْ كرامتُهُ وسَقَطتْ مُروءَتُهُ" (٢).
(١٠٦ - ٤٦) روى ثابت البناني - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ -: "اعلَمُوا ما شئِتُمْ أن تعلَمُوا فلن تُؤْجروا حتى تَعْمَلُوا، إنَّ هِمَّةَ العُلَماءِ الرِّعايَةُ، وهِمِّةُ السُّفَهاءِ الرِّوَايَةُ" (٣).
(١٠٧ - ٤٧) روى زائدة عن عاصم عن أبي صالِح عن أبي هريرة - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ -: "لا تَنْظُروا إلى من فوْقَكُمْ، وَانْظُروا إلى مَنْ دُونَكُمْ فإنَّهُ أجْدَرُ أنْ لا تَزْدَروا نِعْمَةَ اللهِ عَلَيْكُمْ" (٤).
_________________
(١) ضعيف، أخرجه ابن ماجه عن أبي ذر رقم ٤٢١٨ في الزهد، باب الورع والتقوى، وقال الهيثمي: في إسناده القاسم بن محمد المصري، وهو ضعيف، كما أخرجه ابن حبان. اللباب ٣٢٣ والخرائطي في مكارم الأخلاق ١: ٦٠ رقم ٤٣، وضعيف الجامع الصغير رقم ٦٣١٦، وأخرجه القضاعي في المسند عن علي. اللباب ١٤٨، وكشف الخفاء ٢: ٣٥٨، والألباني: سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة ٤: ٣٨٢ رقم ١٩١٠.
(٢) ضعيف، أخرجه الحارث وابن السني وأبو نعيم في "الطب" عن أبي هريرة. ضعيف الجامع الصغير رقم ٥٦٢٤.
(٣) ضعيف، أخرجه الخطيب في تاريخه (١٠: ٩٤)، وابن عدي في الكامل عن معاذ، وابن عساكر عن أبي الدرداء، فيض القدير ٣: ٢٥٣ رقم ٣٣٢٣، ضعيف الجامع الصغير رقم ٢٤٥٢ بلفظ: "تعلموا. . . .".
(٤) صحيح، أخرجه ابن ماجه في الزهد، باب القناعة، الحديث ٤١٤٢، وأحمد في مسنده تحقيق شاكر، الحديث ٧٤٤٢، والقضاعي في الشهاب ص ١٣١، وكلهم عن أبي هريرة، وصحيح الجامع الصغير، الحديث ١٥١٩، وكشف الخفاء ١: ٢١٠ وتزدروا: تحتقروا.
[ ٧٩ ]
(١٠٨ - ٤٨) روى الحسن عن أَبِي بكرة - ﵁ - أَن رجلًا قال: يا رسول الله، أي الناس خير؟ قال: "مَنْ طالَ عُمْرُهُ، وحَسُنَ عَمَلُهُ، قال: فأَيُّ الناس شَر؟ قال: "مَنْ طال عُمُرُهُ، وساء عَمَلُه" (١).
(١٠٩ - ٤٩) روى أبو الزبير عن سهل بن سعد قال: قال رسول الله - ﷺ -: "الناسُ معادِنُ كَمَعَادِنِ الذَّهَبِ وَالفِضَّةِ" (٢).
(١١٠ - ٥٠) روى زهير بن محمد بن زيد بن أسلم عن ابن عمر قال: قال رسول الله - ﷺ -: "الناسُ كالإِبلِ لا تكادُ تَجِدُ فيها راحِلةً" (٣).
(١١١ - ٥١) روى عبد الله بن عمرو بن العاص -﵄- عن رسول الله - ﷺ - قال: "الدُّنيا كلها مَتَاعٌ، وخَيْرُ متاعِ الدنيا المرأةُ الصَّالِحَةُ" (٤).
_________________
(١) حسن، أخرجه الترمذي عن أبي بكرة في الزهد، الحديث ٢٣٣١، وسنن الدارمي ٢: ٣٠٨، وكشف الخفاء ١: ٤٦٢، وجامع الأصول الحديث ٩٣٣٩.
(٢) صحيح، أخرجه مسلم عن أبي هريرة. صحيح مسلم ٨: ٤١، ٤٢. والمختصر ٢: ٢٣٢، وأحمد في مسنده ٢: ٥٣٩، والقضاعي في المسند للشهاب -كلهم عن أبي هريرة ١: ١٤٥ رقم ١٣٢، واللباب ٣٥، وابن طولون: الشذرة في الأحاديث المشتهرة ٢: ٢١٦ رقم ١٠٦٥، وكشف الخفاء ٢: ٤٣٢، وصحيح الجامع الصغير، الحديث ٦٦٧٣.
(٣) صحيح، أخرجه البخاري ومسلم والترمذي عن ابن عمر. ولفظ البخاري ومسلم: "تجدون الناس. . . ." البخاري ١١: ٢٨٦ في الرقاق، باب رفع الأمانة، ومسلم الحديث ٢٥٤٧ في فضائل الصحابة، والترمذي رقم ٢٨٧٦ في الأمثال، باب ما جاء في مثل ابن آدم وأجله وأمله، بلفظ: "إنما الناس. . . ."، والقضاعي في مسنده للشهاب عن ابن عمر أيضًا ١: ١٤٦ رقم ١٣٣، واللباب ص ٣٥، وأبو الشيخ الأصبهاني في الأمثال ٨١ رقم ١٣١ - ١٣٣.
(٤) صحيح، أخرجه مسلم. المختصر الحديث ٧٩٧، والنسائي ٦: ٦٩، وأبو الشيخ الأصبهاني في الأمثال ١٤٠ رقم ٢٢٧، وأحمد في مسنده ٢: ٦٨ رقم ٦٥٦٧، ومسند الشِّهاب ٢: ٢٣٦ رقم ٧٨٥، والترغيب والترهيب: ٣: ٦٧، وصحيح الجامع الصغير رقم ٣٤٠٧.
[ ٨٠ ]
(١١٢ - ٥٢) روى سعيد بن أبي سعيد عن أبي هريرة - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ -: "ست خصال من المعروف للمسلم على أَخيه المسلم: يُحَييّهِ إذا رآه، وَيُجِيبُهُ إذا دَعاهُ، وَيُحْسِنُ صُحْبَتَهُ، وَيَعودُهُ إذا مَرضَ، وَيَشْهَدُ جَنَازَتَهُ إذا ماتَ، ويُحِبُ لَهُ ما يُحِبُ لِنَفْسِهِ" (١).
(١١٣ - ٥٣) روى ابن أبي مليكة عن عائشة -﵂- قالت: قال رسول الله - ﷺ -: "إنَّ الله أمَرَني بِمُداراةِ النَّاسِ، كَما أَمَرَني بإقامةِ الفَرائِضِ" (٢).
(١١٤ - ٥٤) روى عمرو بن دينار عن ابن عمر -﵄- قال: قال رجُلٌ يا رسول الله، أيُّ العبادِ أحَبُّ إلى الله؟ قال: "أنْفَعُ النَّاسِ للناس". قال: فأَيَّ الأعْمالِ أحَب إلى الله؟ قال: "سُرورٌ تُدْخِلُهُ على مُسْلِمٍ، أو كُرْبَةٌ تَكْشِفُها عَنْه" (٣).
(١١٥ - ٥٥) روى مكحول عن أبي أمامة - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إن الله لا يَنْظُرُ إلى صُوَرِكُمْ وأمْوَالِكُمْ، ولَكِنْ يَنْظُرُ إلى قُلُوبِكُمْ وأعْمالِكُمْ" (٤).
_________________
(١) صحيح، أخرجه مسلم عن أبي هريرة بلفظ: "حق المسلم على المسلم ست. . . ." المختصر ٣: ١٣٤، كما رواه أيضًا البخاري في الأدب المفرد ص ٣٤٣، وصحيح الجامع الصغير الحديث ٣١٤٦، فيض القدير ٣: ٣٩٠ رقم ٣٧٣٥.
(٢) ضعيف جدًا، أخرجه الديلمي في مسند الفردوس عن عائشة. الألباني: الأحاديث الضعيفة رقم ٨١٢، وضعيف الجامع الصغير ١٥٦٧، وفيض القدير ٢: ٣١٥ رقم ١٦٩٥، وكشف الخفاء ١: ٢٥٨.
(٣) حسن، أخرجه ابن أبي الدنيا في "قضاء الحوائج"، والطبراني عن ابن عمر. الألباني: الأحاديث الصحيحة رقم ٩٠٣، وصحيح الجامع الصغير، الحديث ١٧٤، وكشف الخفاء ١: ٤٧٢.
(٤) صحيح، أخرجه مسلم عن أبي هريرة. المختصر ٢: ٢٣٣، كما أخرجه ابن ماجه عنه أيضًا الحديث ٤١٤٣، كتاب الزهد، باب القناعة، ومشكاة المصابيح الحديث ٥٣١٤، وكشف الخفاء ١: ٨٢.
[ ٨١ ]
(١١٦ - ٥٦) روى محمد بن بشير عن أنس - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ -: "مَثَلُ القَلْبِ كَمَثَلِ رِيشَةٍ بِأَرْضِ فَلاةٍ تُقَلِّبُها الرِّياحُ" (١).
(١١٧ - ٥٧) روى يحيى بن عبد الله عن أبيه عن أبي هريرة - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ -: "لا يَحلُّ لِمُسْلِم أنْ يَهْجُرَ أخاهُ فَوْقَ ثلاثٍ، والسابِق أسْبَق إلى الجَنَّة" (٢).
(١١٨ - ٥٨) روى النُخعي عن الأسْود عن ابن مسعود - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ -: "من عَزَّى مُصابًا فَلَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ" (٣).
(١١٩ - ٥٩) روى عبد الملك بن سعيد عن أَبِي حميد الساعدي - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ -: "الرِّزْقُ يَطْلُبُ ابْنَ آدَمَ كما يَطْلُبُهُ أَجَلُهُ، فَأَجْمِلُوا في الطَّلَب، وَما أَجْمَلَ مَنْ رَكبَ البَحْرَ؛ لأَنَّ رُكوبَهُ غَرَرٌ" (٤).
_________________
(١) صحيح، رواه أحمد في مسنده عن أبي موسى الأشعري. المسند ٤: ٤٠٨ - ٤١٩، وأيضًا ابن ماجه الحديث ٨٨، المقدمة، باب القدر، ومشكاة المصابيح الحديث ١٠٣، وصحيح الجامع الصغير الحديث ٥٧٠٩، والبيهقي وابن النجار عن أنس، كنز العمال الحديث ١٢٢٩، وكشف الأستار ١: ٣٢ برقم ٤٤، ومجمع الزوائد ٢: ٢٩٣.
(٢) صحيح، سنن الترمذي الحديث ١٩٣٢، في البر والصلة، باب: ما جاء في كراهية الهجر للمسلم، ورواه عن أبي أيوب الأنصاري، وقال الترمذي: وفي الباب عن عبد الله بن مسعود، وأنس، وأبي هريرة، وهشام بن عامر، وأبي هند الداري. كما أخرجه أبو داود الحديث ٤٩١١ في الأدب، باب فيمن يهجر أخاه المسلم، والطبراني في المعجم الكبير عن أبي أيوب الأنصاري الأحاديث ٣٩٥٤ - ٣٩٦٠، وابن عدي في الكامل ٧: ٢٠٤، والمشكاة ٥٠٢٧.
(٣) ضعيف، الترمذي رقم ١٠٧٣ في كتاب الجنائز، باب ما جاء في أجر من عزى مصابًا، وابن ماجه، الحديث ١٦٠٢، كتاب الجنائز أيضًا، وكلاهما عن ابن مسعود، فيض القدير ٦: ١٧٩ رقم ٨٨٥١، وابن عدي في الكامل ٥: ١٩٤، ٦: ٥٦٩، والعقيلي في الضعفاء الكبير ٣: ٢٤٧، وضعيف الجامع الصغير ٥٧٠٨.
(٤) حسن، أخرجه القضاعي في مسند الشهاب عن أم الدرداء ١: ١٦٨ رقم ١٦٩، كما أخرجه =
[ ٨٢ ]
(١٢٠ - ٦٠) روى سعيد بن سنان عن أَنس بن مالك - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ -: "تَقَبلُوا إِليَّ بِسِتٍّ أَتَقَبَّلُ لَكُمْ بِالجنَّةِ" قالوا: وما هي يا رسول الله؟ قال: "إذا حَدَّثَ أحَدُكُمْ فَلا يَكْذِبْ، وإذا وَعَدَ فلا يُخْلفْ، وإذا ائْتُمِنَ فَلا يَخُنْ، غُضُّوا أبْصَارَكُمْ، واحْفظُوا فروجَكُمْ، وَكُفُّوا أيْدِيَكُمْ" (١).
_________________
(١) = أبو نعيم في الحلية (٦: ٨٦) بلفظ: "إن الرزق. . . ." والطبراني وكلاهما عن أبي الدرداء، ومشكاة المصابيح الحديث ٥٣١٢، وكنز العمال رقم ٥٠٧، وصحيح الجامع الصغير الحديث ٣٥٤٥، وفيض القدير ٤: ٥٤ رقم ٤٥٢٤.
(٢) صحيح، أخرجه الخرائطي في مكارم الأخلاق ١: ١٨٨ رقم ١٧٠، والحاكم في مستدركه عن أنس. المستدرك ٤: ٣٥٩، كما رواه البيهقي في شعب الإيمان عن أنس أيضًا ٤: ٧٨ رقم ٤٣٥٥، وابن حبان في صحيحه ٣: ١٠١، والترغيب والترهيب ٣: ٦٤، والألباني: الأحاديث الصحيحة ١٤٧٠، وصحيح الجامع الصغير ٢٩٧٥.
[ ٨٣ ]