(١٨٠ - ٦١) روى بلال بن أبي بُردة عن أَبيه - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ -: "حُبُّكَ الشَّيءَ يُعْمي وَيُصِمُّ" (١).
(١٨١ - ٦٢) روى عروة عن عائشة -﵂- قالت: قال رسول الله - ﷺ -: "الأرْواحُ جُنودٌ مُجَنَّدَّةٌ؛ ما تَعارَف منها ائْتَلَفَ، وَما تَنَاكَرَ منها اخْتَلَفَ" (٢).
(١٨٢ - ٦٣) روى ابن جُرَيْج عن عطاءٍ عن أبي هريرة - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ -: "زُرْ غِبًّا تَزْدَدَ حُبًّا" (٣).
_________________
(١) ضعيف، رواه أبو داود عن أبي الدرداء. السنن ٥: ٣٤٧، الحديث ٥١٣٠، كما رواه عنه أيضًا القضاعي في مسند الشِّهاب ١: ١٥٧ رقم ١٥١، واللباب ٤٠، وأخرجه أحمد في مسنده ٥: ١٩٤، ٦: ٤٥٠، والبخاري في التاريخ ٣: ١/ ١٧٢، وأبو الشيخ في الأمثال ص ٧٠ رقم ١١٥ عن أبي الدرداء أيضًا، والخرائطي في "اعتلال القلوب" عن أبي بردة. ضعيف الجامع الصغير ٣: ٩١ الحديث ٢٦٨٧. وقال الصغاني وتابعه الطيبي فقالا: إنه موضوع. الخلاصة ٨٢، ولكن الحافظ ابن حجر قال متابعًا للعراقي: يكفينا سكوت أبي داود عليه، فليس بموضوع، ولا شديد الضعف. كشف الخفاء ١: ٤١٠، ٤١١ وقارن الألباني: سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة ٤: ٣٤٨ رقم ١٨٦٨.
(٢) صحيح، أخرجه البخاري عن عائشة -﵂- ٤: ١٦٢، ومسلم الحديث ٣٦٣٨، ورواه أبو داود عن أبي هريرة ٥: ١٦٩ الحديث ٤٨٣٤، وأبو الشيخ في الأمثال ص ٦٢ رقم ١٠٠، وابن أبي الدنيا في الأخوان ص ١٢٩ رقم ٧٨، وابن عدي في الكامل ٦: ٢٩٧، ٧: ٢١٥، ومشكاة المصابيح الحديث ٥٠٠٣، وصحيح الجامع الصغير ٢: ٤٠٩ الحديث ٢٧٦٥.
(٣) ضعيف، أخرجه البزار في مسنده، والطبراني في معجمه الصغير، وأبو الشيخ الأصبهاني في الأمثال ص ١٣ رقم ١٥، ١٦ وابن أبي الدنيا في الإخوان ص ١٥٦ رقم ١٠٤، والعقيلي في الضعفاء الكبير ٢: ١٣٨، والبيهقي في شعب الإيمان عن أبي هريرة ٦: ٣٢٨ رقم ٨٣٧١، كما أخرجه البزار والبيهقي أيضًا عن أبي ذر، والطبراني في الكبير والحاكم في =
[ ٩٧ ]
(١٨٣ - ٦٤) روى عبد العزيز بن مروان عن أبي هريرة - ﵁ - عن رسول الله - ﷺ - أنه قال: "شَرُّ ما في الرَّجُل شُحُّ هالعٌ وَجُبْنُ خِالعٌ" (١).
(١٨٤ - ٦٥) روى سعد بن أبي وقاص - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ -: "خَيْرُ الذِّكْرِ الخَفيُّ، وَخَيْرُ الرِّزْقِ ما يَكْفِي" (٢).
(١٨٥ - ٦٦) روى إسماعيل بن سليمان التميمي عن أَنس بن مالك - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ -: "ما قَلَّ وكفَى خيرٌ مما كَثُرَ وَأَلْهى" (٣).
(١٨٦ - ٦٧) روى عروة عن عائشة -﵂- قالت: قال رسول الله - ﷺ -
_________________
(١) = مستدركه عن حبيب بن مسلمة الفهري. صحيح الجامع الصغير ٣: ١٩٢، الحديث ٣٥٦٢، ورواه أبو نعيم في الحلية ٣: ٣٢٢، والعسكري في الأمثال ١: ٤١١، وكشف الخفاء ١: ٥٢٨، ٥٢٩، الحديث رقم ١٤١٢. وقال الصغاني في الدرر الملتقط ١٥٢، والطيبي في الخلاصة ٨٣: إن الحديت موضوع، ولكن السخاوي قال: روي من عدة طرق بمجموعها يتقوى الحديث. المقاصد الحسنة الحديث ٥٣٧، والبيان والتعريف الحديث ١٠٦١ (٢: ٣٥٥).
(٢) صحيح، رواه أبو داود عن أبي هريرة الحديث ٢٥١١ (٣: ٢٦) في الجهاد، باب في الجرأة والجبن، كما أخرجه ابن حبان في صحيحه. الترغيب والترهيب ٣: ٢٤٦، والبخاري في التاريخ. صحيح الجامع الصغير ٣: ٢٢٨، الحديث ٣٦٠٣، والقضاعي في مسند الشهاب عن أبي هريرة ٢: ٢٧٠ رقم ٨٣٣، والحلية ٩: ٥٠، والشح: أشد البخل، والهلع: أشد الجزع، وجبن خالع: شدة الخوف وعدم الإقدام.
(٣) ضعيف، أخرجه أحمد في مسنده ١: ١٧٢، ١٨٠، ١٨١، وابن حبان في صحيحه، والبيهقي في شعب الإيمان ١: ٤٠٦ رقم ٥٥٢، ٥٥٤، والقضاعي في مسند الشهاب عن سعد، اللباب ١٨٧، ٢٧٥، وفيض القدير ٣: ٤٧٢ رقم ٥٤٠٠٩، وضعيف الجامع الصغير، الحديث ٢٨٨٦ (٣: ١٣٣)، وكشف الخفاء ١: ٤٧١.
(٤) صحيح، أخرجه أبو يعلى في مسنده والضياء عن ابن مسعود. صحيح الجامع الصغير الحديث ٥٥٢٩ (٥: ١٥١) والأحاديث الصحيحة ٩٤٥، وأخرجه القضاعي في المسند للشهاب عن ثوبان ٢: ٢٣٥ رقم ٧٨٤، وابن عدي في الكامل ١: ٢٧٨ رقم ٦٤٥٥.
[ ٩٨ ]
: "خَيْرُكُمْ أسْمَحُكُمْ إذا اقْتَضَى، وَأَسْمَحُكُمْ إذا قَضَى، وأسْمَحُكُمْ إذا باعَ واشْتَرى" (١).
(١٨٧ - ٦٨) روى أَبو قابوس عن عبد الله بن عمرو بن العاص -﵄- عن النبي - ﷺ - أنه قال: "الراحِمُونَ يَرْحَمُهُمُ اللهُ، ارْحَمُوا منْ في الأرْضِ يَرْحَمْكُمْ مَنْ في السَّماء" (٢).
(١٨٨ - ٦٩) روى سعيد بن المسيّب عن أبي هريرة - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ -: "رأسُ العَقْلِ بعدَ الإيِمانِ التَودُّدُ إلى النَّاسِ" (٣).
(١٨٩ - ٧٠) روى عن الحسن - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ -: "حُبُّ الدُنْيا رَأسُ كُلِّ خَطِيئَةٍ" (٤).
_________________
(١) صحيح، أخرجه البخاري وابن ماجه عن جابر بلفظ: "رحم الله رجلًا سمحًا إذا باع، وإذا اشترى، وإذا اقتضى" البخاري ٥: ٢١٠، ٢١١ في البيوع، باب السهولة والسماحة في الشراء والبيع، وسنن ابن ماجه ٢: ٧٤٢ الحديث ٢٢٠٣، كما أخرجه الترمذي عن أبي هريرة بلفظ: "إن الله يحب سمح البيع، سمح الشراء، سمح القضاء" الحديث ١٣١٩ (٢: ٦٠٩) تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي، وبلفظ: "خياركم أحسنكم قضاء" الحديث ١٣١٦ عن أبي هريرة، والحاكم في مستدركه ٢: ٥٦، وصحيح الجامع الصغير ٣٤٨٩.
(٢) صحيح، أخرجه الترمذي (٤: ٣٢٩) الحديث ١٩٢٥، وأبو داود (٥: ٢٣١) الحديث ٤٩٤١، وجامع الأصول (٤: ٥١٥) الحديث ٢٦١٥، وأحمد والحاكم في مستدركه، وصحيح الجامع الصغير (٣: ١٨٢) الحديث ٣٥١٦.
(٣) ضعيف، أخرجه البيهقي في شعب الإيمان ٦: ٢٥٥ رقم ٨٠٦١، والبزار في مسنده، والقضاعي في مسنده الشهاب عن أبي هريرة ١٤٧ رقم ١٣٥، والخرائطي في مكارم الأخلاق ٢: ٨٤٣ رقم ٩٣٤، وأبو الشيخ في الأمثال ٧٩ رقم ١٢٩، وابن أبي الدنيا في الإخوان ص ١٩٣ رقم ١٤٠، كما أخرجه ابن أبي الدنيا في "قضاء الحوائج" عن المسيب مرسلًا. ضعيف الجامع الصغير (٣: ١٧٥) الحديث ٣٠٧١، وأيضًا الطبراني في الصغير عن علي الحديث ٣٠٧٠، والتودد: التحبب. وأخرجه أبو نعيم في الحلية (٣: ٢٠٨) عن علي بن أبي طالب وقال: هذا حديث غريب من حديث جعفر.
(٤) ضعيف، فهو حديث مرسل عن الحسن البصري (تابعي)، وأخرجه البيهقي في شعب =
[ ٩٩ ]
(١٩٠ - ٧١) روى مصعب بن منظور عن عقبة بن عامر - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ -: "خيْرُ الأُمُورِ عَواقِبُها، وَشَرُّ الأُمورِ مُحْدثاتُها" (١).
(١٩١ - ٧٢) روى سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ -: "اسْتَرْشدوا العَاقِلَ تُرْشَدوا، ولا تَعْصُوا فَتَنْدَمُوا" (٢).
(١٩٢ - ٧٣) روى عثمان بن أَبِي زرعة عن مجاهد عن ابن عمر قال: قال رسول الله - ﷺ -: "مَنْ لَبسَ ثَوْبَ شُهْرَةٍ في الدنيا، أَلْبَسَهُ الله ثَوبَ مَذَلَّةٍ في الآخِرَةِ" (٣).
_________________
(١) = الإيمان عنه ٧: ٣٣٨ رقم ١٠٥٠١، وأثنى الحافظ ابن حجر على مراسيل الحسن، فتح القدير ٣: ٣٦٨ رقم ٣٦٦٢، وكشف الخفاء ١: ٤١٢، ٤١٣، وهو ضعيف لدى السيوطي وقد تابعه الألباني، ضعيف الجامع الصغير ٣: ٩٠ الحديث ٢٦٨. وقد نسب الإمام أحمد ابن حنبل هذا القول في "الزهد" إلى عيسى -﵇-. وقد أخرجه ابن رزين عن أنس بن مالك - ﵁ -، جامع الأصول (٤: ٥٠٦) الحديث ٢٦٠٢.
(٢) ضعيف، جزء من حديث طويل بلفظ: "أصدق الحديث كتاب الله. . . ." رواه ابن ماجه ٤٦، ورواه ابن أبي عاصم في السنة ١٢٥، والقضاعي في مسند الشهاب ٢: ٢٦٣ رقم ٨٢٥، وأخرجه البيهقي في دلائل النبوة، وابن عساكر، ورواه العسكري، والديلمي عن عقبة بن عامر الجهني - ﵁ -، وأخرجه ابن أبي شيبة، وأبو نعيم، والقضاعي عن ابن مسعود موقوفًا. البيان والتعريف (١: ٣٧٢ - ٣٧٥) الحديث ٤٣٨.
(٣) ضعيف، أخرجه الحارث في مسنده عن أبي هريرة. المطالب العالية ٣: ١٧ الحديث ٢٧٥٥، كما أخرجه الخطيب البغدادي في رواة مالك عن أبي هريرة. كنز العمال ٣: ٤٠٩ الحديث ٧١٨٦، ويرى الألباني: أن الحديث موضوع. ضعيف الجامع الصغير (١: ٢٦٥) الحديث ٩٠٧، والأحاديث الضعيفة ٤١٤، راجع فيض القدير ١: ٤٨٩ رقم ٩٧٥.
(٤) حسن، أخرجه ابن ماجه (٢: ١١٩٢) الحديث ٣٦٠٧، وأبو داود (٤: ٣١٤) الحديث ٤٠٢٩ عن ابن عمر، كما أخرجه عنه أيضًا الإمام أحمد، مشكاة المصابيح الحديث ٤٣٤٦ =
[ ١٠٠ ]
(١٩٣ - ٧٤) روى أبو عبيدة عن أَبيه عن ابن مسعود - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إنَّ الله يغارُ للمُسْلِمِ فَلْيَغَرْ" (١).
(١٩٤ - ٧٥) روى عامر بن رفاعة عن عمرو بن الحَمقِ - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ -: "الإيمانُ قَيْدُ الفَتْكِ" (٢).
(١٩٥ - ٧٦) روى وهب بن منبه عن ابن عباس -﵄- قال: قال رسول الله - ﷺ -: "كَفَى بِكَ إثْمًا: أَنْ لا تَزَالَ مُخَاصِمًا" (٣).
(١٩٦ - ٧٧) روى حفص بن عمر بن نافع عن ابن عمر -﵄- قال؛ قال رسول الله - ﷺ -: "الاقْتِصَادُ في النفقة نِصْفُ المعيشة، والتَّوَدُّدُ إلى النّاسِ نِصْفُ العَقْلِ، وَحُسْنُ السُّؤالِ نِصْفُ العِلْم" (٤).
_________________
(١) = وصحيح الجامع الصغير (٥: ٣٥٤) الحديث ٦٤٠٢، وكشف الخفاء ٢: ٣٨٠، وراجع فيض القدير ٦: ٢١٨ رقم ٩٠٠٤.
(٢) ضعيف، أخرجه أبو يعلى في مسنده، والطبراني في الصغير، والدارقطني في السنن عن ابن مسعود، كما أورده القضاعي في مسند الشهاب عنه ٢: ١٥٧ رقم ٦٩٥، واللباب ١٩٦، ٢٥٤.
(٣) صحيح، أخرجه أبو داود (٣: ٢١٢) الحديث ٢٧٦٩، والطبراني في المعجم الكبير ١٩: ٧٢٣، والحاكم في مستدركه ٤: ٣٥٢، والبخاري في التاريخ عن أبي هريرة، وأحمد في مسنده عن الزبير وعن معاوية. صحيح الجامع الصغير (٢: ٤١٧) الحديث ٢٧٩٩، وكنز العمال الحديث ٤١٩، ٦٩٦. والبيان والتعريف (٢: ٢٢٥) الحديث ٨٨١، وراجع فيض القدير ٣: ١٨٦ رقم ٣٠٩٨.
(٤) ضعيف، أخرجه الترمذي (٤: ٣٨٥) الحديث ١٩٩٤، وجامع الأصول ١١: ٧٣٤ كما أخرجه الطبراني والبيهقي في شعب الإيمان ٦: ٣٤٠ رقم ٨٤٣٢ عن ابن عباس أيضًا. جمع الجوامع (١: ٦٢). والدر المنثور ١: ٢٣٩.
(٥) ضعيف، أخرجه البيهقي في الشعب ٥: ٢٥٤ رقم ٦٥٦٨، وأبو الشيخ، والعسكري في الأمثال، وابن السني والديلمي من طريقه عن ابن عمر. المقاصد الحسنة ٧٠، وقال الزرقاني في مختصر المقاصد: حسن لغيره الحديث ١٢٦، وأخرجه الطبراني في "مكارم =
[ ١٠١ ]
(١٩٧ - ٧٨) روى برد بن مكحول عن واثلة بن الأسقَع - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ -: "لا تُظْهِرِ الشَّمَاتَةَ لأخيك، فيُعافِيَهُ اللهُ وَيَبْتَلِيكَ" (١).
(١٩٨ - ٧٩) روى ابن أبي طلحة عن أبيه عن أبي بكر الصديق - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ -: "مَنْ أبَطأَ بِهِ عَمَلُهُ لَمْ يُسْرِعْ به نَسبُهُ" (٢).
(١٩٩ - ٨٠) روى ابن جُرَيْح عَن عطاءٍ عن جابر قال: قال رسول الله - ﷺ -: "خَيْرُ النّاسِ أنْفَعُهُمْ للنّاسِ" (٣).
(٢٠٠ - ٨١) روى قتادة عن الحسن عن سَمُرَة بن جندب - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ -: "الحَسَبُ: المال، والكَرَمُ: التقوى" (٤).
_________________
(١) = الأخلاق" عن ابن عمر. وحكم عليه الألباني بأنه موضوع. ضعيف الجامع ٢: ٢٧٩ برقم ٢٢٨٦، راجع فيض القدير ٣: ١٨١ رقم ٣٠٧١.
(٢) ضعيف، أخرجه الترمذي ٣: ٣١٨ الحديث ٢٥٠٨، كما أخرجه القضاعي في مسند الشهاب ٢: ٧٧ رقم ٥٩٢ - كلاهما- عن ابن عمر. واللباب ١٥٩، ٣٢١، والمشكاة ٣: ١٣٦٣ الحديث ٤٨٥٦. وقال الألباني: ضعيف. انظر: ضعيف الجامع ٦: ٧١ برقم ٦٢٥٨، وقال ابن الجوزي: موضوع. الموضوعات ٣: ٢٢٤، والشوكاني: الفوائد ٢٦٥ الحديث ١٧٩، وابن طولون: الشذرة في الأحاديث المشتهرة ٢: ٢٤٧ رقم ١١٦.
(٣) صحيح، أخرجه مسلم وأحمد عن أبي هريرة. مختصر مسلم ٢: ٢٥٨، والمسند (شاكر) ١٣: ١٦١، والقضاعي في مسند الشهاب عن أبي هريرة أيضًا ١: ٢٤٥ رقم ٢٨٢، واللباب ٧٥، ٣٠٣، والمقاصد ٣٩٣، والترمذي ٣: ٦٢ الحديث ٢٩٤٦، وابن ماجه ١: ٨٢، وأبو داود ٤: ٥٩ الحديث رقم ٣٦٤٣.
(٤) حسن، أخرجه القضاعي في مسند الشهاب عن جابر ٢: ٢٢٣ رقم ٧٧١، واللباب ١٨٩، ٢٧٥، كما أخرجه الطبراني في المعجم الأوسط رقم ٥٧٨٣، والدارقطني في سننه، والبيهقي في شعب الإيمان ٦: ١١٧ رقم ٧٦٥٨، ومجمع الزوائد ٨: ٨٧، وكشف الخفاء ١: ٤٧٢، وصحيح الجامع الصغير ٣: ١٢٤ الحديث ٣٢٨٤، والأحاديث الصحيحة ٤٢٦.
(٥) صحيح، أخرجه أحمد بن حنبل في المسند ٥: ١٠، والترمذي الحديث رقم ٣٣٦٧ في التفسير، باب من سورة الحجرات، وابن ماجه ٢: ١٤١٠ الحديث ٤٢١٩، والحاكم في =
[ ١٠٢ ]
(٢٠١ - ٨٢) روى عبد الرحمن بن عدي الكندي، عن الأشعث بن قيس - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ -: "أشْكرُ النَّاسِ للهِ أشْكَرُهُمْ للنَّاس" (١).
(٢٠٢ - ٨٣) روى أبو صالح عن أبي هريرة - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ -: "أكْمَلُ المؤمنينَ إيمانًا: أحْسَنُهُمْ خُلُقًا" (٢).
(٢٠٣ - ٨٤) روى عبد الله بن عمرو بن العاص -﵄- قال: سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: "رضا الله -﷿- في رضا الوالدَيْنِ، وسَخَطُهُ في سَخَط الوالِدَين" (٣).
(٢٠٤ - ٨٥) روى وَرّاد عن المغيرة - ﵁ - قال: "نهى رسول الله - ﷺ -:
_________________
(١) = مستدركه ٤: ٣٢٥ وكلهم عن سمرة، وأخرجه القضاعي في مسند الشهاب عن بريدة ١: ٤٦ رقم ١١، واللباب ٥، ٢٧٣، كما أخرجه الطبراني في معجمه الكبير ٧: ٢٦٥، ٢٦٦ عن سمرة، الحديث ٦٩٣٢، ٦٩٣٣، وصحيح الجامع الصغير ٣: ٩٨ الحديث ٣٧١٣، وتيسير الوصول ٤: ٢٦٧.
(٢) صحيح، أخرجه أحمد في المسند ٥: ٢١٣، والبيهقي عن الأشعث بن قيس. شعب الإيمان ٦: ٥١٧ رقم ٩١٢٠، وصحيح الجامع الصغير ١: ٣٣٧ الحديث ١٠١٩، كما أخرجه الطبراني عن الأشعث أيضًا. المعجم الكبير ١: ١٣٥، كما أخرجه الطبراني عن أسامة بن زيد ١: ٤٢٥، وابن عدي في الكامل عن ابن مسعود. الألباني: الأحاديث الصحيحة ١: ٧٠٢ الحديث ٤١٦ وبه تخريج، وراجع فيض القدير ١: ٥٢٦ رقم ١٠٧٣.
(٣) صحيح، أخرجه الحاكم في مستدركه ١: ٥٣، وأبو داود (٥: ٦٠) الحديث ٤٦٨٢، وأحمد ابن حنبل، المسند تحقيق: أحمد شاكر (١٣: ١٣٣) وكلهم عن أبي هريرة، والخرائطي في مكارم الأخلاق ١: ٣٠، والقضاعي في مسند الشهاب ٣: ٢٤٩ رقم ٨٠٣، كما أخرجه أحمد عن عائشة ٦: ٤٧، وأبو يعلى عن أنس بن مالك ورواته ثقات، المطالب العالية ٢: ٣٨٨ الحديث ٢٥٤١، والألباني: سلسلة الأحاديث الصحيحة ١: ٥١١ رقم ٢٨٤.
(٤) صحيح، أخرجه الترمذي ٦: ١٥٨ (الدعاس) الحديث ١٩٠٠، كما أخرجه الطبراني عن ابن عمرو. صحيح الجامع الصغير ٣: ١٧٨ رقم ٣٥٠١، والأحاديث الصحيحة، الجزء الثاني ص ٢٩ الحديث ٥١٦.
[ ١٠٣ ]
عنْ وَأدِ البنَاتِ، وعَنْ عُقوقِ الأمهات، وعن مَنعْ وهات، وعَنْ قيلَ وقالَ، وعَنْ كَثْرَةِ السُّوالِ، وعن إضاعَةِ المال" (١).
(٢٠٥ - ٨٦) روى علي بن الحسين عن أبيه عن جده، -﵃- قال: قال رسول الله - ﷺ -: "الدُنْيا دُوَلُ، فما كانَ لَكَ أتاك على ضَعْفِكَ، وما كانَ منها عَلَيْكَ فَلَنْ تَدْفَعَهُ بقُوَّةِ، وَمَن انْقَطَعَ رَجاؤُه مما فَاتَ اسْتَراحَ بَدَنُهُ، وَمَنْ رَضِيَ بما رَزَقَهُ الله قَرَّتْ عينه" (٢).
(٢٠٦ - ٨٧) روى مكحول عن أَبي أُمامة - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ -: "النَّاسُ كَشَجرَةٍ ذاتِ جَنىً، وَيُوشِكُ أنْ يَعودُوا كشجرة ذاتِ شَوْكٍ؛ إن ناقَدْتُهُم ناقدُوك، وَإنْ هَرَبْتَ مِنْهُمْ طَلَبُوكَ، وإنْ هَرَبْتَ إلَيْهم لَمْ (٣) يَتْرُكُوك" قيل: يا رسول الله، وكيف المخرج؟ قال: "أقْرِضْهُمْ مِنْ عِرْضِكَ لِيَوْمِ فَاقَتِك" (٤).
_________________
(١) صحيح، أخرجه الشيخان عن المغيرة بلفظ: "إن الله تعالى حرم عليكم عقوق الأمهات. . . ." اللؤلؤ والمرجان الحديث ١١١٧، ومختصر صحيح مسلم ٢: ٢٢٨، وصحيح الجامع ١: ١٠٦ الحديث ١٧٤٥.
(٢) لم أقف عليه كحديث، وأورده ابن المقفع في الأدب الصغير (ضمن رسائل البلغاء) غير منسوب ص ١٧، وقال أبو طالب المفضل بن سلمة: إنه من أقوال أكثم الصيفي. الفاخر ٢٦٣. وقال ابن عبد البر: هو من قول أبي بكر أو علي. بهجة المجالس ٢: ٢٩١، ٢٩٢. وقد أخرجه الشريف الرضي موقوفًا على علي - ﵁ - من كتاب إلى عبد الله بن عباس بلفظ: "أما بعد، فإنك لست بسابق أجلك ولا مرزوق ما ليس لك، واعلم بأن الدهر يومان: يومًا لك ويوم عليك، وأن الدنيا دار دول، فما كان لك أتاك على ضعفك، وما كان منها لم تدفعه بقوتك". شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ٤: ٢٣٢. والماوردي أورده كحديث في أدب الدنيا والدين ٢٢٥، وتسهيل النظر ٢٣٠.
(٣) س: إليهم.
(٤) ضعيف، أخرجه أبو يعلى في مسنده عن أبي أمامة. المطالب العالية ٣: ١٥٢ الحديث ٣١٢٤، وأبو الشيخ الأصبهاني في الأمثال ص ٢٠٩ رقم ٣١١، ومجمع الزوائد ٧: ٢٨٥، =
[ ١٠٤ ]
(٢٠٧ - ٨٨) روى أبو إدريس الخولاني عن أَبي ذر الغفاري - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ -: "لِيَرُدَّكَ يا أبا ذَرٍّ عَنِ النّاسِ والقول فيهمْ ما تَعْرِفُهُ مِنْ نَفْسِكَ، لا تَجِدْ عَلَيْهِمْ فيما تَأتي به، فكفى بِالمرْء عَيْبًا أنْ يكونَ فيه ثلاثُ خِصالٍ: أنْ يَعْرِفَ مِنَ النّاسِ ما يَجْهَلُهُ عَنْ نَفْسِهِ، وَيَجِدَ عَلَيْهِمْ فيما يأتي، وَيُؤْذي جَليسَهُ فيما لا يَعْنيِهِ" (١).
(٢٠٨ - ٨٩) رُوِيَ أن رجُلًا قال: يا رسول الله، إن لي أقرباءَ، أصِل وَيَقْطَعُونَ، وَأُحْسِنُ وَيسيئُونَ، وَأَغْفِرُ وَيَظْلِمُونَ، أَفَأُكافئُ على ما يَصْنَعونَ؟ قال: "إذن يَرْفُضُهُمُ اللهُ جَميعًا، وَلَكِنْ إذا أسَاءُوا فأَحْسِنْ؛ فإنه لَنْ يَزال لَكَ عَلَيْهِمْ مِنَ الله ﷾ ظَهيرُ" (٢).
_________________
(١) = وفيها: "إن تركتهم لم يتركوك" موضع "إن هربت منهم لم يتركوك"، والديلمي في مسند الفردوس ٤: ٣٠٢ رقم ٦٨٨٧، والدولابي في الكنى ٢: ٤٤، وفي الإحياء عن أبي الرداء. كشف الخفاء ٢: ٤٥٢.
(٢) حسن، أخرجه عبيد بن حميد في تفسيره والطبراني في الكبير عن أبي ذر، وهو جزء من حديث بلفظ: ". . ليحجزك عن الناس ما تعرفه من نفسك. .". الجامع الصغير ٩٩، وضعيف جدًا في نظر الألباني. الجامع ٢: ٢٣٣ الحديث ٢١٢١ ويبدأ بلفظ: "أوصيك بتقوى الله تعالى. . . .". ومسند الفردوس رقم ١٧٤٠، وراجع فيض القدير للمناوي ٣: ٧٦ رقم ٢٧٩٣.
(٣) صحيح، أخرجه مسلم عن أبي هريرة - ﵁ - بلفظ: "أن رجلا قال: يا رسول الله، إن لي قرابة، أصلهم ويقطعونني، وأحسن إليهم ويسيئون إلي، وأحلم عهم، ويجهلون علي. قال: "لئن كنت كما قلت، فكأنما تسفهم المل، ولن يزال معك من الله ظهير عليهم ما دمت كذلك" تسفهم المل: أي كأنما تطعمهم الرماد الحار، الظهير: المعين والناصر. مختصر صحيح مسلم الحديث ١٧٦٣، وجامع الأصول ٦: ٤٩٠ الحديث ٤٧٠٠.
[ ١٠٥ ]