(٢٦٩ - ٩٠) رَوى محمَّد بن المنكدر عن جابر - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ -: "كُل مَعْروفٍ صَدَقَةٌ، وإن مِنَّ المعروف أنْ تَلْقى أخاكَ بِوَجْهٍ طَلْقٍ" (١).
(٢٧٠ - ٩١) روى أبو التياح عن أنس - ﵁ - أن رسول الله - ﷺ - قال: "يَسِّرُوا ولا تُعَسِّروا، وَسَكنوا ولا تُنَفِّروا" (٢).
(٢٧١ - ٩٢) روى محمَّد بن المنكدر عن جابر - ﵁ - أن النبي - ﷺ - قال: "الرِّفْقُ في المعيشَةِ خَيْرٌ مِنْ بَعْضِ التِّجارة" (٣).
(٢٧٢ - ٩٣) روى مُصْعَبُ بن مَنْظورٍ عن عُقبَة بن عامر - ﵁ - قال:
_________________
(١) حسن، أخرجه الترمذي والحاكم عن جابر. صحيح الجامع الصغير ٤: ١٨١ الحديث ٤٤٣٣، وسنن الترمذي ٦: ١٩٦ الحديث ١٩٧١، والمستدرك على الصحيحين ٢: ٥٠، وابن عدي: الكامل ٦: ٤٥٤، ومشكاة المصابيح ١: ٥٩٦ رقم ١٩١٠، وكشف الخفاء ٢: ١٨١، وراجع المناوي: فيض القدير ٥: ٣٢ رقم ٦٣٥١.
(٢) صحيح، أخرجه الشيخان عن أنس، وبدل كلمة "سكنوا"ـ لفظة "بشروا". صحيح البخاري ١: ٢٧، وهداية الباري ٢: ٢٥٣، كما أخرجه أحمد والنسائي عن جابر أيضًا. تيسير الوصول ١: ٢٩، وصحيح الجامع الصغير ٦: ٣٤١ الحديث ٧٩٤٢، وعن أنس بذات لفظ البخاري، ومسلم ٥: ١٤١، وأحمد ٣: ١٤١، والبزار: كشف الأستار ١: ٥٧، وانظر الألباني: الأحاديث الصحيحة ٣: ١٤٢ الحديث ١١٥١.
(٣) ضعيف، أبو الشيخ الأصبهاني في الأمثال ص ٥٥ رقم ٨٨، وأخرجه الدارقطني في "الأفراد"، والإسماعيلي في "معجمه"، والطبراني في "الأوسط"، والبيهقي في شعب الإيمان عن جابر ٥: ٢٥٢ رقم ٦٥٦. ضعيف الجامع الصغير ٣: ١٩٤، الحديث ٣١٦٠، ومسند الشهاب ١: ١٦٩ رقم ١٧٠. وراجع: فيض القدير ٤: ٥٦ رقم ٤٥٣٠.
[ ١٢١ ]
قال رسول الله - ﷺ -: "خَيْرُ العِلْمِ ما نَفَعَ، وخَيْرُ الهُدَى ما اتَّبعَ" (١).
(٢٧٣ - ٩٤) روى حماد عن جناح عن واثلة بن الأسقع - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ -: "تهادَوْا تذهَبْ سَخائِمُكُمْ" (٢).
(٢٧٤ - ٩٥) روى سعيد بن المسيب عن أبي هريرة - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إنَّ أرْبي الرِّبا استطالَةُ الرَّجُلِ في عِرْض أخيه" (٣).
(٢٧٥ - ٩٦) روى هُمام عن حذيفة - ﵁ - قال: سمعت رسول الله - ﷺ - قال: "لا يدخل الجَنَّة قَتّات" (٤) يعني النمام.
_________________
(١) ضعيف، أخرجه البيهقي في شعب الإيمان عن عقبة بن عامر جزء من حديث. إسعاف الطلاب، كما أخرجه القضاعي في مسند الشهاب عن زيد بن خالد الجهني ٢: ٢٢٢ رقم ٧٧٠، وأبو نعيم في الحلية ١: ١٣٨، واللباب ١٨٩، ٢٧٥، وفيه "العمل" موضع "العلم" وأبو الشيخ في الأمثال ١٦٠ رقم ٢٥٢، كما أخرجه الطبراني عن زيد بن خالد مرفوعا. كشف الخفاء ١: ٤٥٧، وراجع مجمع الزوائد ١٠: ٢٣٥، وفيض القدير ٢: ١٧٥ رقم ١٠٦٩.
(٢) ضعيف، أخرجه القضاعي في مسند الشهاب عن مكحول ١: ٤٢٨ رقم ٣٨١، والبيهقي في شعب الإيمان عن أنس ٦: ٤٧٩ رقم ٨٩٧٧، واللباب ١١٥، ٢٧٠، وإرواء الغليل ٦: ٤٤ الحديث ١٦٠١ وهو حسن بلفظ: "تهادوا تحابوا" - أخرجه البخاري في الأدب المفرد ص ٣٠٨، وأبو يعلى في مسنده عن أبي هريرة. التمييز ٦٠، وكشف الخفاء ١: ٣٨١، والسخيمة: الحقد والحسد.
(٣) صحيح، أخرجه أبو داود عن سعيد بن زيد بلفظ: "إن من أربى. . . ." السنن ٥: ١٩٣ الحديث ٤٨٧٦، كما أخرجه البزار عن أبي هريرة -وهو حسن- الترغيب والترهيب ٣: ٢٩٦، والمسند (تحقيق شاكر) الحديث رقم ١١١٩، وشعب الإيمان للبيهقي ٥: ٣١٣ رقم ٦٧٦٩، ومشكاة المصابيح ٣: ١٤٠٢ الحديث ٥٠٤٥.
(٤) صحيح، أخرجه البخاري، ومسلم، وأبو داود، والترمذي، وأحمد عن حذيفة. اللؤلؤ والمرجان ص ٢٠ برقم ٦٧، وأبو داود (٥: ١٩٠) الحديث ٤٨٧١، والترمذي (٦: ٢٢٩) الحديث ٢٠٢٧، ومسند ابن حنبل ٥: ٣٨٢، ٣٨٩، ٣٩٢، ٤٠٢، ٤٠٤، ومسند الشهاب ٢: ٥٨ رقم ٥٦٩، والأحاديث الصحيحة للألباني ٣: ٢٩ الحديث ١٠٣٤.
[ ١٢٢ ]
(٢٧٦ - ٩٧) روى محمَّد بن سيرين عن أَبي هريرة - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ -: "يَحْرُمُ على النَّارِ كلُّ سَهْلٍ هَينٍ لين قريب" (١).
(٢٧٧ - ٩٨) روى أيُوبُ عن أبي قُلابَة عن أَبي الدرداء - ﵁ -، قال: قال رسول الله - ﷺ -: "صُومُوا تَصِحُوا، واغْزُوا تغْنَموا، وَأفشوا السَّلامَ تحابوا" (٢).
(٢٧٨ - ٩٩) روى مبارك عن سعيد عن خُلَيد الفراء عن أبي المجر - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إيَّاكُمْ وَمُجالَسَة الموْتى". قيل: يا رسول الله، ومن الموتى؟ قال: "كُلُّ غَنِيٍّ أطْغاهُ غِناهُ".
(٢٧٩ - ١٠٠) روى الحسنُ عن جندب عن حُذيفة - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ -: "لَيْس لِلْمَرءِ أنْ يُذلَّ نَفْسه" قالوا: يا رسول الله، وكيف يُذل نفسه؟ قال: "يَتَعَرضُ لِما لا يُطيقُ" (٣).
_________________
(١) حسن، رواه ابن حبان في صحيحه عن أبي هريرة. الترغيب والترهيب ٣: ١٨، كما رواه أبو يعلى في مسنده، والترمذي في جامعه عن ابن مسعود، وقال: حسن غريب (٧: ١٨٤) الحديث ٢٤٩٠ بلفظ: "ألا أخبركم بمن يحرم على النار. . ."، وشعب الإيمان ٧: ٥٣٥ رقم ١١٢٥١، والمشكاة (٣: ١٤٠٩) الحديث ٥٠٨٤، وصحيح الجامع الصغير (٢: ٣٦٣) الحديث ٢٦٠٦.
(٢) ضعيف، رواه الطبراني في الأوسط، وأبو نعيم في الطب النبوي من حديث أبي هريرة بسند ضعيف. وقال المنذري في الترغيب (٢: ٢١١) برقم ١٤٠٠، والهيثمي في مجمع الزوائد: رجال الطبراني ثقات، وكشف الخفاء ١: ٥٣٩، وقال الألباني: لا ينفى أن يكون في السند مع ثقة رجاله علة تقضي ضعفه ثم حكم عليه بالوضع. الأحاديث الضعيفة الحديث ٢٥٣.
(٣) ضعيف، أخرجه ابن ماجه عن حذيفة. السنن ٢: ١٣٣ رقم ٤٠١٦، وأخرجه الترمذي عن حذيفة أيضا وقال: حسن غريب. الجامع الصحيح ٤: ٥٢٣ الحديث ٢٢٥٤ (عطوة)، أبو الشيخ الأصبهاني: الأمثال ٨٩ رقم ١٥١، والديلمي: مسند الفردوس ٣: ٤٠٩ رقم ٥٢٥٠، والجامع الكبير ٣: ٨٠٢ يشير إلى أنه أخرجه الطبراني عن علي في المعجم الصغير =
[ ١٢٣ ]
(٢٨٠ - ١٠١) روى أبو عثمان عن سَلمان - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إنَّ الله حَييٌّ كريمٌ، يَسْتَحِيْ أنْ يَمُدَّ العَبْدُ يَدَهُ إليه فَيَرُدَّها خائبة" (١).
(٢٨١ - ١٠٢) روى يحيى بن أبي كثير عن أبي هريرة - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إذا خَفِيَتِ الخَطيئةُ لَمْ تَضُرَّ إلا صاحِبَها، وإذا ظَهَرَتْ فَلَمْ تُغَيَّرْ ضَرَّتْ العامَّة" (٢).
(٢٨٢ - ١٠٣) روى عطاءُ الخراساني عن ابن عباس -﵄- عن رسول الله - ﷺ - قال: "يأتي زمانٌ يَذوبُ فيه قَلبُ المؤمنِ كما يذوب الملحُ في الماء" فقيل: لِمَ ذلك؟ قال: "مما يَرَى من المُنكرِ فلا يستطيع تغييره".
(٢٨٣ - ١٠٤) روى حمّادُ عن جناح عن واثلة بن الأسقعِ - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ -: "خيْرُ شبابِكُمْ مَنْ تَشبَّهَ بكُهولِكُمْ، وَشَرُّ كهولِكُمْ مَنْ تَشبَّه بِشَبابِكُمْ" (٣).
_________________
(١) = الحديث ٨٨٠٨، واللباب ١٥٢.
(٢) صحيح، أخرجه الحاكم (المستدرك ١: ٤٩٧) والترمذي (السنن الحديث ٣٥٥١)، وابن ماجه (السنن ٢: ١٢٧١) وأبو داود (٤: ٣٠٢ الحديث ٤٠١٢)، وصحيح الجامع الصغير ٢: ١٠٨، ١٠٩ الحديث ١٧٥٣. وراجع فيض القدير ٢: ٢٣٨ رقم ١٧٣٠.
(٣) موضوع، رواه الطبراني في الأوسط عن أبي هريرة. وقال السيوطي: إن الحديث حسن. الجامع الصغير ٢٢، ولكن الهيثمي قال: في سلسلة الحديث مروان بن سالم الغفاري وهو متروك. مجمع الزوائد ٧: ٢٦٨. وحكم الألباني على الحديث فقال: موضوع. ضعيف الجامع (١: ١٧٦) الحديث ٥٧٩، وراجع المناوي: فيض القدير ١: ٣٣٩ رقم ٥٨١، الألباني: الضعيفة والموضوعة ٤: ١١٥ رقم ١٦١٢.
(٤) ضعيف، أخرجه أبو يعلى في مسنده والطبراني في الكبير عن واثلة، وفيه: الحسن بن أبي جعفر، وهو ضعيف، مجمع الزوائد ١٠: ٢٧١، والمطالب العالية ٣: ٣، والبيهقي في شعب الإيمان ٦: ١٦٨ رقم ٧٨٠٥، وأخرجه القضاعي في مسند الشهاب عن أنس ٢: ٢٣٣ رقم ٧٨١، وقال المناوي في ترتيبه: أخرجه ابن عدي في الكامل عن ابن مسعود. اللباب =
[ ١٢٤ ]
(٢٨٤ - ١٠٥) روى ممطور عن أَبي أُمامة أَن رجلًا قال: يا رسول الله، ما الإيمان؟ قال: "إذا سَرَّتكَ حَسَنتك، وساءَتْكَ سَيئتك، فأَنْتَ مُؤْمنٌ" (١).
(٢٨٥ - ١٠٦) روى العباس بن عبد المطلب - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إذا اقْشَعَرَّ جِلْدُ العَبْدِ مِنْ خَشْية اللهِ -﷿- تحاتت ذنُوبُهُ كما يتحاتُّ عَنِ الشَّجَرَةِ اليابِسَةِ وَرَقُها" (٢).
(٢٨٦ - ١٠٧) روى هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة -﵂- قالت: قال رسول الله - ﷺ -: "مَنْ لَمْ يَعْرِفْ نِعْمَةَ اللهِ إلا في مَطْعَمِهِ وَمَشْرَبِهِ فَقَدْ قصَّرَ في عَمَلِهِ وَدَنا عذابُهُ" (٣).
(٢٨٧ - ١٠٨) روى محمود بن لبيد عن قتادة بن النعمان - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إذا أحَبَّ الله عبدًا حمَاه الدُنيا كما يَحْمي أحَدُكُمْ مَريضَهُ. وَيُرْوَى: مَريضَهُ الماء" (٤).
_________________
(١) = ١٩١، ٢٧٦، وضعيف الجامع الصغير ٣: ١٣٨ برقم ٢٩١٠. وراجع المناوي: فيض القدير ٣: ٤٨٧ رقم ٤٠٧١.
(٢) صحيح، أخرجه الحاكم في مستدركه عن أبي أمامة ٢: ١٣، كما أخرجه أحمد والطبراني والبيهقي وابن حبان والضياء عن أبي أمامة أيضًا. صحيح الجامع الصغير ١: ٢٢٤ الحديث ٦١٤، والترغيب والترهيب ٣: ١٧، وكنز العمال (١: ١٤٤) الحديث ٦٩٩، وأخرجه الطحاوي في مشكل الآثار عن عمر بن الخطاب بلفظ: "من سرته حسنته وساءته سيئته فهو مؤمن". البيان والتعريف ٣: ٢١٧ الحديث ١٥٤٥، راجع فيض القدير ١: ٣٧٤ رقم ٦٧٧.
(٣) ضعيف، أخرجه البيهقي في الشعب ١: ٤٩١ رقم ٨٠٣، وأبو الشيخ في الثواب. الترغيب والترهيب ٤: ١١٢٨، وفيض القدير ١: ٢٩٢ رقم ٤٦٨، الألباني: سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة: ٤: ٣١٢ رقم ١٨٢٩، وتاحت تساقطت.
(٤) ضعيف: أورده ابن حنبل في الزهد ص ١٣٤ ونسبه إلى علي بن أبي طالب - ﵁ -، ونسبه البيهقي في شعب الإيمان إلى أبي الدرداء ٤: ١١٣ رقم ٤٦٦٧ بلفظ: "من لم يعرف نعمة الله عليه إلا في مطعمه ومشربه فقد قل علمه وحضر عذابه".
(٥) صحيح، أخرجه الترمذي عن قتادة بن النعمان. الجامع الصحيح ٤: ٣٨١ برقم ٢٠٣٦، كما =
[ ١٢٥ ]
(٢٨٨ - ١٠٩) روى إبراهيم بن ميسرة عن طاوس - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ -: "الزُّهْدُ في الدنيا يُريحُ القَلْبَ والبَدَنَ، والرَّغْبةُ في الدنيا تُطيلُ الهَمَّ والحَزَنَ" (١).
(٢٨٩ - ١١٠) روت أم سعد بنت زيد عن أبيها زيد بن ثابت - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ -: "سُوءُ الخُلُقِ شُؤْمٌ، وطاعةُ المرأةِ ندامَةٌ، وحُسْنُ الملكَةِ نمَاءٌ، والصَّدَقَةُ تَمْنعُ ميتَةَ السُّوءِ" (٢).
(٢٩٠ - ١١١) روى عاصم عن الشعبي، وخيثمة عن النعمان بن بشير -﵄- قال: قال رسول الله - ﷺ -: "الحَرامُ بيَنٌ والحلالُ بيَنٌ، وبين ذلك شُبُهات، فمَنْ تَرَك الشُبهاتِ فهو للحرامِ أترَكُ، ومحارِمُ الله حِماه، فَمَنْ أرْتَعَ الحِمَى كانَ قَمينًا أنْ يَرْتَعَ فيه" (٣).
_________________
(١) = أخرجه عنه الحاكم في مستدركه (٤: ٣٠٩) وقال صحيح على شرط الشيخين، والبيهقي في الشعب ٧: ٣٢١ رقم ١٠٤٤٩، وأبو يعلى في مسنده، وقال الهيثمي: إسناده حسن. مجمع الزوائد ١٠: ٢٨٥، كما رواه البيهقي في شعب الإيمان. وقال الألباني: الحديث صحيح. صحيح الجامع ١: ١٣٨، الحديث ٢٧٩، والمشكاة (٣: ١٤٤٥) الحديث ٥٢٥٠، راجع المناوي: فيض القدير ١: ٢٤٦ رقم ٣٥٥.
(٢) ضعيف، أخرجه أحمد في "الزهد" والبيهقي في "شعب الإيمان" عن طاوس مرسلًا ٧: ٣٤٧ رقم ١٠٥٣٦. وضعيف الجامع، وقال الألباني: ضعيف جدًا. (٣: ٢٠٢) الحديث ٣١٩٥، والقضاعي في مسند الشهاب عن أبي عمرو ١: ١٨٨ رقم ١٩٨، واللباب ٥١، ٢٨٠، وراجع المناوي: فيض القدير ٤: ٧٣ رقم ٤٥٩٥.
(٣) ضعيف، أخرجه ابن منده عن الربيع الأنصاري. ضعيف الجامع الصغير (٣: ٢٢٣) الحديث ٣٢٨٨، والأحاديث الضعيفة (٢: ٢٠٨) الحديث ٧٩٤، وابن عساكر عن جابر. كنز العمال (٣: ٦) الحديث ٥١٤٤. وراجع فيض القدير ٤: ١١٣ رقم ٤٧٢١.
(٤) صحيح، أخرجه البخاري (هداية الباري ١: ٣٣١) ومسلم (مختصر صحيح مسلم ٢: ١٣)، والترمذي (الجامع الصحيح ٣: ٥١١) عن النعمان بن بشير، وابن ماجه عن ابن عباس =
[ ١٢٦ ]
(٢٩١ - ١١٢) روى عبد الله بن الحسن عن أُم سلمة -﵂- قالت: قال رسول الله - ﷺ -: "مَنْ لَمْ تكنْ فيهِ واحدةٌ منْ ثلاثٍ فلا يُحْتَسَبُ بشيءٍ مِنْ عَمَلِهِ: تَقْوَى تَحْجِزُهُ عن مَعاصي اللهِ -﷿-، أو حِلْمٌ يكُفُّهُ عن السَّفَهِ، أو حِكْمَةٌ يعيشُ بها في النَّاسِ" (١).
(٢٩٢ - ١١٣) روى أبو مالك الأسدي عن الزهري عن مجمع بن حارثة عن عمه - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ -: "الحَياءُ شُعْبة مِنَ الإيمانِ، ولا إيمانَ لِمَنْ لا حَيَاءَ لَهُ" (٢).
(٢٩٣ - ١١٤) روى ابن أَبي مُليكة عن ابن عباس -﵄- قال: قال رسول اللهﷺ -: "مَنْ أتاه اللهُ وَجْهًا حَسَنا، واسْمًا حسنًا، وَجَعَلَهُ في مَوْضِع غيرِ شائنٍ، فَهْوَ مِنْ صَفْوَةِ اللهِ في خَلْقِهِ" (٣).
(٢٩٤ - ١١٥) روى جبير بن نفير عن عوف بن مالك الأشجعي - رضي الله
_________________
(١) = السنن ٢: ١٣١٩.
(٢) ضعيف، البيهقي في شعب الإيمان ٧: ٣٣٩ رقم ٨٤٢٤، وأخرجه البزار عن أنس بلفظ: "ثلاث من كن فيه استوجب الثواب، واستكمل الإيمان. . . ." ضعيف الجامع الصغير ٣: ٥٦ رقم ٢٥٤٦، كما أخرجه الطبراني عن أم سلمة، والرافعي عن علي. كشف الخفاء ٢: ٣٨٣.
(٣) صحيح، متفق عليه عن ابن عمر بلفظ: "الحياء من الإيمان". البخاري ١: ١١، مسلم ١: ٤٦، والقضاعي في مسند الشهاب ١: ١٢٤ رقم ١٠٩، واللباب ٢٩، والترمذي، الحديث ٢٦١٨، كما أخرجه عن عبد الله بن مسعود. المسند: ٢٥٢، والمقاصد الحسنة الحديث ٤٢٣، وصحيح الجامع الصغير ٣: ١٠٢ برقم ٣١٩٢، والبيان والتعريف ٢: ٢٨٩ برقم ٩٦٩.
(٤) موضوع، قال ابن الجوزي: من رواته ابن أبي مليكة، وهو سليم بن مسلم المكي ليس ثقة. الموضوعات ١: ١٦٠، والفوائد المجموعة ٢٢١، ورواه الطبراني في الصغير والأوسط وفي رجاله خلف بن خالد البصري، وهو ضعيف، مجمع الزوائد ٨: ١٩٤.
[ ١٢٧ ]
عنه - قال: قال رسول الله - ﷺ -: "مَنْ أرادَ بِرَّ الوالِدَينِ فَلْيُعْطِ الشُّعَرَاءَ" (١).
(٢٩٥ - ١١٦) روي أبو مالك الأسدي عن الزهري عن مجمع ابن جارية عن عمه - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إنما يُدْرِك الخيرَ كُلَّهُ بالعَقْلِ، ولا دينَ لِمَنْ لا عَقْلَ لَهُ" (٢).
(٢٩٦ - ١١٧) روى أبو حازم عن سهل بن سعد - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إن لله خزائِنَ للْخَيْرِ والشَّرِ، مفاتِيحُها الرِّجالُ، فَطُوبىَ لِمَنْ جَعَلَهُ اللهُ مِفْتَاحًا للْخَيْرِ مِغْلاقًا لِلْشَّرِّ، ووَيْلُ لِمَنْ جَعَلَهُ مِفْتَاحًا لِلْشَّرِّ مِغْلاقًا لِلْخَيرِ" (٣).
(٢٩٧ - ١١٨) روى أَبو بلال العجلي عن حذيفة - ﵁ - قال: سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: "قال لقمانُ لابنه: إنَّ العاقِلَ يُبْصِرُ ما لا يَرى بعينهِ بقلبهِ، والشَّاهِدُ يَرى ما لا يرى الغائِبُ" (٤).
_________________
(١) موضوع، قال ابن حبان: هذا حديث باطل، وإسحاق بن إبراهيم أحد رواته، وهو من ولد حنظلة الغسيل، كان يقلب الأخبار، ويسرق الأحاديث. ابن الجوزي: الموضوعات ١: ٢٦١.
(٢) موضوع، أخرجه أبو الشيخ في "الثواب" وابن النجار عن جابر بلفظ: "دين المرء عقله، ومن لا عقل له لا دين له" وقال القاري نقلًا عن النسائي: إن هذا الحديث باطل منكر. كشف الخفاء ٢: ٥٠٥، والألباني: ضعيف الجامع ٣: ١٥٦، برقم ١٩٩٤، والمطالب العالية ٣: ١٥، وراجع المناوي: فيض القدير ٣: ٥٣٥ رقم ٤٢٤٢.
(٣) ضعيف، أخرجه أبو يعلى في مسنده عن سهل بن سعد، رفعه إلى النبي - ﷺ -. وضعف البوصيري سنده لضعف عبد الرحمن بن يزيد بن أسلم. المطالب العالية ٣: ١٥٠ برقم ٣١١٩، والطبراني في المعجم الكبير ٦: ٥٩٥٦.
(٤) صحيح، الشق الأخير من الحديث، أخرجه الإِمام أحمد عن علي والقضاعي في مسند الشهاب عن أنس ١: ٨٥ رقم ٥٩، واللباب ١٦، ٢٨٢، وصحيح الجامع الصغير ٣: ٢٣٢ رقم ٣٦٢٢.
[ ١٢٨ ]
(٢٩٨ - ١١٩) روى حفص عن مَكْحُولٍ عن أَنَسٍ - ﵁ - قال: قيل: يا رسول الله، متى يترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر؟ قال: "إذا ظَهَرَ فيكُمْ ما ظَهَرَ في بني إسرائيل قَبْلَكُمْ؟ قيل: ما ذاك يا رسول الله؟ قال: الإدْهانُ في خياركم، والفاحِشَةُ في شِرارِكمْ، وتَحَوُّلُ المُلْكِ في صِغاركمْ، والفِقْهُ في أراذَلِكُمْ" (١).
(٢٩٩ - ١٢٠) رُوي عن النبي - ﷺ - أنه قال: "من اشتَاقَ إلى الجنَة سارَعَ إلى الخَيْرَاتِ، وَمَنْ أشفَقَ مِنَ النَّارِ لَها عنِ الشَّهَواتِ، وَمَنْ تَرَقَّبَ المَوْتَ زهِدَ في اللذات" (٢).
اللهم اجعلني مِمَنْ دَعاكَ فَأَجَبْتَهُ، وسَألكَ فَأَعْطَيْتَهُ، وَرَغِبَ إلَيْكَ فَكَفَيْتَهُ، وَاسْتَهْداكَ فهدَيْتَهُ، واسْتنصَركَ فَنَصَرتَهُ.
_________________
(١) صحيح، أخرجه ابن ماجه عن أنس بن مالك بلفظ: "قيل: يا رسول الله، متى نترَك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر؟ قال: "إذا ظهر فيكم ما ظهر في الأمم قبلكم". قلنا: يا رسول الله، وما ظهر في الأمم قبلنا؟ قال: الملك في صغاركم، والفاحشة في كباركم، والعلم في رذالتكم. . .". وقال الهيثمي في الزوائد: إسناده صحيح، رجاله ثقات. سنن ابن ماجه ٢: ١٣٣١ برقم ٤٠١٥.
(٢) ضعيف، أخرجه البيهقي في شعب الإيمان عن علي ٧: ٣٧٠ رقم ١٠٦١٨، والجامع الصغير ٢٩٩ وضعيفه للألباني ٥: ١٦٥ برقم ٥٤٢٧. وراجع المناوي: فيض القدير ٦: ٦٣ رقم ٨٤٤٢، وقارن شرح نهج البلاغة لأبي حديد ٤: ٢٥٤، حيث يثبت قول الإِمام علي: "من اشتاق إلى الجنة سلا عن الشهوات، ومن أشفق من النار اجتنب المحرمات، ومن زهد في الدنيا استهان بالمصيبات. ومن ارتقب الموت سارع في الخيرات".
[ ١٢٩ ]