(٣٦١ - ١٢١) روى عمرو بن الحارث عن دُراج بن الهيثم عن أبي سعيد الخدري - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ -: "لا حَليمَ إلا ذُو عَثْرةٍ، ولا حكيمَ إلا ذُو تَجْرِبةٍ" (١).
(٣٦٢ - ١٢٢) روى أَيوب بن موسى عن أبيه عن جده - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ -: "ما نَحَلَ والدٌ والدًا نُحْلًا أفضَلَ مِنْ أدَبٍ حَسَنٍ" (٢).
(٣٦٣ - ١٢٣) روى أبو الأحْوصَ عن ابن مسعود - ﵁ - عن النبي - ﷺ - قال: "مَنْ أعْطاهُ اللهُ خيرًا، فَلْيُرَ عَلَيْهِ" (٣).
_________________
(١) ضعيف، أخرجه الترمذي (٤: ٣٧٩)، والحاكم (٤: ٢٩٣)، وأبو الشيخ الأصبهاني في الأمثال ٢٧ رقم ٤١، والقضاعي في مسند الشهاب ٢: ٣٧ رقم ٥٤٦، والحلية ٨: ٣٢٤ عن أبي سعيد الخدري، كما أخرجه ابن حبان في صحيحه، وأحمد في مسنده ٣: ٨، ٦٩، وابن عدي في الكامل ١: ١٨٢، ٣: ٤٢٠، ٤: ٢٠٤، وأجوبة الحافظ ابن حجر العسقلاني عن أحاديث المصابيح برقم ١٨٧٦، وجامع الأصول (١١: ٦٩٩) الحديث ٩٣٤٨، ويرى الألباني: أن الحديث ضعيف، ضعيف الجامع الصغير ٦: ٧٩ برقم ٦٢٩٧، وابن طولون: الشذرة ٢: ٢٥٠ رقم ١١٢٥. وراجع المناوي: فيض القدير ٦: ٤٢٤ رقم ٩٨٧٦.
(٢) ضعيف، أخرجه الترمذي الحديث ١٩٥٣. وقال: هو عندي حديث مرسل؛ لأن أيوب بن موسى هو ابن عمرو بن سعيد بن العاصي، كما أخرجه الحاكم ٤: ٢٦٣، والقضاعي عنه أيضًا في مسند الشهاب ٢: ٢٥١ رقم ٨٠٧، ومشكاة المصابيح الحديث ٤٩٧٧، وابن عدي في الكامل ٥: ٨٦، وضعيف الجامع الصغير ٥: ١٢٧ برقم ٥٢٣١، وراجع المناوي: فيض القدير ٥: ٥٠٣ رقم ٨١١٨.
(٣) ضعيف، القضاعي في مسند الشهاب عن عبد الله بن مسعود ١: ٢٣٥ رقم ٢٦٧، بلفظ: "من آتاه الله. . . .".
[ ١٤٣ ]
(٣٦٤ - ١٢٤) روى ابن جُريح عن علي بن زَيْد بن جدعان - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إنَّ اللهَ يُحِبُّ أنْ يَرى أَثَرَ نِعْمَتِهِ على عبده في مأَكله وَمَشْرَبِهِ" (١).
(٣٦٥ - ١٢٥) روى سفيان عن ابن جريح - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إنَّ الله يُحبُّ البيْتَ الخِصْبَ" (٢).
(٣٦٦ - ١٢٦) روى سماك بن حرب عن عكرمة عن ابن عباس -﵄- قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إذا تَثبَّتَّ أصَبتَ أو كِدْتَ تُصيبُ، وإذا اسْتَعْجَلْتَ أخْطَأت أو كِدْت تُخْطئُ" (٣).
(٣٦٧ - ١٢٧) روى حَفصُ بن محمَّد عن أَبيه عن جده - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إن للهِ عبادًا يفزَعُ الناسُ إليهم في حَوائجهم أولئكَ الآمِنونَ مِنْ عذَابِ الله" (٤).
_________________
(١) ضعيف، أخرجه ابن أبي الدنيا في "قرى الضيف" عن علي بن زيد بن جدعان، وقال السيوطي: حسن، الجامع الصغير ٦٨، واستدرك عليه الألباني وحكم عليه بالضعف. ضعيف الجامع الصغير (١: ١١٧) برقم ١٧١٥، وإن كان الشيخ أحمد شاكر -﵀- يرى أن للحديث شواهد كثيرة؛ فهو حسن. انظر تعليقه في لباب الآداب ٧٩.
(٢) ضعيف، أخرجه ابن أبي الدنيا في "قري الضيف" عن ابن جريح معضلًا، سقط من الحديث راويين. الجامع الصغير ٦٨، وضعيفه (٢: ١١٨) رقم ١٧٢٠، وتعليق شاكر بلباب الآداب هامش ٧٩.
(٣) ضعيف، أخرجه البيهقي في السنن الكبرى عن ابن عباس بلفظ: "إذا تأنيت. . . ." ١٠: ١٠٤، وكشف الخفاء ١: ٨٨، وضعيف الجامع (١: ١٦١) برقم ٥٢١، وأورده الماوردي باللفظ الوارد في المتن في تسهيل النظر ١٢٤.
(٤) ضعيف، أخرجه ابن أبي الدنيا في "اصطناع المعروف" عن ابن عمر، والقضاعي في مسند الشهاب ٢: ١١٧ رقم ٦٥٢. والترغيب والترهيب ٣: ٢٥٠، كما أخرجه عنه الطبراني في المعجم الكبير، وضعفه السيوطي: الجامع الصغير ٨٤، والهيثمي في مجمع الزوائد ٨: =
[ ١٤٤ ]
(٣٦٨ - ١٢٨) روى الحسن بن عمرو بن تغلب - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إنَّ مِنْ أشْرَاطِ السَّاعَةِ أن يَفيضَ المالُ، ويكْثُرَ الهَرْج، وَتَفْشُوَ التِّجارة، ويظهرَ الظُّلْمُ" (١).
(٣٦٩ - ١٢٩) روى حُميد الأسلمي عن سَهْل بن سعد - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ -: "لا يُدْركُني زَمان ولا أدْرِكُهُ: لا يُتبعُ فيه العالم، ولا يُسْتَحْيى فيه من الحَليمِ، قُلُوبُهُمْ قلوبُ العجم، وألْسِنتَهُمْ ألسِنَةُ الْعَرَبِ" (٢).
(٣٧٠ - ١٣٠) رَوى مُوسَى بن وَرْدان عن أبي هريرة - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ -: "المرءُ على دينِ خَليلِهِ فَلْيَنْظُرْ أحَدُكم من يُخالِلُ" (٣).
(٣٧١ - ١٣١) روى مَيْمُونُ بن أبي شبيب عن معاذ بن جبل - ﵁ - قال: يا رسول الله، أَوْصِني! قال: "اتقِ الله حيثُما كُنْتَ، وأتبع السيئةَ
_________________
(١) = ١٩٢، وكشف الخفاء ١: ٢٩٣، وضعيف الجامع الصغير ٢: ١٨١ برقم ١٩٤٧، وراجع المناوي: فيض القدير ٢: ٤٧٧ رقم ٢٣٥٠.
(٢) ضعيف، أخرجه الحاكم في مستدركه (٢: ٧) وقال صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وإسناده على شرطهما صحيح إلا أن عمرو بن تغلب ليس له راو غير الحسن البصري، وهو تابعي وقد رفعه إلى الرسول مباشرة؛ فالحديث مرسل.
(٣) ضعيف، ابن حنبل أخرجه في مسنده (٥: ٣٤٠) ويقول المنذري: في إسناده ابن لهيعة. الترغيب والترهيب ١: ٦٧، وقارن تعليق الشيخ أحمد شاكر على الحديث في لباب الآداب هامش ٢٨١.
(٤) حسن، أخرجه أبو داود ٤: ٢٥٩ برقم ٤٨٣٣، والترمذي (الجامع الصحيح ٤: ٥٨٩)، وأحمد (٢: ٣٠٣، ٣٣٤) وكلهم عن طريق موسى بن وردان عن أبي هريرة، والحاكم في مستدركه ٤: ١٧١، وابن عدي في الكامل ٣: ٢١٨، وقد توسع ابن الجوزي إذ عده من الموضوعات، وكشف الحافظ ابن حجر ذلك في أجوبته عن أحاديث المصابيح برقم ١٧٨٦، والمقاصد الحسنة ٣٧٨، وتذكرة الموضوعات ٢٠٤.
[ ١٤٥ ]
الحسنةَ تمحُها، وخَالِقِ النَّاسَ بخُلُقٍ حَسَنٍ" (١).
(٣٧٢ - ١٣٢) روى مكحُولٌ عن أَبي أُمامة - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ -: "اتقُوا فراسَةَ المؤمِنِ؛ فَإنهُ يَنْظُرُ بنورِ اللهِ" (٢).
(٣٧٣ - ١٣٣) روى أبان بن يونس - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ -: "أربعٌ لا وَعْدَ فيهِنَّ: تَنْظُرْ، وعَسَى، وَيَقْضي اللهُ، وما شاءَ اللهُ".
(٣٧٤ - ١٣٤) روى سَعِيدُ بن بشير عن قتادة - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ -: "الحلم والتَّؤدةُ من النبوة، وَمنْ عَجَّلَ فقد أخطأَ" (٣).
(٣٧٥ - ١٣٥) روى عبد الله بن مَسْعود - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ -: "المؤمنُ ليسَ بالطَعَّانِ، ولا اللَّعَّانِ، ولا الفاحِشِ ولا البذيء" (٤).
_________________
(١) حسن، أخرجه البيهقي في شعب الإيمان عن معاذ ٦: ٢٢٤ رقم ٨٠٢٥، وكشف الخفاء ١: ٤٣، كما أخرجه الترمذي الحديث ١٩٨٨، والطبراني في المعجم الكبير ٢٠: ٢٩٦، والدارمي في السنن ٢: ٣٢٣ عن أبي ذر، ومشكاة المصابيح (٣: ١٤٠٩) برقم ٥٠٨٣، والترغيب والترهيب ٣: ٢٥٩، وتيسير الوصول ٤: ٢٦٧.
(٢) ضعيف، أخرجه الطبراني في الكبير ٨: ٤٧٩٧، وابن عدي في الكامل عن أبي أمامة ٤: ٢٠٧، والعقيلي في الضعفاء الكبير ٤: ١٢٩، وضعيف الجامع الصغير (١: ٨٧) برقم ١٢٧، كما أخرجه القضاعي في مسند الشهاب عنه ١: ٣٨٧ رقم ٤٣٣، والبخاري في التاريخ عن أبي سعيد الخدري. اللباب ١١٦، ٢٤٠، والفراسة: النظر في تأمل وفحص، وعده ابن الجوزي في الموضوعات ٣: ١٤٥، وتنزيه الشريعة ٢: ٣٠٥، والفوائد المجموعة ٢٤٣، والألباني: سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة ٤: ٢٩٩ رقم ١٨٢١، وعده الزرقاني حسنًا لغيره. مختصر المقاصد ٤٦.
(٣) حسن، بلفظ: "القصد والتؤدة وحسن السمت جزء من خمسة وعشرين جزءًا من النبوة" أخرجه الإِمام مالك في الموطأ ٢: ٩٥٤ بتحقيق عبد الباقي، وجامع الأصول ١١: ٦٨٩، وقد أخرجه الخطيب البغدادي عن أنس بلفظ: "كاد الحليم أن يكون نبيًا". . وحكم الألباني بضعفه. الجامع الصغير ٤: ١٣٣ برقم ٤١٥١، والتؤدة: التأني والتثبت.
(٤) صحيح، أخرجه البخاري في الأدب المفرد عن ابن مسعود. الأدب المفرد ١١٧، =
[ ١٤٦ ]
(٣٧٦ - ١٣٦) روى مالك بن مغول عن الحسن - ﵁ - قال: قيل لرسول الله - ﷺ -: أَي الأصحاب خير؟ قال: "من إذا ذَكَرْتَ أعَانَكَ وَمَنْ إذا أُنسيتَ ذَكَّرَكَ" (١).
(٣٧٧ - ١٣٧) روى عاصم بن ضمرة عن علي بن أبي طالب - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ -:"منْ أخَذَهُ الله بمعصية في الدنيا فاللهُ أَكرمُ من أن يُعيدَها عليه في الآخرة، ومن عفا عنه في الدنيا، فالله أكرمُ من أن يَعْفوَ عن عَبْدِه في الدنيا ثم يُؤاخذُهُ في الآخرة" (٢).
(٣٧٨ - ١٣٨) روى الحسنُ البصريُّ - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ -: "المتمسكُ بِسُنتَي عند فَساد أمتي، له أجر مائةِ شهيد" (٣).
_________________
(١) = والترمذي: الجامع الصحيح ٤: ٣٥٠، كما رواه ابن حبان في صحيحه وأحمد (١: ٤٠٥)، والبزار في مسنده (كشف الأستار ١: ٦٩)، والحاكم في مستدركه (١: ١٢)، والجامع الصغير ٢٧٢، وصحيحه للألباني ٥: ٨٩ برقم ٥٢٥٧، ومشكاة المصابيح ٣: ١٣٦٢ برقم ٤٨٤٧، والأحاديث الصحيحه رقم ٣٢٠.
(٢) ضعيف، أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب الأخوان عن الحسن مرسلًا. الجامع الصغير ١٤٧، وضعيفه للألباني ٣: ١٣٢ برقم ٢٨٧٩، والمناوي: الفيض القدير ٣: ٤٦٩ رقم ٣٩٩٩.
(٣) حسن، أخرجه الدارقطني عن أبي جحيفة عن علي - ﵁ - بلفظ: "من أذنب في هذه الدنيا ذنبًا فعوقب به، فالله أكرم من أن يثني عقوبته على عبده، ومن أذنب في هذه الدنيا فستره الله تعالى عليه وعفا عنه فالله أكرم من أن يعود في شيء عفا عنه" سنن الدارقطني ٣: ٢١ الحديث ٤٠٣ من كتاب الحدود، والحاكم في مستدركه ٢: ٤٤٥، وقال: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ووافقه الذهبي وقال: رواه إسحاق بن راهويه في تفسيره، ومسند الشهاب للقضاعي ١: ٣٠٣ رقم ٣٤٢.
(٤) ضعيف، أخرجه أبو نعيم في الحلية ٨: ٢٠٠ عن أبي هريرة. وقال المنذري ١: ٤١: إسناده لا بأس به، وتعقبه الألباني وأثبت أن فيه محمَّد بن صالح العدوي، وهو غير معروف مستندًا إلى الهيثمي في مجمع الزوائد ١: ١٧٢. الأحاديث الضعيفة للجامع الصغير ٦: ٥ برقم ٥٩٢٥، وكنز العمال ١: ١٨٤، ٢١٤ الحديثان ٩٣٦، ١٠٧١. وراجع المناوي: فيض =
[ ١٤٧ ]
(٣٧٩ - ١٣٩) روى ابن جُريح عن أبي الزبير عن جابر - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ -: "أيُها الناسُ، إنَّ أحدكم لنْ يموتَ حتى يستكمل رِزقَه فلا تستبطئوا الرزق، واتقوا الله، وأجملوا في الطلب، خُذُوا ما حلَّ، واتركوا ما حَرُمَ" (١).
(٣٨٠ - ١٤٠) روى خُلَيد بن عبد الله عن أبي الدرداءَ - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ -: "مَا مِنْ يَوم طَلَعَتْ فيه شَمْسُهُ إلا وَكَّلَ الله بجنبتيها ملكين يناديان يسمعهما خلق الله كلهم غير الثقلين: أيها الناسُ! هَلُمُّوا إلى ربكم، إنَّ ما قَلَّ وكَفَى خير مما كَثُرَ وألْهَى. ولا آبت شمسٌ إلا وَكَّلَ الله بجنبتيها مَلَكَيْنِ يُناديان يسمعهما خلق الله كلهم غير الثقلين: اللهم أعط منفقا خَلَفًا، وأعط مُمْسِكًا تلفًا" (٢).
(٣٨١ - ١٤١) روى عاصم بن ضمرة عن علي بن أبي طالب - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ -: "من سرهُ أن يَمُدَّ اللهُ في عمره، ويُوَسِّعَ في رزقه، ويدفع عنه ميتة السوء: فليتق الله، ولْيَصِلْ رحِمَهُ" (٣).
_________________
(١) = القدير ٦: ٢٦١ رقم ٩١٧١.
(٢) حسن، أخرجه الحاكم عن جابر. المستدرك ٤: ٣٢٥، ورواه ابن حبان في صحيحه، وابن ماجه في سننه ٢: ٧٢٥، والترغيب والترهيب ٣: ٤.
(٣) صحيح، أخرجه ابن حنبل عن أبي الدرداء ٥: ١٩٧، كما أخرجه الحاكم في مستدركه، وابن حبان في صحيحه عن أبي الدرداء. الترغيب والترهيب ٤: ٨١، ومشكاة المصابيح ٣: ١٤٣٩ برقم ٢٥١٨، والأحاديث الصحيحة للألباني ١: ٤٤٤.
(٤) صحيح، أخرجه البخاري (الأدب المفرد ١٢) وأبو داود ٢: ٣٢١ برقم ١٦٩٣ عن أنس، وهو متفق عليه بلفظ: "من أحب أن يبسط له في رزقه وينسأ له في أثره، فليصل رحمه" المشكاة ٣: ١٣٧٧ برقم ٤٩١٨، وصحيح الجامع الصغير ٥: ٢٢٧ برقم ٥٨٣٢، وبذات اللفظ الوارد في المتن لدى الحاكم عن عاصم. المستدرك ١: ١٦٠.
[ ١٤٨ ]
(٣٨٢ - ١٤٢) روى الزهري عن سالم عن ابن عمر -﵄- أن رسول الله - ﷺ - مَرّ بِرَجُلٍ يُعاتِبُ أَخَاه على الحياء، ويقول: إنك تَسْتَحِي حتى يَضُرَّ بك الحياءُ! فقال الرسول - ﷺ -: "دَعْهُ فَإنَّ الحياءَ خيرٌ كُلُّهُ" (١).
(٣٨٣ - ١٤٣) روى ثابت عن أنس - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ -: "أحْسِنُوا جوارَ نِعَم الله، فقلَّما زالَتْ عن قومٍ فَعَادَتْ إليهمْ" (٢).
(٣٨٤ - ١٤٤) روى عبد الله بن عمر -﵄- قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إن للهِ عند أقوامٍ نعمًا يُقرُّها عندهم ما كانوا في حوائجِ الناسِ فَإذا مَلَّوها نقلها من عندهم إلى عند غيرهم" (٣).
(٣٨٥ - ١٤٥) روى عبد الله بن مصعب عن أبيه عن عُقْبَةَ بن عامرٍ - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ -: "أوثق العُرَى كلمة التَّقْوى، وشر المعْذِرَةِ عند حضور الموت" (٤).
_________________
(١) صحيح، متفق عليه عن عمران بن الحصين، وابن عمر. مشكاة المصابيح ٣: ١٤٠٧ برقم ٥٠٧١، والمسند ٦: ٢٥٢، وعون المعبود ١٣: ١٥١، وسنن النسائي ٨: ١٢١، وصحيح الجامع الصغير ٣: ١٠٢ برقم ٣١٩١، ومسند الشهاب ١: ٧٥ رقم ٤٨، والموطأ ٢: ٩٠٥، وسنن ابن ماجه ١: ٢٢ برقم ٥٨.
(٢) ضعيف، أخرجه أبو يعلى في مسنده عن أنس رفعه. المطالب العالية ٢: ٤١٩ برقم ٢٦٢٣. قال الهيثمي: فيه عثمان بن مطر وهو ضعيف. مجمع الزوائد ٨: ١٩٥، كما أخرجه ابن عدي في الكامل عن أنس ٥: ١٦٣، والبيهقي في شعب الإيمان عن عائشة. ضعيف الجامع ١: ١٠٤ برقم ٢٠٤، وإرواء الغليل ٢٠٢، وراجع المناوي: فيض القدير ١: ١٩١ رقم ٢٥٥.
(٣) حسن، أخرجه الطبراني في المعجم الكبير عن ابن عمر. الترغيب والترهيب ٣: ٢٥٠، والجامع الصغير ٨٤.
(٤) ضعيف، جزء من حديث طويل، أخرجه البيهقي في دلائل النبوة وابن عساكر ورواه العسكري والديلمي عن عقبة بن عامر الجهني. البيان والتعريف ١: ٣٧٥ برقم ٤٣٨.
[ ١٤٩ ]
(٣٨٦ - ١٤٦) روى معْروف بن رافع بن خُديج عن أبيه - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ -: "التَمس الرَّفيقَ قبل الطريق، والجارَ قَبل الدارِ" (١).
(٣٨٧ - ١٤٧) روت عائشةُ -﵂- قالت: قال رسول الله - ﷺ -: "إن من شَرِّ النَّاسِ منزلةً عند الله، من تركَهُ الناسُ اتَقاءَ فُحْشِه" (٢).
(٣٨٨ - ١٤٨) روى حُصَيْنُ بن مذعور عن يونس عن ابن مسعود - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ -: "لا إيمان لمن لا أمَانَةَ له، ولا دينَ لمن لا عهدَ له. والذي نفس محمَّد بيده، لا يستقيمُ دينُ رَجُلٍ حتى يَسْتقيمَ قلبه، ولا يَسْتقِيمُ قلبهُ حتى يستقيم لسانه" (٣).
(٣٨٩ - ١٤٩) روى معاويةُ بن قُرة عن مَعقِل بن يَسار - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ -: "لَيْس يومٌ إلا وهْوَ ينادي ابن آدم: أنا خلقٌ جديدٌ، وأنا فيما تَعملُ فيه عليكَ شهيدٌ، فأعمل في خيرًا أشَهدْ لك، فإني لو قد مضيت لم ترني".
_________________
(١) ضعيف، أخرجه الدارقطني من حديث رافع بن خديج مرفوعًا به، وفي مسنده أبان بن المحبر، وهو متروك، وشيخه سعيد بن معروف متروك أيضًا .. تمييز الطيب عن الخبيث، كما رواه الطبراني في الكبير ٤: ٣١٩ رقم ٤٣٧٩، وأبو الشيخ في الأمثال ١٤٤ رقم ٢٣٢. والجامع الصغير ٥٦ وضعيفه للألباني (١: ٣٤٩) برقم ١٢٤٥، والمقاصد ٨٣، وكشف الخفاء ١: ٢٠٤، ٢٠٥، وفيض القدير ٢: ١٥٦ رقم ١٥٦٥.
(٢) صحيح، أخرجه أئمة الحديث الستة إلا النسائي. تيسير الوصول ٤: ٢٨٧، وهداية الباري ١: ٩٢، وعون المعبود ١٣: ١٤٨، والقضاعي: مسند الشهاب ٢: ١٧١ رقم ٧١٤.
(٣) صحيح، أخرجه أحمد في مسنده ٣: ١٣٥، ١٥٤، ٢١٠، ٢٥١، والبيهقي في سننه الكبرى ٦: ٢٨٨، وابن حبان في صحيحه عن أنس. صحيح الجامع الصغير ٣: ١٢٣ الحديث ٧٠٥٦، ومسند الشهاب ٢: ٤٣ رقم ٥٥٢، وابن طولون: الشذرة في الأحاديث المشتهرة ٢: ٢٤١ رقم ١١٠٨.
[ ١٥٠ ]
(٣٩٠ - ١٥٠) روى اليماني عن حُذيفة عن علي بن أبي حفصة عن أبيه عن علي بن أبي طالب - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ -: "أشدُّ الخوفِ عَلَيكُم خصلتان: اتِّباعُ الهَوَى، وطُولُ الأمل. فأَما اتباع الهوى فإنه يعدلُ عن الحقِ، وأما طول الأمل فالحب للدنيا، ألا وأن للدين أبناءً، وللدنيا أبناءً، فكونوا من أبناءِ الدين، ولا تكونوا من أبناء الدنيا" (١).
_________________
(١) ضعيف، أخرجه ابن النجار عن علي بن أبي طالب - ﵁ -. كنز العمال ١٦: ٢٢، ٢٣ برقم ٤٣٧٦٣، ٤٣٧٦٦ (بألفاظ متقاربة)، وأخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب "قصر الأمل" عن علي، ورواه أيضًا عن جابر بنحوه، وقال العراقي: "كلاهما" ضعيف. المغني عن حمل الأسفار في الأسفار في تخريج ما في الإحياء من الأخبار، للعراقي، بهامش إحياء علوم الدين للغزالي ٤: ٤٥٣.
[ ١٥١ ]