(٤٤٨ - ١٥١) روى سعيد بن خالد الجُهَني عن معاوية - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إياكم والتَّمادُحَ؛ فإنهُ الذبح" (١).
(٤٤٩ - ١٥٢) روى أسامة بن شريك - ﵁ - قال: سُئل رسول الله - ﷺ -، ما خيرُ ما أُعطي الناسُ؟ قال: "خُلُق حسن" (٢).
(٤٥٠ - ١٥٣) روى عامر بن سعد بن أبي وقاص - ﵁ - قال: سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: "إن أحب عِبادِ الله إلى الله الغَنيُّ الخفيُّ التقيُّ" (٣).
(٤٥١ - ١٥٤) روى عكرمة عن ابن عباس -﵄- قال: قال رسول الله - ﷺ -: ليس منَّا من لم يرحم صغيرَنا، ويُوقِّر كبيرنا" (٤).
_________________
(١) صحيح، أخرجه ابن ماجه عن معاوية، السنن ٢: ١٢٣٢ برقم ٣٧٤٣، وأحمد عن معاوية أيضًا في حديث طويل، المسند ٤: ٩٢، ٩٣، ٩٩، والطبراني في المعجم الكبير ١٩ رقم ٨٥، وصحيح الجامع الصغير ٢: ٣٨٣ برقم ٢٦٧١، والأحاديث الصحيحة ٣: ٢٧٨ برقم ١٢٨٤، وراجع المناوي: فيض القدير ٣: ١٢٩ رقم ٢٩٢٠.
(٢) صحيح، أخرجه ابن ماجه عن أسامة بن شريك في الطب، باب: ما أنزل الله داءً إلا أنزل له شفاء ٢: ١١٣٧ برقم ٣٤٣٦، وقال الهيثمي: إسناده صحيح ورجاله ثقات، والحاكم ٤: ١٩٩، وأحمد والنسائي عن أسامة بن شريك، الترغيب والترهيب ٣: ٢٥٦، وكشف الخفاء ١: ٢٦١، وصحيح الجامع الصغير ٣: ١٣١ برقم ٣٣١٦، وفيض القدير ٣: ٤٨٩ رقم ٤٠٧٨.
(٣) صحيح، أخرجه مسلم عن سعد بن أبي وقاص، المختصر للمنذري ٢: ٣١٥ برقم ٢٠٨٨، كما رواه أحمد في مسنده والعسكري في الأمثال. جمع الجوامع للسيوطي ١: ١٦٨٥ مسند سعد بن أبي وقاص.
(٤) صحيح، أخرجه الترمذي عن ابن عباس، الجامع الصحيح ٤: ٣٢٢ برقم ١٩٢١ (تحقيق عبد الباقي). كما أخرجه القضاعي في مسند الشهاب عن ابن عباس أيضًا ٢: ٢٠٩ رقم =
[ ١٦٣ ]
(٤٥٢ - ١٥٥) روى العلاءُ عن أبيه عن أبي هريرة - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ -: "كرمُ الرَّجُلِ دينهُ، ومروءَتهُ عقلُه، وحَسَبُه خُلُقه" (١).
(٤٥٣ - ١٥٦) روى محمد بن كعب عن ابن عباس -﵄- قال: قال رسول الله - ﷺ -: "من سرَّهُ أن يكون أقوى الناسِ؛ فليتوكَّل على الله تعالى" (٢).
(٤٥٤ - ١٥٧) روى ابن جُريح عن عطاء عن عمر بن الخطاب - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ -: "ما عَظُمَتْ نعمة الله على عبد إلا عظمت مؤُنة الناس عليه، فمن لم يَحتمِلْ مؤنُة الناس عرَّض تلك النعمة للزَّوال" (٣).
(٤٥٥ - ١٥٨) روى عبدُ المطلب بن حَنْطبِ عن أبي موسى الأشعري
_________________
(١) = ٧٥٦، وكشف الخفاء ٢: ٢٤٤، وصحيح الجامع الصغير ٣: ١٠٣ برقم ٥٣٢١.
(٢) ضعيف، أخرجه أحمد في المسند ٢: ٣٦٥، والخرائطي في مكارم الأخلاق ١: ١٩ رقم ٩، والحاكم في المستدرك ١: ١٢٣، والبيهقي في السنن ١٠: ١٩٥، والقضاعي عن أبي هريرة في مسند الشهاب ١: ١٤٣ رقم ١٢٩، وابن عدي في الكامل ٦: ٣١١، والترغيب والترهيب ٣: ٢٥٧، وكشف الخفاء ٢: ١٦١، وضعيف الجامع الصغير ٣: ١٣٨ برقم ٤١٧٣.
(٣) ضعيف، رواه ابن أبي الدنيا في "التوكل" عن ابن عباس ورمز له السيوطي، حسن، وعقب الألباني فقال: إنه ضعيف جدًا. ضعيف الجامع ٥: ٢٠٦ برقم ٥٦٣٩، وأخرجه الحاكم والقضاعي والبيهقي عن ابن عباس أيضًا، اللباب: ٧٠، ٣٠٣، وراجع المناوي: فيض القدير ٦: ١٤٩ رقم ٨٧٤٢.
(٤) ضعيف، أخرجه ابن أبي الدنيا في "قضاء الحوائج" عن عائشة، والبيهقي عن معاذ. ضعيف الجامع ٥: ١٠٢ برقم ٥١١٠، والقضاعي في مسند الشهاب عن معاذ أيضًا. اللباب ١٤٣، ٢٩٨، وابن عدي في الكامل ٦: ١٧٤ رقم ٦٤٤٣، ويعده ابن الجوزي: موضوعًا، وإن كان السخاوي يرى أنه روي بعدة روايات بعضها يؤكد بعض، المقاصد ٣٦٨، كما رواه الطبراني والبيهقي عن ابن عمر، كشف الخفاء ٢: ٢٤٨، وراجع المناوي: فيض القدير ٥: ٤٥٦ رقم ٧٩٤٢.
[ ١٦٤ ]
- ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ -: "من أحبَّ دُنياه أضرَّ بآخرتهِ، ومن أحبَّ آخرتَهُ أضرَّ بدنياه، فآثروا ما يبقى على ما يفنى" (١).
(٤٥٦ - ١٥٩) روى جعفر بن محمد عن أبيه عن جده - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ -: "اتَّقوا دعوة المظلوم؛ فإنه يسأل حقه، وإن الله لا يمنع ذا حق حقَّهُ" (٢).
(٤٥٧ - ١٦٠) روى عمرو بن مُرة عن أبي جعفر - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ -: "يا عجبًا كلَّ العَجَبِ للمُصدِّق بدار الخُلودِ، وهو يسعى لدار الغُرور" (٣).
(٤٥٨ - ١٦١) روى علي بن الحسين عن أبيه عن جده - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ -: "استنزلوا الرزقَ بالصَّدقة، أبى الله تعالى أن يجعل أرزاق عباده المؤمنين من حيث يحتسِبونَ" (٤).
_________________
(١) حسن، أخرجه أحمد ٤: ٤١٢، والقضاعي عن أبي موسى الأشعري في مسند الشهاب ١: ٢٥٨ رقم ٢٩٢، والحاكم في المستدرك ٤: ٣٠٨، وقال المنذري في الترغيب والترهيب: رواة أحمد ثقات. كشف الخفاء ٢: ٢٠٧، وضعيف الجامع ٥: ١٤٩ برقم ٥٣٤٦. ويرى الألباني أنه ضعيف. والمشكاة ٣: ١٤٣١ برقم ٥١٧٩، وقارن فيض القدير ٦: ٣١ رقم ٨٣١٣.
(٢) ضعيف، أخرجه الخطيب عن علي. تاريخ بغداد ٩: ٣٠٢، ومفتاح الترتيب ٤، والجامع الصغير ٨، وضعيفه للألباني ١: ٨٢ برقم ١١٠، وراجع المناوي: فيض القدير ١: ١٢٥ رقم ١١٩.
(٣) موضوع، أخرجه القضاعي عن عبد الله بن مسور الهاشمي، مسند الشهاب ١: ٣٤٧ رقم ٣٨٦، وأورده الماوردي كحديث في قوانين الوزارة ١٠٧، وقارن شرح نهج البلاغة ٤: ٣٠٧، وتخريج العراقي لأحاديث الإحياء ٣: ٢٠٢.
(٤) ضعيف، أخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" عن علي ٢: ٧٤ رقم ١١٩٧، وعدي في "الكامل" عن جبير بن مطعم، وأخرجه ابن حبان في صحيحه عن أبي هريرة. الجامع الصغير =
[ ١٦٥ ]
(٤٥٩ - ١٦٢) روى قتادة عن أنس - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ -: "من كانت الدُنيا هَمَّهُ وسَدَمَهُ جعل الله الفقر بين عينيه، ولم يأته منها إلا ما كتبَ له، ومن كانت الآخرة همَّه وسَدَمَهُ أتته الدنيا وهي راغمةٌ" (١).
(٤٦٠ - ١٦٣) روى أبو مرة عن أبي هريرة - ﵁ - عن النبي - ﷺ - أنه قال: "ما ذئبان ضاريان جائعان في غنمٍ تفرقت، أحَدُهما في أولها والآخَرُ في آخرها، بأسرعَ فسادًا من امرئ في دينه يبتغي شرف الدنيا ومالها" (٢).
(٤٦١ - ١٦٤) روى ابن جُريح عن عطاء عن عمر بن الخطاب - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ -: "استعينوا على نجاح الحوائج بكتمانها؛ فإن كلَّ ذي نعمة محسود" (٣).
_________________
(١) = ٣٧، وضعيفه للألباني ١: ٢٧١ برقم ٩٣١، وراجع: فيض القدير ١: ٥٠١ رقم ١٠٠٥.
(٢) صحيح، أخرجه ابن ماجه عن عثمان بن عفان. قال الهيثمي: إسناده صحيح، رجاله ثقات. سنن ابن ماجه ٢: ١٣٧٥ برقم ١٥٠٤، وابن حبان في صحيحه عن زيد بن ثابت. الترغيب والترهيب ٣: ٨٩، ٤: ٨٤، والبيهقي في شعب الإيمان عن زيد بن ثابت ٧: ٢٨٨ رقم ١٠٣٣٨، وابن عدي في الكامل ٣: ١٠٠، والبيان والتعريف (بلفظ متقارب) ٣: ٢٣٤ يقول: أخرجه الطبراني في الكبير وأبو بكر الخفاف في معجمه، وابن النجار في التاريخ عن ابن عباس، وسدمه: بفتح السين والدال المهملتين: أي همه وما يحرص عليه ويلهج به.
(٣) حسن، أخرجه القضاعي في مسند الشهاب عن أبي هريرة ٢: ٢٥ رقم ٥٣٦، وأخرجه أحمد ٣: ٤٥٦، ٤٦٠، والترمذي ٢٤٨٢ عن كعب بن مالك. اللباب ١٤٥٥، وسنن الترمذي ٧: ١٠٩ برقم ٢٣٦٧، والمسند ٣: ٤٥٦، ٤٦٠، والجامع الصغير ٢٨٢، وصحيحه للألباني ٥: ١٤٣ برقم ٥٤٩٦، وسنن الدارمي ٢: ٣٠٤، وفيض القدير ٥: ٤٤٥ رقم ٧٩٠٨.
(٤) صحيح، أخرجه الخرائطي في "اعتلال القلوب" عن عمر، وعدي في "الكامل" والطبراني في الكبير: ٢٠: ١٨٣، وأبو نعيم في الحلية (٥: ٢١٥)، والبيهقي في شعب الإيمان عن معاذ ٥: ٢٧٧ رقم ٦٦٥٥، وصحيح الجامع الصغير ١: ٣٢٠ برقم ٩٥٦، والأحاديث =
[ ١٦٦ ]
(٤٦٢ - ١٦٥) روى عطاءُ بن فروخ (١) عن عثمان بن عفان - ﵁ - قال: سمعتُ رسول الله - ﷺ - يقول: "أدخَلَ اللهُ الجنَّةَ رَجُلًا سمْحًا: بائعًا، ومشتريًا، وقاضيًا، ومقتضيًا" (٢).
(٤٦٣ - ١٦٦) روى عوف عن الحسن - ﵁ - قال: سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: "حُبُّ الدنيا رأسُ كل خطيئة، وإنما مثل الدنيا كالماشي على الماء، هل يستطيع ألا يبتل قدماه! " (٣).
(٤٦٤ - ١٦٧) روى عبد الله بن يامين (٤) عن أبي هريرة - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ - لصاحب الدين: "خُذ حَقَّك في عَفاف، واف أو غير واف" (٥).
_________________
(١) = الصحيحة للألباني ٣: ٤٣٦ برقم ١٤٥٣، وأيضًا أخرجه القضاعي عن معاذ في مسند الشهاب ١: ٤١٢ رقم ٤٦٢، وأورد الماوردي الحديث في كتابه تسهيل النظر ٨٩.
(٢) في س: فروج.
(٣) ضعيف، أخرجه ابن ماجه عن عثمان بن عفان، قال الهيثمي: رجال إسناده ثقات، إلا أنه منقطع؛ لأن عطاء بن فروخ لم يلق عثمان بن عفان. قاله علي بن المديني في العلل. سنن ابن ماجه ٢: ٧٤٢ برقم ٢٢٠٢، وسنن النسائي ٧: ٣١٩، ومسند الشهاب ٢: ٢٥٢ رقم ٨٠٩، والترغيب والترهيب ٣: ١٨.
(٤) ضعيف، رواه البيهقي في شعب الإيمان عن الحسن مرسلًا ٧: ٣٣٨ رقم ١٠٥٠١. وضعيف الجامع ٣: ٩٠ برقم ٢٦٨١، ورواه أبو نعيم في الحلية ٦: ٢٨٨ عن عيسى -﵇-، ويقول ابن المدائني: مرسلات الحسن إذا رواها عنه ثقات: صحاح، وقال الدارقطني في مراسيله: إن الحديث ضعيف. كشف الخفاء ١: ٤١٢، ٤١٣، وتمييز الطيب ٦٥، والزرقاني يقول: إنه حسن. مختصر المقاصد ٩٦.
(٥) س: ياسين.
(٦) حسن، أخرجه ابن ماجه ٢: ٩٨٠ برقم ٢٤٢٢ عن أبي هريرة، وأيضًا أخرجه الحاكم عن أبي هريرة وقال: صحيح على شرط مسلم. المستدرك ٢: ٣٣، وابن حبان في صحيحه، والمقاصد الحسنة ٣١٩، وضعيف الجامع الصغير ٣: ١١٨ برقم ٢٨١٦، والمناوي: فيض =
[ ١٦٧ ]
(٤٦٥ - ١٦٨) روى حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إن سيِّدًا بنى دارًا فاتَّخذ مأدبةً، وبعث رسولًا، فمن أجاب دخل الدار، وأكل من المأدبة، ورضي عنه السيدُ، ألا وإن الله تعالى هو السيد، والدارُ الإسلام، والمأدبة الجنة، والداعي محمد - ﷺ -" (١).
(٤٦٦ - ١٦٩) روى مُصعبُ بن منظور عن عقبة بن عامر - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ -: "أعظم الخطايا اللسانُ الكذوبُ" (٢).
(٤٦٧ - ١٧٠) روى عبد الرحمن بن عَوسجَة عن البراء بن عازب -﵄- قال: قال رسول الله - ﷺ -: "زَيِّنوا القُرآن بأصواتِكُم" (٣).
(٤٦٨ - ١٧١) روى أبو الهيثم عن أبي سعيد الخدري - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ -: "لا تصحب إلا مؤمنًا، ولا يأكل طعامك إلا تقيٌّ" (٤).
_________________
(١) = القدير ٣: ٤٣٣ رقم ٣٨٨٨. قال الحافظ الزين العراقي: إسناده حسن عند ابن ماجه والحاكم.
(٢) حسن، أخرجه الترمذي عن جابر بن عبد الله الأنصاري، وقال: مرسل، ولكنه روي من غير وجه عن النبي - ﷺ - أصح من هذا. صحيح الجامع الصغير ٥: ١٤٥ برقم ٢٨٦٠.
(٣) ضعيف، أخرجه ابن عدي في "الكامل" عن ابن عباس، وابن لال في مكارم الأخلاق عن ابن مسعود، الجامع الصغير ٤٢، وضعيفه للألباني ١: ٣٠٣ برقم ١٠٥٤، وأخرجه البيهقي والقضاعي عن عقبة. اللباب ٢٤٦، وأخرجه جزء من حديث طويل لابن أبي عمرو وابن منيع بسند ضعيف بلفظ يبدأ: "إن أصدق الحديث كلام الله. . . ." المطالب العالية ٣: ١٤٤ برقم ٣٠١٥.
(٤) صحيح، أخرجه ابن ماجه، والنسائي، وأبو داود، وابن حبان، والحاكم، وابن حنبل عن البراء، صحيح الجامع الصغير ٣: ١٩٤ برقم ٣٥٧٤، وابن ماجه ١: ٤٢٦ برقم ١٣٤٢، وأبو داود: عون المعبود ٤: ٣٤١، وسنن النسائي ٢: ١٣٤، والمقاصد الحسنة ٢٣٥ وكشف الخفاء ١: ٥٣٦، وفيض القدير ٤: ٦٨ رقم ٤٥٧٧.
(٥) صحيح، أخرجه الحاكم (٤: ١٩٨)، والترمذي بشرح ابن العربي (٩: ٢٤٢)، وأبو داود =
[ ١٦٨ ]
(٤٦٩ - ١٧٢) روى حصين بن مذعور عن يونس عن ابن مسعود - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ -: "لا يدخل الجنة من خاف جَارُه بوائِقَه" قيل: يا رسول الله، وما بوائقه؟ قال: "ظلمه وغشمه" (١).
(٤٧٠ - ١٧٣) روى ميمون بن عمر عن أبي الزبير عن سهل بن سعد - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ -: "المرءُ كثيرٌ بأخيه، ولا خير في صحبة من لا يرى لك من الحق مثل الذي ترى له" (٢).
(٤٧١ - ١٧٤) روى زيد بن يزيد (٣) عن أبي حُميد الساعدي - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ -: "أبْدِ (٤) المودةَ لمن وادَّكَ، تكُنْ أثْبَتُ" (٥).
(٤٧٢ - ١٧٥) روى سعيد بن أسدٍ عن ضمرة - ﵁ - أن رسول الله - ﷺ -
_________________
(١) = (٤: ٢٥٩) وابن حبان والحاكم عن أبي سعيد الخدري. صحيح الجامع ٦: ١٥٨ برقم ٧٢١٨، والمشكاة ٣: ١٣٩٧ برقم ٥٠١٨، وكنز العمال ٩: ٣١ برقم ٢٤٧٨٥، وفيض القدير ٦: ٤٠٤ رقم ٩٨٠٨.
(٢) صحيح، أخرجه مسلم عن أبي هريرة، المختصر للمنذري ١: ١٦، والحاكم عن أنس. المستدرك ١: ١٠، ١١، وابن حبان في صحيحه عن أنس أيضًا، صحيح الجامع ٦: ٢٢٨ برقم ٧٥٥٢، واللباب ١٥٤، ٣٢٤ يتضمن أن القضاعي أخرجه في مسند الشهاب عن أبي هريرة ٢: ٥٦ رقم ٥٦٨، وفيض القدير ٦: ٤٤٨ رقم ٩٩٦٤.
(٣) ضعيف، أخرجه العسكري عن سهل بن سعد، كشف الخفاء ٢: ٢٨١، ٢٨٢، وابن أبي الدنيا في "الأخوان" وضعيف الجامع الصغير ٦: ٦ برقم ٥٩٣٤، والمقاصد ٣٧٨، وراجع المناوي: فيض القدير ٦: ٢٦٥ رقم ٩١٨٩.
(٤) ل: يزيد بن زيد.
(٥) س، ت: ابداء.
(٦) ضعيف، أخرجه الحارث والطبراني عن أبي حميد الساعدي في الإخوان ص ١١٧ رقم ٦٦، ومجمع الزوائد ١٠: ٢٨٢، والمطالب ٣: ٨، وضعيف الجامع الصغير ١: ٦٤ برقم ٣٤، وكنز العمال ٩: ٣٤ برقم ٢٤٧٩٧، وفيض القدير ١: ٧٤ رقم ٤٥.
[ ١٦٩ ]
وعظ رجلًا فقال: "من استوى يوماه فهو مغبون، ومن كان غَدُهُ شَرَّ يوْميه فهو ملعونٌ، ومن لم يتفقد الزيادة من نفسه فهو في نقصان، ومن كان في نقصان فالموتُ خيرٌ له" (١).
(٤٧٣ - ١٧٦) روى عمرو (٢) بن عبد الله عن أبي أيوب الأنصاري - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ -: "ألا أدُلُكَ على صدقةٍ يُرضي الله موضعها؟ " قلت: بلى يا رسول الله، قال: "تسعى في صلح بين اثنين إذا تفاسدوا، وتقارب بينهم إذا تباعدوا" (٣).
(٤٧٤ - ١٧٧) روى قتادة عن عبد ربه عن ابن مسعود - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إياكم ومحَقِّراتِ الذُّنُوب؛ فإنهن يجتمعنَ على الرجل حتى يُهلكنه" (٤).
_________________
(١) ضعيف، أخرجه الديلمي من حديث محمد بن سوقة عن الحارث عن علي مرفوعًا ٣: ٦١١ رقم ٥٩١٠، والمقاصد الحسنة ٤٠٢، وتمييز الطيب من الخبيث ١٥٧، وكشف الخفاء ٢: ٣٢٣، ويرى القاري أن الحديث موضوع. الموضوعات الصغرى ١٧٤، ١٧٥، وذكر ابن المنقذ عن أبي موسى العطار قال: حدثه رجل أنه رأى النبي - ﷺ - في النوم وأوصاه بالحديث سالف الذكر بالمتن. لباب الآداب ١١.
(٢) ل: عمر بن عبد الله.
(٣) حسن، أخرجه أبو داود عن أبي أيوب الأنصاري بلفظ: "يا أبا أيوب. . . ."، والديلمي في مسند الفردوس ١: ١٣٦ رقم ٤٧٩، والمطالب العالية ٢: ٤١٥، كما رواه الطبراني وعبد حميد والأصبهاني عنه أيضًا. كنز العمال ٣: ٦١ برقم ٥٤٨٨، والترغيب والترهيب ٣: ٢٩٢، ٢٩٣.
(٤) حسن، أخرجه الطبراني عن ابن مسعود ٦: ٢٠٤ رقم ٥٨٧٢. المعجم الكبير ١٠: ٢٦١ رقم ١٠٥٠٠، والصغير ٢: ٤٩، وأبو الشيخ في الأمثال ص ٢١ رقم ٣١٩، كما أخرجه عن سهل بن سعد الإمام أحمد في مسنده (٥: ١٣٣)، والترغيب والترهيب ٣: ٢١١، وصحيح الجامع ٢: ٣٨٧ برقم ٢٦٨٤، والروض النضير ٣٥١ وبه تخريج، والقضاعي في مسند الشهاب عن عائشة ٢: ٩٥ رقم ٦٢٠، وأمثال الرامهرمزي ص ١٠٨، واللباب ١٦٦، ٢٦٦، =
[ ١٧٠ ]
(٤٧٥ - ١٧٨) روى الحسنُ عن سلمان - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ -: "ليكن بلاغُكم من الدُنيا كزاد المسافر" (١).
(٤٧٦ - ١٧٩) روى عبد الرحمن بن يزيد عن ابن عمر -﵄- قال: خطبنا رسول الله - ﷺ - فقال: "لا تنسوا العَظِيمَتَيْنِ" قلنا: وما العظيمتان؟ قال: "الجنة والنار" (٢).
(٤٧٧ - ١٨٠) روى زبيد عن مرة عن شداد بن أوس - ﵁ - قال: كانت خطبة النبي - ﷺ -: "ألا إن الدُنيا عَرَضٌ حاضرٌ، يأكل منها البر والفاجر، ألا وإن الآخرة أجلٌ صادقٌ، يقضي فيها ملكٌ قادر، ألا وإن الخير كله بحذافيره في الجنة، ألا وإن الشر كله بحذافيره في النار، ألا فاعلموا وأنتم من أمر الله على ثقة، واعلموا أنكم معرضُون على أعمالكم (٣)، ﴿فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ﴾ (٤) ".
_________________
(١) = والمحقرات: الصغائر.
(٢) حسن، أخرجه ابن ماجه وابن حبان والقضاعي عن سلمان الفارسي. اللباب ١٢٩، ٢٩٧، ومسند الشهاب ١: ٤٢٤ رقم ٤٨٠، وابن ماجه ٢: ١٣٧٨ برقم ٤١١٤ "إنما يكفي أحدكم في الدنيا. ."، والحاكم ٤: ٣١٧ من طريق آخر وصححه ووافقه الذهبي، وكنز العمال ٣: ٢٢٥ برقم ٦٢٦٠، والبيان والتعريف ٣: ١٤٩ برقم ١٤٢٩.
(٣) حسن، أخرجه أبو يعلى في مسنده عن ابن عمر. الترغيب والترهيب ٤: ٢٢٥٠.
(٤) ضعيف، رواه الديلمي في مسند الفردوس عن شداد بن أوس ٢: ٢٣٢ رقم ٣١١٧، وتفسير القرطبي ٥: ٣٣٩، ورواه الشافعي عن عمرو - ﵁ -. مشكاة المصابيح ٣: ١٤٣٨ الحديث ٥٢١٦، وذكره ابن عبد ربه من خطب وأقوال شداد بن أوس. انظر: العقد الفريد ٤: ١٣٥ وتابعه ابن الجوزي في صفة الصفوة ١: ٧٠٩.
(٥) سورة الزلزلة: الآيتان ٧، ٨.
[ ١٧١ ]