(٥٣٨ - ١٨١) روى مصعب بن منظور عن عقبة بن عامر (١) - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ -: "النساءُ (٢) حبائل الشيطان، والشباب شعبة من الجنون" (٣).
(٥٣٩ - ١٨٢) روى معمر عن عثمان الجَزَري عن مقَسم - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إنَّ لكُل عابدٍ شِرَّة، ولكل شِرَّة فترة: فإما إلى سُنَّةٍ وإما إلى بِدْعة" (٤).
(٥٤٠ - ١٨٣) روى مجالد عن الشعبي عن ابن عباس -﵄- قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إِياكُمْ والمشارَّة؛ فإنها تدفِنُ الغُرَّةَ، وتُظهِرُ العُرّة" (٥).
_________________
(١) ابن عامر: سقط من س.
(٢) ل: "الدنيا" موضع "النساء".
(٣) ضعيف، أخرجه الخرائطي في "اعتلال القلوب" عن زيد بن خالد الجهني. ضعيف الجامع الصغير ٣: ٢٥٥ برقم ٢٤٢٧، كما أخرجه القضاعي عن زيد بن خالد أيضًا. مسند الشهاب ١: ٦٧ رقم ٣٧، وأخرجه الديلمي في مسند الفردوس عن عقبة بن عامر وأبو نعيم في الحلية عن ابن مسعود ١: ١٣٨، ١٣٩، وكشف الخفاء ٢: ٥، والمقاصد الحسنة: ٢٤٩ برقم ٥٨٦، والبيان والتعريف ١: ٣٧٤ جزء من حديث طويل عن عقبة بن عامر وابن مسعود يبدأ بلفظ "أما بعد، فإن أصدق الحديث كتاب الله. . . ."، والألباني: سلسلة الأحاديث الضعيفة ٥: ٤٨٣ رقم ٢٤٦٤.
(٤) صحيح، أخرجه الترمذي عن أبي هريرة بلفظ "إن لكل شيء شرة" سنن الترمذي ٧: ١٦٢ برقم ٢٤٥٥، كما أخرجه البيهقي عن ابن عمر، وابن حبان وأحمد عن ابن أبي عاصم، صحيح الجامع الصغير ٢: ٢٢٨ برقم ٢١٤٨، والقضاعي عن ابن عباس، مسند الشهاب ٢: ١٢٦ رقم ٦٦٤، واللباب ١٧٦، ٢٦٠، والشرة: المبالغة في النشاط والرغبة. المعجم الوسيط ١: ٤٨٣.
(٥) ضعيف، أخرجه أحمد عن ابن عباس. المسند تحقيق شاكر برقم ٦٩٥٨، والقضاعي عن =
[ ١٨٥ ]
(٥٤١ - ١٨٤) روى الزهري عن عروة عن عائشة -﵂- أَن رسول الله - ﷺ - قال لها: "يا عائشة، أحْسني جَوارَ نِعم الله، فإنه قلّ ما نفرت عن قومٍ فعادَتْ (١) إليهم" (٢).
(٥٤٢ - ١٨٥) روى عطاءُ عن أَبي هريرة - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ -: "لا صَدَقَة إلا عن ظَهر غنى، واليدُ العُليا خير من اليد السفلى، وابدأ بمن تعول" (٣).
(٥٤٣ - ١٨٦) روى أَبو قبيل عن عبادة بن الصامت - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ -: "من لم يجل كبيرنا، ويرحم صغيرنا، ولم يعرف لعالمنا حقه (٤) فليس منا" (٥).
_________________
(١) = أبي هريرة ٢: ٩٥ رقم ٦٢١، واللباب ١٦٦، ٢٦٥، والبيهقي في شعب الإيمان عن أبي هريرة أيضًا ٦: ٣٤٣ رقم ٨٤٤٤، وضعيف الجامع الصغير ٢: ٢٦٠ برقم ٢٢١٣، وسلسلة الأحاديث الضعيفة ٥: ٤٩٨ رقم ٢٤٧٧، والشارة: العداوة، والغرة: الحسن والعمل الصالح. والعرة: القذر، واستعير للعيب والدنس.
(٢) ل: كادت.
(٣) ضعيف، أخرجه أبو يعلى في مسنده، والعدي في "الكامل" عن أنس، والبيهقي في "شعب الإيمان" عن عائشة ٤: ١٣٢ رقم ٤٥٥٧، ٤٥٥٨ وضعيف الجامع الصغير ١: ١٠٤ برقم ٢٠٤ بلفظ: أحسنوا جوار نعم الله. . . ."، وفيض القدير ١: ١٩١ رقم ٢٥٥، والبيان والتعريف ١: ٩٤ برقم ٦٦.
(٤) صحيح، أخرجه النسائي عن أبي هريرة، السنن ٥: ٦٢، وأيضًا أحمد بن حنبل المسند تحقيق شاكر ١٢: ١٣٨، ١٤: ١٦٢، ٢٥٢، كما أخرجه أحمد والبخاري عن حكيم بن حزام. صحيح الجامع الصغير ٦: ٣٦٨ برقم ٨٠٥٢، والقضاعي والطبراني عن ابن عمر مسند الشهاب ٢: ٢٢١ رقم ٧٦٩، واللباب ١٩١، ٣٢٨.
(٥) حقه: سقط من ل، س.
(٦) حسن، أخرجه أحمد عن عبادة بن الصامت. المسند تحقيق أحمد شاكر ١١: ١٦٠، ١٦١، ومجمع الزوائد ١: ١٢٧ كما أخرجه الحاكم عن أبي هريرة. المستدرك ٤: ١٧٨، =
[ ١٨٦ ]
(٥٤٤ - ١٨٧) روى هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة -﵂- قالت: قال رسول الله - ﷺ -: "باكروا الرزق والحوائج؛ فإن الغُدُوَّ بركة ونجاح" (١).
(٥٤٥ - ١٨٨) روى موسى بن عقبة عن محمد بن كعب - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ -: "من كانت صحته أكثر من سقمه فلا يتعالجن" (٢).
(٥٤٦ - ١٨٩) روى عمر بن سلمة عن عبد الله بن مسعود - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ -: "ما من مسلمين إلا وبينهما ستر من الله تعالى، [فإذا قال أحدهما لصاحبه كلمة هجر هتك ستر الله -﷿-] " (٣).
(٥٤٧ - ١٩٠) روى الزُبير بن العوام - ﵁ - قال: سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: "إن البلاد بلادُ اللهِ، فحيث وجدتَ خيرًا فَاحمد الله تعالى (٤) وأقم" (٥).
(٥٤٨ - ١٩١) روى ليث بن نافع عن ابن عمر -﵄- قال: قال رسول الله - ﷺ -: "من سأَلكم باللهِ فأَعطوهُ، ومن استعاذكم بالله فأَعيذوهُ،
_________________
(١) = والبخاري في الأدب المفرد ١٧٩، وكشف الخفاء ٢: ٢٤٣، ٢٤٤.
(٢) ضعيف، أخرجه الطبراني في المعجم الصغير، وابن عدي في الكامل عن عائشة -﵂-. ضعيف الجامع ٣: ٤ برقم ٢٣١٧، وكشف الخفاء ١: ٣٣٠، والترغيب والترهيب ٣: ٥، وراجع المناوي: فيض القدير ٣: ١٩٥ رقم ٣١٢٣، والألباني: سلسلة الأحاديث الضعيفة والمتروكة ٤: ١٦٤ رقم ١٦٦٨.
(٣) لم أقف عليه بلفظه، وقد أخرج الطبراني عن الأعمش حديثًا بلفظ: "دع الدواء ما احتمل جسدك الداء"، ويقول الهيثمي: رجاله رجال الصحيح. مجمع الزوائد ٥: ٨٦.
(٤) ما بين المعقوفتين سقط من س: "فإذا قال. . . ." إلى "﷿".
(٥) تعالى: ساقطة من ل.
(٦) ضعيف، أخرجه أحمد عن الزبير. المسند (تحقيق أحمد شاكر) ٣: ١٥، وضعيف الجامع الصغير ٣: ٢٣٨٠ "البلاد. . . .". وراجع المناوي: فيض القدير ٣: ٢٢٣ رقم ٣٢٢١.
[ ١٨٧ ]
ومن أهدى إِليكم ذراعًا فاقبلوه" (١).
(٥٤٩ - ١٩٢) روى أَبان بن طارق عن نافع عن ابن عمر -﵄- قال: قال رسول الله - ﷺ -: "مَنْ دَخَلَ على دعوة بغير إذن دخل مُغيِرًا، وخرج سَارقًا" (٢).
(٥٥٠ - ١٩٣) روى راشد عن سعد عن أَبي أُمامة - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ -: "أقِيلُوا ذَوِي الهيْئاتِ عَثَراتِهِم" (٣).
(٥٥١ - ١٩٤) روى هشام بن عروة عن أَبيه عن عائشة -﵂- قالت: قال رسول الله - ﷺ -: "التَمِسوا الرزق في خبايا الأرضِ" (٤) يعني الزرع.
_________________
(١) صحيح، أخرجه الحاكم، وأبو داود، والنسائي، وأحمد، وابن حبان عن ابن عمر. المستدرك ١: ٤٢١، وعون المعبود ٥: ٨٩، وسنن النسائي ٥: ٨٢، وصحيح الجامع الصغير ٥: ٢٤٠ و٢٤١ برقم ٥٨٩٧ بلفظ: "من استعاذكم. . . ."، ومسند الشهاب ١: ٢٦٠ رقم ٢٩٥، وفيض القدير ٦: ٥٥ رقم ٨٤١١.
(٢) ضعيف، أخرجه أبو داود عن ابن عمر. السنن (تحقيق الدعاس) ٤: ١٢٥ برقم ٣٧٤١، وضعيف الجامع الصغير ٥: ١٩٦ برقم ٥٥٨٩، كما أخرجه الديلمي في مسند الفردوس عن ابن عمر أيضًا ٣: ٤٧ رقم ٥٧٠٧، واللباب ٣٠٨. ويبدأ الحديث بلفظ: "من دعي فلم يجب فقد عصى الله ورسوله. . . ." مسند الشهاب ١: ٣١٤ رقم ٣٥٣، والبيهقي السنن الكبرى ٧: ٢٦٥ من طريق درست بن زياد عن أبان بن طارق. . . . وقال أبو داود: "أبان بن طارق مجهول". وقال ابن عدي: هذا حديث منكر لا يعرف إلا به. . . وإرواء الغليل ٧: ١٥ برقم ١٩٥٤.
(٣) صحيح، أخرجه أبن حبان، في صحيحه عن أبي أمامة. كشف الخفاء ١: ١٨٣، وأخرجه أحمد وأبو داود عن عائشة. المسند ٦: ١٨١، وسنن أبي داود (تحقيق الدعاس) ٤: ٥٤٠ برقم ٤٣٧٥، والبخاري في الأدب المفرد: ١٦٥ رقم ٤٦٥، والخرائطي في مكارم الأخلاق ١: ٣٨٨ رقم ٣٨٦، واللباب ٢٤٩، وصحيح الجامع الصغير ١: ٣٨٢ برقم ١١٩٦ وفيه مع استثناء "إلا الحدود"، وفيض القدير ٢: ٧٤ رقم ١٣٦٣ ويرى الزرقاني أنه ضعيف. مختصر المقاصد الحسنة ٦٠، وسلسلة الأحاديث الصحيحة ٢: ٢٣٤ رقم ٦٣٨.
(٤) ضعيف، أخرجه القضاعي في مسند الشهاب عن عائشة ١: ٤٠٤ رقم ٤٥٢، كما أخرجه =
[ ١٨٨ ]
(٥٥٢ - ١٩٥) روى أَبو حكيم عن أَبي الدرداء - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ -: "احذروا الدُنيا؛ فإنها أَسحرُ من هاروت وماروتَ" (١).
(٥٥٣ - ١٩٦) روى قيس بن أَبي حازم قال: سمعت أَبا بكر الصديق - ﵁ - يقول: قال رسول الله - ﷺ -: "انظروا دُور من تسكنون (٢)، وأرض من أنتم (٣) تعمرون، وفي طرق من تمشون" (٤).
(٥٥٤ - ١٩٧) روى عبد الله بن أَبي أَحمد عن أَبي المليح عن ابن عباس -﵄- قال: قال رسول الله - ﷺ -: "اعتموا تزدادوا حلمًا" (٥).
(٥٥٥ - ١٩٨) روى محمد بن يحيى عن أَبي ذر - ﵁ - قال: سمعت
_________________
(١) = عنها أيضًا البيهقي في شعب الإيمان ٢: ٨٧ رقم ١٢٣٣، ١٢٣٤ والطبراني في المعجم الكبير. اللباب ١٢١، ٢٥١، والدارقطني في "الأفراد" عنها أيضًا وابن عساكر عن ربيعة بن عامر. ضعيف الجامع ١: ٣٤٩ برقم ١٢٤٨، وانظر كشف الخفاء ١: ٥٨، ومجمع الزوائد ٤: ٦٣، والمطالب العالية ١: ٣٨٤ برقم ١٢٩٠، وفيض القدير ١: ٥٤١ رقم ١١٠٩.
(٢) ضعيف، أخرجه ابن أبي الدنيا في "ذم الدنيا"، والبيهقي في شعب الإيمان عن أبي الدرداء الرهاوي ٧: ٣٣٩ رقم ١٠٥٠٤، والجامع الصغير وضعيفه للألباني ١: ١٠٢، وقال: موضوع، وراجع فيض القدير ١: ١٨٧ رقم ٢٤٥.
(٣) ل: لتسكنون.
(٤) أنتم: ساقطة من ل.
(٥) ضعيف، كنز العمال ٩: ٤٢ رقم ٢٤٨٤٣ لأبي بكر الصديق - ﵁ -، وأورده الماوردي في قوانين الوزارة ص ١٠٤.
(٦) ضعيف جدًا، أخرجه الحاكم (٤: ١٩٤)، وأبو الشيخ في الأمثال ١٥٧ رقم ٢٤٨، والبيهقي في شعب الإيمان ٢: ١٧٧ رقم ٦٢٦٠، وابن عدي عن ابن عباس في الكامل ٦: ٦١، والطبراني عن أسامة بن عمير ١: ١٦٢ رقم ٥١٧، والقضاعي في مسند الشهاب ١: ٣٩٣ رقم ٤٤٠، وأحد رواته متروك. مجمع الزوائد ٥: ١١٩، وضعيف الجامع الصغير ١: ٢٩٦ برقم ١٠٣٠، ويرى الصاغاني في الدرر الملتقط ١٥٢، والطيبي في الخلاصة ٨٣ أنه موضوع، وراجع المناوي: فيض القدير ١: ٥٥٥ رقم ١١٤٢.
[ ١٨٩ ]
رسول الله - ﷺ - يقول: "مَنْ تعَلَّمَ علمًا من علم الآخرة أن يُصيبَ به عرضًا من أعراض الدنيا لم يجدْ عَرفَ ريح الجنة" (١).
(٥٥٦ - ١٩٩) روى الزهري عن أَبي سلمة عن أَبي هريرة - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ -: "المعدة حَوضُ البدن، والعروق إليها واردة، فإذا صحت المعدة صدرت العروق بالصحة، وإذا سقمت المعدة صدرت العروق بالسقم" (٢).
(٥٥٧ - ٢٠٠) روى أَبو نضرة عن أَبي سعيد الخدري - ﵁ - عن النبي - ﷺ - أَنه قال: "الغضب جَمْرَة توقد في جوف ابن آدم، ألم تروا إلى حَمرة وجنتيه، وانتفاخ أوداجه، فمن وجد من ذلك شيئًا فالأرض الأرض" (٣).
(٥٥٨ - ٢٠١) روى المبارك بن فضالة عن الحسن عن أَبي بكرة - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ -: "لا تَمسَحْ يَدَكَ بثوبِ من لم تكسُهُ" (٤).
_________________
(١) حسن، رواه أبو داود وابن ماجه وأحمد عن أبي هريرة. المشكاة ١: ٧٧، ٧٨ الحديث ٢٢٧، والحاكم عن أبي هريرة أيضًا. صحيح الجامع الصغير ٥: ٢٧٢ برقم ٢٥٢٠.
(٢) ضعيف، أخرجه الطبراني عن أبي هريرة، فيه يحيى بن عبد الله البابلي، وهو ضعيف. مجمع الزوائد ٦: ٨٥، والديلمي في مسند الفردوس ٤: ٢٣١ رقم ٦٦٩١، وشعب الإيمان ٥: ٦٦ رقم ٥٧٩٦، والألباني في: سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة ٤: ١٨٧ برقم ١٦٩٢، وقال: منكر.
(٣) حسن، أخرجه الترمذي عن أبي سعيد الخدري (٦: ٣٥١) برقم ٢١٩٢ في حديث طويل. والترغيب والترهيب ٣: ٢٧٨، وتيسير الوصول ٤: ٢٨٠، والبيهقي: شعب الإيمان ٦: ٣١٠ رقم ٨٢٩٠، ٧: ٣٨ رقم ٨٢٨٩، والديلمي في مسند الفردوس ٣: ١١٣ رقم ٤٣١٣.
(٤) ضعيف، أخرجه القضاعي وابن حبان والطبراني عن أبي بكرة. اللباب ١٦٠، ٣٢٢ وأورده أبو داود بلفظ "نهى النبي - ﷺ - أن يمسح الرجل بثوب من لم يكسه" السنن (تحقيق الدعاس) ٥: ١٦٥ رقم ٤٨٢٧، وضعيف الجامع ٦: ٧٨ برقم ٦٢٨٩، وراجع المناوي: فيض القدير ٦: ٤٢٢ رقم ٩٨٦٨.
[ ١٩٠ ]
(٥٥٩ - ٢٠٢) روى مصعب بن منظور عن عقبة بن عامر - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ -: "خير الغنى غنى النفس" (١).
(٥٦٠ - ٢٠٣) روى سعيد بن المسيب عن أَبي هريرة - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ -: "ما من آدمي إلا وفي رأسه حِكْمَةٌ، والحكمة في يد المَلَك؛ فإنْ تواضع قيل للمَلَكِ: ارفع حِكمتهُ، وإن ارتفع قيل للمَلَكِ: ضَعْ حِكْمَتَهُ" (٢).
(٥٦١ - ٢٠٤) روى معمر عن خلاد بن عبد الرحمن عن أَبيه - ﵁ - قال: خطبنا رسول الله - ﷺ - في غَزوة تبوك فقال: "ألا أخبركم بأَحبكم الى الله؟ " فظننا أَنه يسمي رجلًا فقال: "أحبكم الى الله أحبكم إِلى الناس"، "ألا أُخبركم بأبغضكم إلى الله؟ " فظننا أنه يُسمي رجلًا فقال: "أبغضكم إلى الله أبغضكم إلى الناس" (٣).
(٥٦٢ - ٢٠٥) روى مصعب بن منظور عن عقبة بن عامر - ﵁ -
_________________
(١) صحيح، أخرجه البخاري ومسلم وأحمد وابن ماجه عن أبي هريرة. البخاري ١١: ٢٣١، ٢٣٢، وصحيح مسلم ١: ٢٨٦، والمسند ١٣: ٤، وسنن ابن ماجه ٢: ١٣٨٦ برقم ٤١٣٧، واللباب ١٨٦، ٢٩٦.
(٢) حسن، أخرجه البزار عن أبي هريرة والطبراني عن ابن عباس، الجامع الصغير ٢٨٤ وصحيحه للألباني ٥: ١٥٦ برقم ٥٥٥١، وراجع المناوي: فيض القدير ٥: ٤٦٦ رقم ٧٩٨٤، والديلمي في مسند الفردوس عن أنس ٤: ٣٨ رقم ٦١٢٠.
(٣) ضعيف، الديلمي في مسند الفردوس عن أنس ١: ١٣٠ رقم ٤٥٥، الطبراني في الأوسط رقم ٦٠١٦، ومجمع الزوائد ١٠: ٢٧٢، وقد ورد في كتب الأدب أحاديث في ذات المعنى مثل "أحب الناس إلى الله أكثرهم تحببًا إلى الناس"، "إذا أحب الله عبدًا حببه إلى الناس"، وقد كتب عمر بن الخطاب إلى سعد بن أبي وقاص: "إن الله إذا أحب عبدًا حببه إلى خلقه، فاعتبر منزلتك من الله بمنزلتك من الناس، واعلم أن ما لك عند الله مثل ما للناس عندك". العقد الفريد ٢: ٣١٥، ٣١٦.
[ ١٩١ ]
قال: قال رسول الله - ﷺ -: "السعيدُ من وعظ بغيره، والشقي من شقي في بطن أمه" (١).
(٥٦٣ - ٢٠٦) روى الحسين بن علي - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إِنَ اللهَ يُحبُّ معاليَ الأمور وأشرافَها، ويكرهُ سَفْسافَها" (٢).
(٥٦٤ - ٢٠٧) روى عمارة بن عروة عن نافع عن ابن عمر - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إِنَ اللهَ يُحبُّ أن يُؤخذ برخصه، كما يحب أَن يؤخذ بفرائضه" (٣).
(٥٦٥ - ٢٠٨) روى أَبو نَضْرَة عن أَبي سعيد الخدري - ﵁ - أَن رسول الله - ﷺ - قال في بعض خطبِهِ: "ألا إن الدُنيا حُلوةٌ خَضِرة، وإنَّ اللهَ مُسْتَخْلِفكُمْ فيها، فَناظِرٌ كيْفَ تَعْمَلُونَ؟ ألا فَاتَّقُوا الدُّنيا، واتَّقُوا النساءَ" (٤).
_________________
(١) صحيح، أخرجه القضاعي في مسند الشهاب عن ابن مسعود ١: ٧٩ رقم ٥٢، وأخرجه الديلمي في مسند الفردوس عنه، كما أخرجه البيهقي في شعب الإيمان عن عقبة بن عامر. اللباب ١٥، ٢٨١، كما أخرجه البيهقي في المدخل، والبزار في مسنده عن أبي هريرة، وقال الحافظ ابن حجر: صحيح. كشف الخفاء ١: ٥٤٨، والمقاصد ٢٤٠، وصحيح مسلم ٨: ٤٥، وصحيح الجامع الصغير ٣: ٢٢٢ برقم ٣٥٧٩ بلفظ: "السعيد من سعد في بطن أمه. . . ."، وقارن الدرر الملتقط للصاغاني ١٥٢، والطيبي في الخلاصة ٨٢، والشوكاني في الفوائد ٢٥٦ يرون: إن الحديث موضوع.
(٢) صحيح، أخرجه الطبراني عن الحسين بن علي في المعجم الكبير، ٣: ٢٨٩٤، وصحيح الجامع الصغير ٢: ١٤٦ برقم ١٨٨٢، وفيض القدير ٢: ٢٩٥ رقم ١٨٨٩، والسفساف: الأمر الحقير.
(٣) صحيح، أخرجه البزار (كشف الأستار ١: ٤٦٩ برقم ٩٨٨)، والقضاعي وأحمد والبيهقي عن ابن عمر. اللباب ١٩٤، ٢٥٤، والطبراني في الكبير (عن ابن عباس وابن مسعود) ٨: ٧٦٦١، وصحيح الجامع الصغير ٢: ١٤٦ برقم ١٨٨١، وفيض القدير ٢: ٢٩٢ رقم ١٨٧٩.
(٤) صحيح، رواه مسلم برقم ٢٧٤٢ في الذكر، باب أكثر أهل الجنة فقراء، وعند الترمذي ٦: ٣٥١ برقم ٢١٩٢ (تحقيق الدعاس)، وابن ماجه ٢: ١٣٢٥ برقم ٤٠٠٠ عن أبي سعيد =
[ ١٩٢ ]
(٥٦٦ - ٢٠٩) روى الحسن بن علي - ﵁ - قال: سمعت جدي رسول الله - ﷺ -: يقول: "يا مسلم، اضمن لي ثلاثًا أضمن لك الجنة: إن عملت بما فرض الله عليك في القرآن، فأَنت أعبدُ الناس، وإن اتقيت ما حرم الله عليك في القرآن، فأَنت أورع الناس، وإن قنعت بما رزقك الله فأَنت أغنى الناس" (١).
(٥٦٧ - ٢١٠) روى منصور عن إِبراهيم عن جابر - ﵁ - قال: خطبنا رسول الله - ﷺ - فقال: "أيها الناس، جالسوا الناس على قدر دياناتهم وأَنزلوهم على قدر مروءَاتهم، وداروا الناس يغفر لكم.
أيها الناس، إنه من أظهر كسوتُه ظهر غناه، ومن طابَ ريحه عرفنا نعيمه، ومن أتى شعثًا غبرًا أنزلنا به الفاقة، ومن أتى رث الثياب عرفنا فقرهُ، وأنزلنا به البؤس، ولو كانت له القناطير المقنطرة من الذهب والفضة، خلا هذين الرجلين عبد الرحمن بن عوف وعثمان بن عفان -﵄-".
_________________
(١) = الخدري والبيهقي في شعب الإيمان ٧: ٣١٠ رقم ٨٢٨٩، وأحمد بن حنبل عن مصعب بن سعد والقضاعي في مسند الشهاب ٢: ١٨١ رقم ٧٢٣، وصحيح الجامع ١: ١١٤ برقم ١٩٠، وفيض القدير ٣: ٥٤٤ رقم ٤٢٧٠.
(٢) موضوع، رواه الدولابي في "الذرية الطاهرة" (٢٤/ ١ - ٢) من طريق سعد الإسكاف عن الأصبع بن نباتة عن الحسن بن علي مرفوعًا، نقلًا عن الألباني: سلسلة الأحاديث الضعيفة، المجلد الخامس ص ٩٧ رقم ٢٠٧٩.
[ ١٩٣ ]