(٦٣٠ - ٢١١) روى جميع بن يَعقوب الأنصاري عن أبيه - ﵁ - عن النبي - ﷺ - أنه قال: "إنما يَعرِف الفضل لأهل الفضل ذو الفضل " (١).
(٦٣١ - ٢١٢) روى أيوب بن سلمة بن مخلد - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ -: "من كان في حاجة الناس كان الله في حاجته" (٢).
(٦٣٢ - ٢١٣) روى أَبَانُ بن أبي عياش عن أنس بن مالك - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ -: "ما من أحدٍ أحسن الخلافة إلا أحسنَ اللهُ الخلافةَ من بعده على ولده" (٣).
(٦٣٣ - ٢١٤) روى الشعبي عن ابن عباس -﵄- قال: قال
_________________
(١) ضعيف، أخرجه القضاعي والخطيب البغدادي عن أنس، الشهاب ٢: ١٩١ رقم ٧٣٥، واللباب ١٨٢، ٢٦٣، وتاريخ بغداد ٣: ١٠٥، ٧: ٢٢٣، ومفتاح الترتيب ٢٢، والديلمي في مسند الفردوس ١: ٣٥٩ رقم ١٣٧٢، وابن عساكر عن عائشة، وقال الطيبي في الخلاصة ٨٤، والصاغاني في الدرر ٥٢، والألباني في ضعيف الجامع الصغير ٢: ٢١٤ برقم ٢٠٦٧: موضوع. وقال ابن الدبيع: الحديث ضعيف ومعناه صحيح. تمييز الطيب من الخبيث ٣٦، وكشف الخفاء ١: ٢٥٠، وراجع فيض القدير ٣: ٩ رقم ٢٦١٣.
(٢) صحيح، أخرجه البخاري ومسلم وابن حنبل عن ابن عمر (المسند ٢: ٤٠٧)، جزء من حديث يبدأ بلفظ: "المسلم أخو المسلم. . . ومن كان في حاجة أخيه. . . ." هداية الباري ٢: ٢٤١، ومختصر صحيح مسلم ٢: ٢٤٣، وصحيح الجامع الصغير ٦: ١٧ برقم ٦٥٨٣، والقضاعي في مسند الشهاب عن أبي هريرة ١: ٢٥٩٠ رقم ٣٢٩، واللباب ٨٧ يبدأ بلفظ: "من فرَّج عن أخيه كربة. . . .".
(٣) ضعيف، القضاعي في مسند الشهاب ٢: ١٤ رقم ٥٢١ بلفظ: "ما أحسن عبد الصدقة إلا أحسن الله الخلافة عن تركته"، ورواه ابن المبارك في الزهد ٦٤٦، وسنده صحيح إلا أنه مرسل، وابن عدي في الكامل ٦: ٢٨٩ رقم ٦٣٣١، وفيض القدير ٥: ٤١٣ رقم ٧٧٩٣.
[ ٢٠٩ ]
رسول الله - ﷺ -: "من تزوَّج ذات جمال ومالٍ، فقد أصاب سدادًا من عوز" (١).
(٦٣٤ - ٢١٥) قوله - ﷺ -: "إذا أنعم الله على عبدٍ نعمةً أحب أن يرى أثر نعمته" (٢).
(٦٣٥ - ٢١٦) قوله - ﷺ -: "إياكم والمعاذِرَ؛ فإن أكثرها مَفاجِر" (٣).
(٦٣٦ - ٢١٧) قوله - ﷺ -: "الطاعم الشاكر بمنزلة الصائم الصابر" (٤).
(٦٣٧ - ٢١٨) قوله - ﷺ -: "ما انتُقِصَت جارحةٌ من إنسان، إلا كانت زيادة في عقله" (٥).
_________________
(١) ضعيف، أخرجه ابن النجار عن ابن عباس بلفظ: "من تزوج امرأة لدينها وجمالها كان له في ذلك سداد من عوز" كنز العمال ١٦: ٣٠١ برقم ٤٤٥٨٨، وأخرجه الشيرازي في الألقاب عن ابن عباس، وعن علي بلفظ: "إذا تزوج الرجل المرأة لدينها. . . ." كنز العمال ١٦: ٢٨٩ برقم ٤٤٥٢٠، وضعيف الجامع الصغير ١: ١٦٣ برقم ٥٢٧، والعسكري في جمهرة الأمثال ١: ٣٣٨، ويقول: "سدادًا من عوز" أي تزوجها الرجل ليستعف بها أعانه الله، وكان فيها سداد من عوز المال والنكاح، فيض القدير ١: ٣١٦ رقم ٥٢٢.
(٢) ضعيف، أخرجه القضاعي في مسند الشهاب عن الأحوص وعمران بن حصين ٢: ١٦١ رقم ٧٠١، وابن أبي الدنيا عن علي بن يزيد بن جدعان. اللباب ١٩٧، ٢٥١، وضعيف الجامع الصغير ٢: ١١٧ برقم ١٧١٥، وفيض القدير ٢: ٢٠٢ رقم ١٦٦٨.
(٣) حسن؛ بلفظ: "إياك وكل أمر يعتذر منه"، أخرجه الضياء عن أنس. صحيح الجامع الصغير ٢: ٣٨٣ برقم ٢٦٦٨، وأخرجه القضاعي في مسند الشهاب عن ابن عمر ٢: ٩٣ رقم ٦١٨، واللباب ١٦٦، والمقاصد الحسنة ١٣٧، وكشف الخفاء ١: ٣٢٥، وتمييز الطيب ٤٩، والأحاديث الصحيحة للألباني برقم ٣٥٤.
(٤) حسن، أخرجه أحمد (المسند تحقيق شاكر ١٤: ٢١٥)، والترمذي (الجامع الصحيح ٤: ٦٥٣ برقم ٢٤٨٦)، وابن ماجه (السنن ١: ٥٦١ برقم ١٧٦٥)، والحاكم (المستدرك ١: ٤٢٢) عن أبي هريرة، وصحيح الجامع الصغير ٣: ١٧ برقم ٣٨٣٧، والمعجم الكبير للطبراني برقم ٦٤٩٢، وانظر: كشف الخفاء ٢: ٥١، والقضاعي في مسند الشهاب عن سِنان بن سَنه الأسلمي صاحب النبي - ﷺ - ١: ١٨٠ رقم ١٨٦، وفيض القدير ٤: ٢٨٦ رقم ٥٣٢٧.
(٥) أورده الماوردي في أدب الدنيا والدين ٢٨٤، وفيه "ذكاء" موضع "زيادة".
[ ٢١٠ ]
(٦٣٨ - ٢١٩) قوله - ﷺ -: "إذا جارت الولاةُ قحطت السماء" (١).
(٦٣٩ - ٢٢٠) قوله - ﷺ -: "قد جعل الله في الصديق البار عوضًا عن الرَّحم المذمومة".
(٦٤٠ - ٢٢١) قوله - ﷺ -: "ما أملق (٢) تاجر صدوق" (٣).
(٦٤١ - ٢٢٢) قوله - ﷺ -: "لا يدخل الجنة سيئ الملكَةِ" (٤).
(٦٤٢ - ٢٢٣) قوله - ﷺ -: "لو تكاشَفْتُمْ (٥) ما تدافَنْتم".
_________________
(١) موضوع، أخرجه الحكيم والبزار والبيهقي عن ابن عمر، شعب الإيمان ٦: ١٥ رقم ٧٣٦٩، جزء من القول: "السلطان ظل الله في الأرض. . . ." ضعيف الجامع الصغير ٣: ٢٣٩ برقم ٣٣٥٢، وكشف الأستار عن زوائد البزار للهيثمي ٢: ٢٣٣، وقال الهيثمي: رواه البزار، فيه سعيد بن سنان أبو مهدي وهو متروك. مجمع الزوائد ٥: ١٩٦، وفيض القدير ٤: ١٤٢ رقم ٤٨١٦.
(٢) ل: ما أبلق.
(٣) حسن، ورد هذا القول في كثير من كتب الأدب منسوبًا إلى الرسول - ﷺ - دون بيان السند، كالبيان والتبيين ٢: ٢٠، والتمثيل والمحاضرة ٢٧، والعقد الفريد لابن عبد ربه ٢: ٤٩، وأورده بلفظ:"ما أملق تاجر صدوق، وما أفقر بيت فيه خل" والشق الأخير من الأحاديث الحسنة، أخرجه الطبراني وأبو نعيم عن أم هانئ، والحكيم وابن ماجه عن عائشة، وأحمد ابن حنبل عن جابر، المسند ٣: ٣٥٣، صحيح الجامع الصغير ٥: ١٢٥ برقم ٥٤٢٠، وفيض القدير ٤: ٤٢٤ رقم ٧٨٢٩.
(٤) ضعيف، أخرجه الترمذي وابن ماجه عن أبي بكر. الجامع الصحيح ٤: ٣٤٤، وسنن ابن ماجه ٢: ١٢١٧ برقم ٣٦٩١، وضعيف الجامع الصغير ٦: ٩٠ برقم ٦٢٥٥؛ وفيض القدير ٦: ٤٤٩ رقم ٩٩٦٦.
(٥) ل: كاشفتم. وتكاشفتم: أي تكشف عيب بعضكم لبعض. وقال ابن الأثير: أي لو علم بعضكم سريرة بعض لاستثقل تشييع جنازته ودفنه. ويذكر هذا المثل في كثير من المصادر الأدبية، ويُنسب إلى أكثم بن صيفي وبزرجمهر الفارسي. انظر: العقد الفريد ٣: ٧٦، وفي مصادر أخرى ينسب إلى الرسول - ﷺ - دون بيان إسناده. البيان والتبيين ١: ٢٣، والكامل للمبرد ١: ٣٩٣ تحقيق الدكتور محمد أحمد الدالي.
[ ٢١١ ]
(٦٤٣ - ٢٢٤) قوله - ﷺ -: "اللهم اجعل رزق آل محمد كفافًا، فإن خير الرزق الكفاف" (١).
(٦٤٤ - ٢٢٥) قوله - ﷺ -: "أشدُّ الناس عذابًا يومَ القيامة أشدهم عذابًا للناس" (٢).
(٦٤٥ - ٢٢٦) قوله - ﷺ -: "ما المُبْتَلى وإن اشتدَّ بلاؤُهُ بأحق بالدعاء من المعافى الذي لا يأمَنُ البلاء" (٣).
(٦٤٦ - ٢٢٧) قوله - ﷺ -: "الأحمق (٤) أبغض خلق الله إليه؛ إذ حرمه أعز الأشياء عليه" (٥).
(٦٤٧ - ٢٢٨) قوله - ﷺ - لكعب: "يا كعب، الناس غاديان، فغاد نفسه فمُعتقُها، وموثقٌ نفسه فموبقها" (٦).
_________________
(١) صحيح، متفق عليه عن أبي هريرة. البخاري ١١: ٢٥١، ومختصر مسلم ٢: ٣١١، والترمذي ٤: ٥٨٠، والمسند ١٢ برقم ١٩٦٣ (تحقيق أحمد شاكر).
(٢) صحيح، أخرجه عبد الله الحميدي في مسنده ١٥: ٢٢٥ - ٢٥٦ برقم ٥٦٢ عن خالد بن الوليد، وأيضًا في مسند أحمد ٤: ٩٠ (تحقيق أحمد شاكر)، والطبراني في الكبير ٤: ٣٨٢٤، وصحيح الجامع الصغير ١: ٣٣٥ برقم ٩، والبيهقي في شعب الإيمان ٦: ٥٠ رقم ٧٤٦٩، والمناوي في فيض القدير ١: ٥١٦ رقم ١٠٤٩.
(٣) لم أقف عليه كحديث، ويبدو أنه من أقوال علي بن أبي طالب - ﵁ -. شرح نهج البلاغة ٤: ٣٨٦ بلفظ: "وما المبتلى الذي قد اشتد به البلاء بأحوج إلى الدعاء من المعافى الذي لا يأمن من البلاء".
(٤) س: للأحمق.
(٥) وأورده الماوردي في أدب الدنيا والدين ٣٠، وتسهيل النظر ١٤ كحديث دون إسناد.
(٦) صحيح، أخرجه أحمد والبزار عن كعب بن عجرة، ورجالهما رجال الصحيح. مجمع الزوائد ٥: ٢٤٧، والترغيب والترهيب ٣: ١٥٠، والمسند (تحقيق شاكر) برقم ١٥٣٤٧، والبيهقي: شعب الإيمان ٥: ٥٧ رقم ٥٧٦١.
[ ٢١٢ ]
(٦٤٨ - ٢٢٩) قوله - ﷺ -: "لا تزول (١) قدما ابن آدم حتى يُسأَل عن ثلاث: شبابه فيم أبلاه؟ وعمره (٢) فيما أفناهُ؟ وماله من أين (٣) كسبه، وفيم أنفقه؟ " (٤).
(٦٤٩ - ٢٣٠) قوله - ﷺ -: "يقول ابن آدم: مالي، مالي! مالك من مالك إلا ما أكلت فأفنيت، أو لبست فأبليت، أو تصدقت فأمضيت" (٥).
(٦٥٠ - ٢٣١) قوله - ﷺ -: "تجافَوا عن عقوبةِ ذوي المروءةِ ما لم تبلغ حدًا، وإذا أتاكم كريم قوم فأكرموه" (٦).
(٦٥١ - ٢٣٢) قوله - ﷺ -: "صلة الرحم مَنماةٌ (٧) للعدد، مثراة
_________________
(١) س: لا يزول.
(٢) ل: عمراه.
(٣) ل: إن.
(٤) حسن صحيح، أخرجه الترمذي عن ابن مسعود بلفظ: "لا تزول قدما ابن آدم حتى يُسأل عن خمس: عن عمره فيم أفناه. . . ." الجامع الصحيح ٤: ٦١٢، والبيهقي في شعب الإيمان ٢: ٢٨٦ رقم ١٧٨٤، ومشكاة المصابيح ٣: ١٤٣٥ برقم ٥١٩٧، والترغيب والترهيب ١: ٧٦، وصحيح الجامع الصغير ٦: ١٤٨ برقم ٧١٧٦.
(٥) صحيح، أخرجه مسلم والترمذي والنسائي ٤: ٦١، وابن حنبل عن عبد الله بن الشخير، المسند ٤: ٢٤، ٢٦، وصحيح الجامع الصغير ٦: ٣٥٢ برقم ٧٩٨٨، ومشكاة المصابيح ٣: ١٤٣٥ برقم ٥١٦٩.
(٦) ضعيف، أخرجه الطبراني في الأوسط عن زيد بن ثابت، والقضاعي في مسند الشهاب عن أبي بكر ١: ٤٢٢ رقم ٤٧٧، واللباب ١٢٨، ٢٦٩، وضعيف الجامع الصغير ٣: ٢٢ برقم ٢٣٨٨، دون الشق الأخير من الحديث، وهذا الشق أخرجه ابن ماجه والقضاعي عن ابن عمر، مسند الشهاب ١: ٤٤٣ رقم ٥٠٤، واللباب ١٣٧، ٣٤٢، وسنن ابن ماجه ٢: ١٢٢٣، وفي إسناده سعيد بن مسلمة وهو ضعيف، وصحيح الجامع الصغير ١: ١٣٤ برقم ٢٦٦، وقال: إنه حسن، ورواه البزار عن أبي هريرة وقال الهيثمي: في رجاله من لم أعرفهم. كشف الأستار ٢: ٤٠٢ برقم ١٩٥٩، ومجمع الزوائد ٨: ١٥، وراجع المناوي: فيض القدير ١: ٢٤١ رقم ٣٤٥.
(٧) س: مثمرة.
[ ٢١٣ ]
للمال، محبةٌ في الأهل (١)، منسأة في الأجل" (٢).
(٦٥٢ - ٢٣٣) قوله - ﷺ -: "طعام الجواد دواءُ، وطعام البخيل داء" (٣).
(٦٥٣ - ٢٣٤) قوله - ﷺ -: "ادَّهنوا يذهب البؤس عنكم، والبسوا تظهر نعمة الله عليكم، وأحسنوا إلى مماليككم؛ فإنه أكبت لعدوكم" (٤).
(٦٥٤ - ٢٣٥) قوله - ﷺ -: "إن أحببتم الله ورسوله: فاصدقوا إذا حدثتم، وأدوا الأمانة إذا اؤتُمنتم، وأحسنوا جوار نِعم الله من جاوَركم" (٥).
(٦٥٥ - ٢٣٦) قوله - ﷺ -: "ثلاث من كن فيه أدخله الله في محبته ونشر عليه رحمته: من آوى اليتيم، ورحمَ الضعيف، ورفق بمملوكه" (٦).
(٦٥٦ - ٢٣٧) قوله - ﷺ -: "لا يمنعنَّ أحدكم رهبةُ السلطان أن يقول الحق
_________________
(١) س: الأمل.
(٢) ضعيف، أخرجه الطبراني في الأوسط، وقال الهيثمي: فيه من لم أعرفه. مجمع الزوائد ٨: ١٥٢، وفي معناه حديث متفق عليه عن أنس "من أحب أن يُبسط له في رزقه، وينسأ له في أثره، فليصل رحمه" مشكاة المصابيح ٨: ١٣٧٧ برقم ٤٩١٨.
(٣) ضعيف جدًا، وقيل: موضوع. أخرجه الخطيب البغدادي في كتاب "البخلاء"، وأبو القاسم الخرقي في "فوائده" عن ابن عمر، الديلمي في مسند الفردوس ٢: ٤٥٥ رقم ٣٩٥٤، ورمز له السيوطي: بأنه حسن. الجامع الصغير ١٩٤، وقال الألباني في ضعيفه: موضوع. ضعيف الجامع ٤: ١٠ برقم ٣٦١٦، وتذكرة الموضوعات ٦٤، والفوائد للشوكاني ٨١.
(٤) ضعيف، أخرجه الطبراني في الأوسط عن عائشة بلفظ: "اللباس يظهر الغني، والدهن يذهب البؤس، والإحسان إلى المملوك يكبت الله به العدو" جمع الفوائد ١: ٥٣٠ برقم ٥٧٨٤، وقد استند الماوردي إلى الحديث الوارد في المتن في أدب الدنيا والدين ٣٤١.
(٥) ضعيف، البيهقي عن الزهري بلفظ: "من أحب أن يحبه الله ورسوله فليصدق الحديث، وليؤد الأمانة، ولا يؤذ جاره" شعب الإيمان ٧: ٨١ رقم ٩٥٥١.
(٦) لم أقف عليه بلفظه، وقد أخرج الترمذي عن جابر عن النبي - ﷺ - قال: "ثلاث من كن فيه يسر الله حتفه وأدخله جنته: رفق بالضعيف، وشفقة على الوالدين، وإحسان إلى المملوك"، وقال الترمذي: غريب. مشكاة المصابيح ٢: ١٠٠٤، والترغيب والترهيب ٣: ٢٦٢.
[ ٢١٤ ]
إذ رآه؛ فإنه لا يقرِّبُ من أجل، ولا يُباعدُ من رزق" (١).
(٦٥٧ - ٢٣٨) قوله - ﷺ -: "أفضل الصدقة صدقة اللسان". قالوا: يا رسول الله، وما صدقة اللسان؟ قال: "الشفاعة تَفُك بها الأسير، وتحقن بها الدم" (٢).
(٦٥٨ - ٢٣٩) قوله - ﷺ -: "الأعضاء كلها تكفر اللسان، تقول: أنشدك الله فينا، إنكَ إذا استقمت استقمنا، وإذا اعْوَجَجْتَ اعْوَجَجْنا" (٣).
(٦٥٩ - ٢٤٠) قوله - ﷺ -: "المؤمن من أمِنهُ الناسُ على أنفُسهم وأموالهم، والمسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده، والمهاجر من هجر الخطايا والذنوب، والمجاهد من جاهد نفسه في (٤) طاعة الله تعالى" (٥).
_________________
(١) صحيح، رواه أحمد بن حنبل عن أبي سعيد الخدري. المسند ٣: ٥٠، ٨٧، كما رواه عنه الطبراني في الأوسط، ورجاله رجال الصحيح. وقال الهيثمي: روى الترمذي وابن ماجه طرفا منه. مجمع الزوائد ٧: ٢٦٥، ومسند الفردوس ٥: ١٢٢ رقم ٧٦٨٤، وأورد الماوردي الحديث في تسهيل النظر ٥٥.
(٢) ضعيف، رواه الطبراني في الكبير عن سمرة بن جندب، المعجم الكبير برقم ٦٩٦٢، والبيهقي في شعب الإيمان ٦: ١٢٤ رقم ٧٦٨٢، ويقول الهيثمي: فيه أبو بكر الهذلي، وهو ضعيف. مجمع الزوائد ٨: ١٩٤، وضعيف الجامع الصغير ١: ٣١٦، ٣١٧ برقم ١١١١، وفيض القدير ٢: ٣٩ رقم ١٢٦٦.
(٣) ضعيف، أخرجه الترمذي عن أبي سعيد الخدري. الجامع الصحيح (وهو سنن الترمذي) ٤: ٦٠٥، ٦٠٦، وأحمد في مسنده ٣: ٩٦. ومعنى: "كفرت اللسان": ذلت وخضعت لأمره، والتكفير هو أن ينحني الرجل ويطأطئ رأسه قريبًا من الركوع.
(٤) في طاعة الله تعالى: سقط من س.
(٥) حسن، أخرجه الحاكم عن فضالة بن عبيد، والمستدرك ١: ١١، كما رواه عنه البيهقي في شعب الإيمان ٧: ٤٩٩ رقم ١١١٢٣، كما أخرج الشق الأول منه الترمذي والنسائي عن أبي هريرة. مشكاة المصابيح ١: ١٧ برقمي ٣٣، ٣٤، وجامع الأصول ١: ٢٤٠، ٢٤١ برقمي ٢٦، ٢٧، رواه البزار عن أنس، كشف الأستار ١: ١٩ برقم ٢١، ورجاله رجال الصحيح إلا علي ابن زيد، مجمع الزوائد ١: ٥٤.
[ ٢١٥ ]