(٧٢٠ - ٢٤١) روى سعيد عن قتادة عن أنس - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ -: "لا يؤمن أحدكم حتى يُحب لأخيه المؤمن ما يحب لنفسه" (١).
(٧٢١ - ٢٤٢) روى مصعب بن منظور على عقبة بن عامر - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ -: "اليدُ العليا خيرُ من اليدِ السُفلى" (٢).
(٧٢٢ - ٢٤٣) روى سهل بن يوسف عن أبيه عن عبيد بن صخر - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ - لمعاذ: "استَشِر، فإن المستشيرَ مُعانٌ، والمستشار مؤتمن، واحذر الهوى؛ فإنه قائد الأشقياء" (٣).
(٧٢٣ - ٢٤٤) روي عن ابن مسعود - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ -:
_________________
(١) صحيح، متفق عليه عن أنس. البخاري ١: ١١، ومسلم ١: ٤٩، وأبو عوانة ١: ٣٣، والنسائي ٢: ٢٧١، ٢٧٤، والدارمي ٢: ٣٠٧، وأحمد ٣: ١٧٧، ٢٠٧، ٢٧٥، ٢٣٨، وصحيح الجامع الصغير ٦: ٢٠٨ برقم ٧٤٥٩، والأحاديث الصحيحة ١: ١١٣ برقم ٧٣.
(٢) صحيح، متفق عليه بين الشيخين عن أبي هريرة، اللؤلؤ والمرجان ٢١٧ برقم ٦٢١، ٦١٣، كما أخرجه القضاعي في مسند الشهاب عن ابن عمر ٢: ٢٢١ رقم ٧٦٩، والطبراني، وأحمد ٣: ٤٠٢، ٤٣٤، واللباب ١٩١، ٣٢٨، وصحيح الجامع الصغير ٦: ٣٦٨ برقم ٨٠٥١، ومشكاة المصابيح ١: ٥٧٧ برقم ١٨٤٣.
(٣) حسن، رواه أبو داود عن أبي هريرة. السنن ٥: ٣٤٥، والدارمي عن أبي مسعود الأنصاري. سنن الدارمي ٢: ٩، والترمذي عن أم سلمة وابن مسعود وأبي هريرة وابن عمر، في الأدب، باب المستشار مؤتمن برقم ٢٨٢٣، ومسند ابن حنبل ٥: ٢٧٤، وصحيح الجامع الصغير ٦: ١٦ برقم ٦٥٧٦.
[ ٢٣١ ]
"من غشنا فليس منا، المكر والخديعة في النار" (١).
(٧٢٤ - ٢٤٥) روى أبو سلمة عن أم سلمة -﵂- قالت: قال رسول الله - ﷺ -: "خياركم خياركم للنساء" (٢).
(٧٢٥ - ٢٤٦) روى محمد بن سيرين عن أبي هريرة - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ -: "لا يُقبل الدعاء (٣) من قلب لاهٍ ولا غافل (٤) " (٥).
(٧٢٦ - ٢٤٧) روى محمد بن جبير بن مطعم عن أبيه - ﵁ - أن النبي - ﷺ - قال: "لا يدخلُ الجنة قاطعٌ" (٦).
(٧٢٧ - ٢٤٨) روى عطاءُ عن ابن عمر - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ -: "اذكروا محاسنَ موتاكم، وكفّوا عن مساويهم" (٧).
_________________
(١) صحيح، أخرجه الطبراني وأبو نعيم في الحلية عن ابن مسعود. الحلية ٤: ١٨٩، والبغية ٦٤، وصحيح الجامع ٥: ٣٢٦ برقم ٦٢٨٤.
(٢) صحيح، أخرجه ابن ماجه عن ابن عمر. سنن ابن ماجه ١: ٤٦٣، ٤٦٤ برقم ١٩٧٨، وقال البوصيري في "الزوائد": إسناده على شرط الشيخين، كما أخرجه الحاكم عن ابن عباس، وقال: صحيح الإسناد. المستدرك ٤: ١٩٧٣، وابن حبان ١٣١٢، والدارمي ٢: ١٥٩، والترمذي (تحقيق الدعاس) برقم ٣٨٩٢ عن أبي هريرة، وصحيح الجامع الصغير ٣: ١١٩ برقم ٣٢٦٠، والأحاديث الصحيحة، الجزء الأول برقم ٢٨٠.
(٣) في ل: دعاء.
(٤) ل: أو غافل.
(٥) حسن، أخرجه الترمذي عن أبي هريرة. الجامع الصحيح ٥: ٥١٧، وابن عبد البر. التمهيد ١٠: ٢٩٨، والحاكم في مستدركه، وقال: مستقيم الإسناد، المستدرك ١: ٤٩٣، وابن الجوزي في العلل المتناهية ٢: ٣٣٨ طبعة الهند، وزاد المسير ١: ١٩٠، ومشكاة المصابيح ٢: ٦٩٤ برقم ٢٢٤١.
(٦) صحيح، متفق عليه عن جبير بن مطعم. البخاري ومسلم. اللؤلؤ والمرجان برقم ١٦٥٦، وسنن الترمذي برقم ١٩٧٤، ومسند ابن حنبل (تحقيق أحمد شاكر) برقم ١٦٨٦، وسنن أبي داود برقم ١٦٩٦، وصحيح الجامع الصغير ٦: ٢٢٧ برقم ٧٥٤٨.
(٧) ضعيف، أخرجه الترمذي عن ابن عمر برقم ١٠١٩، وقال: غريب، وأبو داود والحاكم =
[ ٢٣٢ ]
(٧٢٨ - ٢٤٩) روى الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ -: "لا يُلسَعُ المؤمنُ من جُحرٍ مرتين" (١).
(٧٢٩ - ٢٥٠) روى سفيان -﵀- أن النبي - ﷺ - قال لأبي ذر - ﵁ -: "ألا أدلك على أحب أمريك إلى الله -﷿-، وأهون على البدن؟ " قلت: بلى، قال: "عليك بالصمت وحسن الخُلُقِ؛ فإنك لن تلقى الله بمثلهما" (٢).
(٧٣٠ - ٢٥١) روى أبو الرجال عن أنس بن مالك - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ -: "ما أكرم شاب شيخًا لكبر سنه إلا قيض الله له من يكرمه لكرامته" (٣).
_________________
(١) = والبيهقي عن ابن عمر. ضعيف الجامع الصغير ١: ٢٤٦ برقم ٨٣٩، والمشكاة ١: ٥٢٨ برقم ١٦٧٨، وفيض القدير ١: ٤٥٧ رقم ٩٠٥.
(٢) صحيح، متفق على صحته عن أبي هريرة بلفظ: "لا يُلدغ. . . .". البخاري ومسلم، اللؤلؤ والمرجان برقم ١٨٨٧، وأبو داود برقم ٤٨٦٢، وابن ماجه برقم ٣٩٨٣، ٣٩٨٣، والقضاعي: مسند الشهاب ٢: ٣٤ رقم ٥٤٣، والمعجم الكبير للطبراني ١٢: ٢٨٧ رقم ١٣١٣٨، وشعب الإيمان ٧: ٤٥٠ رقم ١٠٩٥٤، وجامع الأصول برقم ٩٣٥٤، وأبو الشيخ الأصبهاني في الأمثال ص ٩ رقم ٩، والخرائطي: مكارم الأخلاق ٢: ٦٠٩ رقم ٦٥٠، والعسكري في الأمثال، وابن عساكر عن أبي هريرة بلفظ: "لا يُلسع. . . ." كنز العمال ١: ١٦٦ برقم ٨٣١.
(٣) حسن، أخرجه أبو يعلى وابن أبي الدنيا والطبراني والبزار عن أنس، ورواة البزار ثقات. المطالب العالية ٢: ٣٨٨ برقم ٢٥٤٠، وقال الهيثمي: رجال أبي يعلى ثقات. مجمع الزوائد ٨: ٢٢، والترغيب والترهيب ٤: ٧.
(٤) ضعيف، أخرجه الترمذي ٤: ٣٧٢، والقضاعي في مسند الشهاب عن أنس ٢: ١٩ رقم ٥٢٩، واللباب ١٤٣، ٢٩٩، وفي سندهما ضعيفان، فالحديث ضعيف، وإن قال السيوطي ورمز له: أنه حسن. الجامع الصغير ٢٨٠ وضعيفه للألباني ٣: ٨٤ برقم ٥٠١٤، وذهب في الأحاديث الضعيفة إلى أنه حديث منكر برقم ٣٠٤.
[ ٢٣٣ ]
(٧٣١ - ٢٥٢) روى مصعب بن منظور عن عقبة بن عامر - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ -: "شر العمى عمى القلب، وخير الزاد التقوى، ورأس الحكمة مخافة الله -﷿-" (١).
(٧٣٢ - ٢٥٣) روى جابر عن سمرة عن عمر بن الخطاب - ﵁ - قال: قام رسول الله - ﷺ - فينا خطيبًا فقال: "من أحب أن ينال بحبوحة الجنة فليلزم الجماعة؛ فإن الشيطان مع الواحد، وهو من الاثنين أبعد، ألا لا يخلُوَنَّ رجل بامرأة؛ فإن ثالثهما الشيطان" (٢).
(٧٣٣ - ٢٥٤) روى أبو صالح عن جبلة عن أبي هريرة - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ -: "كن ورعًا تكُن أعبدَ الناس، وارضَ بقسم الله تكن أرضى الناس، وأحسن جوار من جاورك تكن مؤمنًا، وأحب للناس ما تحب لنفسك تكن مسلمًا" (٣).
(٧٣٤ - ٢٥٥) روى أبو نضرة عن أبي سعيد الخدري - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ -: "ألا إن خير الرجال من كان بطيء الغضب سريع
_________________
(١) ضعيف، وهو جزء من حديث، أخرجه ابن أبي عمر، وابن منيع عن عبد الله بن مسعود، وقال البوصيري: إن رواتهما بسند ضعيف. المطالب العالية ٣: ١٤٢ برقم ٣١٠٥، والبيان والتعريف برقم ٤٣٨، وراجع: مجمع الزوائد ١٠: ٢٣٥، وفيض القدير ٢: ١٧٥ - ١٧٩.
(٢) ضعيف جدًا، أخرجه الطبراني في الأوسط -جزء من حديث- عن عمر بن الخطاب، وقال الهيثمي: فيه عبد الله بن إبراهيم المصيصي، وهو متروك. مجمع الزوائد ٥: ٢٢٥.
(٣) حسن، رواه ابن ماجه (٢: ١٤١٠ برقم ٤٢١٧) عن أبي هريرة. كما أخرجه البيهقي في الزهد الكبير عنه، والخرائطي في مكارم الأخلاق ١: ٢٣٢ رقم ٢١٩، والقضاعي في مسند الشهاب ١: ٣٧١ رقم ٤١٢، والترمذي (تحقيق الدعاس) برقم ٢٣٠٦ بلفظ: "اتق المحارم تكن أعبد الناس. . . ."، وصحيح الجامع الصغير ١: ٨٧ برقم ٩٩، وفيض القدير ١: ١٢٤ رقم ١١٨.
[ ٢٣٤ ]
الرضا (١)؛ فمن كان سريع الغضب سريع الرضا فإنها بها، ألا إن شر التجار من كان سيئ الطلب سيئ القضاء، وإن خير التجار من كان حسن الطلب حسن القضاء؛ فإن كان حسن الطلب سيئ القضاء فإنها بها، ألا أن لكل غادر لواءً يُعرف به" (٢).
(٧٣٥ - ٢٥٦) روى معاوية بن سُويد عن البراء بن عازب -﵄- قال: أمرنا رسول الله - ﷺ - بسبع ونهانا عن سبع:
أمرنا بعيادة المريض، واتباع الجنائز، وإفشاء السلام، وإجابة الداعي، وتشميت العاطس، ونصر المظلوم، وإبرار القسم.
ونهانا عن الشرب في الفضة، وعن التختم بالذهب، وعن ركوب المياثير، ولباس الحرير والقسي والديباج والإستبرق" (٣).
(٧٣٦ - ٢٥٧) روى سعيد بن المسيب عن صهيب - ﵁ - قال: سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: "ما آمن بالقرآن من استحل محارمه" (٤).
_________________
(١) ل: سقط منه: "فمن كان سريع الغضب سريع الرضا". والجزء الأخير من الحديث: "لكل غادر لواء يُعرف به يوم القيامة" صحيح متفق عليه عن أنس. البخاري ومسلم، اللؤلؤ والمرجان ٤٣٧ برقم ١١٣٢، ١١٣٣، كما رواه مسلم عن ابن مسعود وابن عمر. صحيح الجامع الصغير ٥: ٣٧ برقم ٥٠٤٤.
(٢) صحيح، البيهقي في شعب الإيمان عن أبي سعيد الخدري -جزء من حديث- ٦: ٣١٠ رقم ٨٢٨٩.
(٣) صحيح، البيهقي: شعب الإيمان ٧: ٤٢٦ رقم ٨٧٥٥، ٨٧٥٦. تشميت العاطس: بالشين والسين، والشين المعجمة أكثر وأفصح، وذلك إذا دعوت له، وهو في السُّنة أن تقول له: "يرحمك الله"، والمياثير: شيء كانت تجعله النساء لبعولتهن على الرمل كالقطائف الأرجوان. والقسي: ثياب مضلعة كان يؤتى بها من مصر والشام، وهي من الكتان مخططة بإبريسم، والإستبرق: ما غلظ من الديباج.
(٤) ضعيف، أخرجه الترمذي عن صهيب، وقال: هذا حديث ليس إسناده بالقوي. السنن =
[ ٢٣٥ ]
(٧٣٧ - ٢٥٨) روي عن رسول الله - ﷺ - أنه قال: "إنما يدخُل الجنة من يرجوها، وإنما يُجنب النار من يخشاها، وإنما يُرحم من يَرحَم، ولا يرحم الله من لا يرحم الناسَ" (١).
(٧٣٨ - ٢٥٩) روي عن رسول الله - ﷺ - أنه قال: "الأخلاق بيد الله تعالى، فمن شاء أن يمنحه منها خلقًا صالحًا فعل" (٢).
(٧٣٩ - ٢٦٠) روى محمد بن عبد العزيز عن أبي بكرة - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ -: "ذنبان لا يغفران، ويعجل لصاحبهما العقوبة: البغي وقطيعة الرحم" (٣).
(٧٤٠ - ٢٦١) روي عن النبي - ﷺ - أنه قال: "لا توسع المجالس إلا لثلاثة: لذي علم لعلمه، وذي سلطان لسلطانه، وذي سن لسنه" (٤).
_________________
(١) = (تحقيق الدعاس) برقم ٢٩١٩، ومشكاة المصابيح برقم ٢٢٠٣، وضعيف الجامع الصغير ٥: ٧٧ برقم ٤٩٧٧، كما أخرجه القضاعي في مسند الشهاب عن صهيب أيضًا ٢: ٧ رقم ٥١٥، واللباب ١٤٠، ٢٩٩، ورواه الطبراني وفيه يزيد بن سنان ضعفه أبو داود وغيره. مجمع الزوائد ١: ١٧٧، والمطالب العالية ٣: ٧٣ برقم ٢٩١٨.
(٢) ضعيف، أخرجه البيهقي في شعب الإيمان عن ابن عمر ١: ٤٨٣ رقم ٧٧٨، ٧٧٩، ورمز له السيوطي: حسن. الجامع الصغير ٩٣، وضعفه الألباني. ضعيف الجامع ٢: ٢١٤ برقم ٢٠٦٥.
(٣) ضعيف، أخرجه الطبراني في الأوسط عن أبي هريرة. قال الهيثمي: فيه سلمة بن علي، وهو ضعيف، مجمع الزوائد ٨: ٢٠.
(٤) صحيح، البيهقي: شعب الإيمان ٦: ٢٢٣ رقم ٧٩٦٢، ومتفق عليه بين الترمذي وابن ماجه عن أبي بكرة بلفظ: "ما من ذنب أجدر أن يعجل الله لصاحبه العقوبة. . . ." الجامع الصحيح ٤: ٦٦٥ برقم ٢٥١١، وسنن ابن ماجه ٢: ١٤٠٨ برقم ٤٢١١، والأدب المفرد للبخاري ٣٧، وعون المعبود ١٣: ٢٤٤.
(٥) ضعيف، البيهقي في شعب الإيمان ٧: ٤٦٠ رقم ١٠٩٩٠ عن أبي هريرة عن الرسول - ﷺ - أنه =
[ ٢٣٦ ]
(٧٤١ - ٢٦٢) روي عن النبي - ﷺ - أنه قال: "ما بلغكم عني من حديث فظنوا به الذي هو أهدى وأهيأ (١) وأتقى، ولا أقول إلا ما يعرف ولا ينكر" (٢).
(٧٤٢ - ٢٦٣) روي عن النبي - ﷺ - أنه قال: "أخوف ما أخاف على أمتي: زلات العلماء، وميل الحكماء، وسوء التأويل" (٣).
(٧٤٣ - ٢٦٤) روي عن النبي - ﷺ - أنه قال: "يأتي على الناس زمان يظرف فيه الفاجر، ويقرب فيه الماجن، ويعجز فيه المنصف، وتكون الأمانة مغنمًا، والصدقة مغرمًا، والأمارة استطالة على الناس" (٤).
(٧٤٤ - ٢٦٥) روى أبو سلمة عن عائشة -﵂- قالت: قال رسول الله - ﷺ -: "اكلفُوا من العمل ما تطيقون، فإن الله لا يَملُّ حتى
_________________
(١) = قال: "لا يوسع المجلس إلا لثلاثة: لذي سن لسنه، ولذي علم لعلمه، وذي سلطان لسلطانه"، والخرائطي في مكارم الأخلاق ٢: ٧٠٤ رقم ٧٥٤.
(٢) ل: واهبًا.
(٣) لم أقف عليه بلفظه، وأخرج الخطيب البغدادي عن أبي حميد أن رسول الله - ﷺ - قال: "إذا سمعتم الحديث عني تعرفه قلوبكم، وتلين له أشعاركم وأبشاركم، وترون أنه منكم قريب، فأنا أولاكم به، وإذا سمعتم الحديث عني تنكره قلوبكم، وتنفر منه أشعاركم وأبشاركم وترون أنه بعيد منكم فأنا أبعدكم عنه"، كما أخرج عن محمد بن جبير عن أبيه: "ما حدثتم عني مما تعرفونه فخذوه، وما حدثتم عني مما تنكرونه فلا تأخذوا به. قال: فإني لا أقول المنكر ولست من أهله". الكفاية في علم الرواية ٤٣٠، ولم تسكن نفس الشوكاني إلى الحديثين على الرغم من عدم وجود وضاع فيهما. الفوائد المجموعة ٢٨١.
(٤) ضعيف، أخرجه البزار عن عبد الله بن عمرو عن أبيه عن جده قال: سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: "إني أخاف على أمتي من ثلاث: من زلة عالم، ومن هوى متبع، ومن حكم جائر"، كشف الأستار ١: ١٠٣ برقم ١٨٢، وقال الهيثمي: فيه كثير بن عبد الله بن عوف، وهو متروك، وقد حسن له الترمذي. مجمع الزوائد ١: ١٨٧.
(٥) من حكم الإمام علي بن أبي طالب. شرح نهج البلاغة ٤: ٢٨٥.
[ ٢٣٧ ]
تملُّوا، وإن أفضل العمل أدومُهُ وإن قل" (١).
(٥٧٤ - ٢٦٦) روي عن النبي - ﷺ - أنه قال: "أعوذ بالله من جار عينه تراني، وقلبه يرعاني، إن رأى حسنة سترها، وإن رأى سيئة أظهرها" (٢).
(٧٤٦ - ٢٦٧) روي عن النبي - ﷺ - أنه قال: "مَنْ عامَلَ الناسَ فلم يظلمهُم، وحدَّثَهُم فلم يكذبهُمْ، ووَعَدَهُم فلم يُخْلِفَهُم، فهو ممن كملت مروءته، وظهرت عدالته، ووجبت أخوته" (٣).
(٧٤٧ - ٢٦٨) روي عن النبي - ﷺ - أنه قال: "من أُعطيَ فشكر، ومُنع فصبر، وظُلم فغفر، وظَلَمَ فاستغفر، أولئك لهم الأمن وهم مهتدون" (٤).
(٧٤٨ - ٢٦٩) روي عن النبي - ﷺ - أنه قال: "طُوبى لِمَن أنفقَ الفضلَ من مالِهِ، وأمسكَ الفضلَ من قولهِ، ووَسِعَتْهُ السُّنَّةُ ولم يَعْدُها إلى بِدْعةٍ، طُوبى لمن شغله عيبه عن عيوب الناس" (٥).
_________________
(١) صحيح، أخرجه ابن حنبل عن عائشة -﵂-، المسند ٦: ٤٠، وابن ماجه عن أبي هريرة، سنن ابن ماجه ٢: ١٤١٧ برقم ٤٢٤١، وصحيح الجامع الصغير ١: ٣٩١ برقم ١٢٣٩، وراجع: فيض القدير ٢: ٩٧ رقم ١٤٣٩.
(٢) حسن، أخرجه الطبراني عن فضالة بن عبيد، ونقله المنذري وقال: "إسناده لا بأس به"، والبيهقي: شعب الإيمان ٧: ٨٢ رقم ٩٥٥٤، الترغيب والترهيب ٣: ٢٣٦، وتعليق الشيخ أحمد شاكر على الحديث في لباب الآداب ٢٦٣، وقارن الألباني ضعيف الجامع الصغير ٣: ٣٥ برقم ١٤٥٨.
(٣) موضوع، رواه الخطيب البغدادي عن الحسين بن علي، الكفاية ٧٨، والقضاعي: مسند الشهاب ١: ٣٢٢ رقم ٣٦٣، ومسند الفردوس ٤: ٤٩٩ رقم ٥٥٤٦.
(٤) ضعيف، البيهقي: شعب الإيمان ٧: ٣٥٥ رقم ١٠٥٦٣، عن أنس، جزء من حديث، وأورده الماوردي في أدب الدنيا والدين ٢٧٨ ولم يذكر راويه.
(٥) ضعيف جدًا، رواه الديلمي في مسند الفردوس رقم ٣٩٢٩، والعسكري في الأمثال عن أنس - ﵁ - بلفظ: "طُوبى لمن شغله عيبه عن عيوب الناس، وأنفق الفضل. . . ." ضعيف =
[ ٢٣٨ ]
(٧٤٩ - ٢٧٠) روي عن النبي - ﷺ - أنه قال: "ليس الواصل من وصل من وصله، وإنما الواصل من وصل من قطعه، وأعطى من حرمه، وعفا عمن ظلمه" (١).
_________________
(١) = الجامع الصغير ٤: ١٦ برقم ٣٦٤٦، والبيان والتعريف ٢: ٤١٥ برقم ١١٦٢، وقارن شرح نهج البلاغة ٤: ٣٠١، ويقول الشريف الرضي: ومن الناس من ينسب هذا الكلام إلى رسول الله صلى الله عليه وعلى آله.
(٢) حسن، أخرجه الترمذي عن عبد الله بن عمر، السنن (تحقيق الدعاس) ٦: ١٦٥ برقم ١٩٠٩، وأخرجه أبو داود عن الحسن بلفظ: "ليس الواصل بالمكافئ، ولكن الذي إذا قطعت رحمه وصلها" سنن أبي داود (تحقيق الدعاس) ٢: ٣٢٣ برقم ١٦٩٧، وفي نفس المعنى، البيهقي شعب الإيمان ٦: ٢٢٢ رقم ٧٩٥٩ عن عقبة بن عامر.
[ ٢٣٩ ]