(١٥١ - ٣١) قال هُدبَةُ بن خَشْرَمَ:
وَلَسْتُ بِمِفْرَاحٍ إذا الدَهْرُ سَرّني وَلا جازِعٍ مِنْ صَرْفِهِ المُتَقَلِبِ (١)
(١٥٢ - ٣٢) وقال الكُميْتُ:
وفي تجريبِ ما فَعَلَ ابنُ عَشْرٍ إلى الخَمسينَ يَتَّعِظُ اللَّبِيبُ
(١٥٣ - ٣٣) وقال ذُو الإصبَع (٢):
مَنْ يَحمِدِ النَّاسَ يَحْمَدوهُ وَالنَّاسُ مَنْ عَابَهُمْ مَعيبُ (٣)
(١٥٤ - ٣٤) وقال آخرُ:
تَقَلَّبْتُ لو كانَ التَّقَلُّبُ نافِعي وَبالجِدِّ يَسْعَى المرْءُ لا بالتَّقَلُّبِ
(١٥٥ - ٣٥) وقال هدبَة بن خشرمَ:
ولَسْتُ بباغي الشَرِّ والشَّرُّ تَارِكي ولكِنْ مَتَى أَحْمَلْ على الشَّرِّ أَرْكَبِ (٤)
_________________
(١) شعره ص ٦٩، والشعر والشعراء ٦٧٥، والكامل للمبرد ٤: ٨٦، ومجاز القرآن ٢: ١١١ والعقد الفريد ٣: ١٠٨، والممتع ٣٨٣، والجامع لأحكام القرآن ٣: ٣١٣، ومعجم الشعراء ٤٦١، وينسبه ابن قتيبة إلى "البعيث". عيون الأخبار ٣: ٢٧٦.
(٢) هو حرثان بن عدوان بن عمرو بن قيس، شاعر جاهلي، لقب ذا الأصبع؛ لأن حية نهشت صبعه، عمر طويلًا، ومات نحو سنة عشرين قبل الهجرة. ترجمته في: الشعر والشعراء ٦٨٨، والأغاني ٣: ٨٩، والمعمرون ٩٠، والخزانة ٢: ٤٠٦ - ٤٠٩، وفي ألقاب الشعراء ص ٣٠٧، اسمه: حرثان بن محرث بن الحارث بن شان.
(٣) المستطرف ١: ٣٢ وفيه: "يعذب" موضع "معيب"، وكالمتن، عين الأدب والسياسة ٦٧.
(٤) شعره ص ٦٩، والشعر والشعراء ٦٧٥، والممتع ٣٨٣، ومطلع البيت في هذه المصادر: ولا أتمنى الشر. وفي الكامل للمبرد ٤: ٨٦، والعقد الفريد ٣: ١٠٨ لا أبتغي الشر". =
[ ٨٧ ]
(١٥٦ - ٣٦) وقال آخر:
سأَجْعَلُ نَفْسِي مِنْكَ حَيْثُ جَعَلْتَني وَلِلدَّهْر أيامٌ لَهُنَّ عَواقِبُ
(١٥٧ - ٣٧) (١٥٨ - ٣٨) وقال ضابِيُّ بن الحارث:
وما عَاجِلَاتُ الطَّيْرِ تُدْني من الفتَى رَشادًا وَما عَنْ رَيْثهنَ يَخيبُ
وَرُبَّ أُمورٍ لا تَضِيرُكَ ضَيْرَةً ولِلْقَلْبِ مِنْ مَخْشَاتِهنَّ وَجَيبُ (١)
(١٥٩ - ٣٩) وقال المخَبَّلُ السَّعْدِيُّ (٢):
وما المرءُ إلاَّ كالهلالِ وَضَوْئِهِ يُوافي تَمامَ الشَهْرِ (٣) ثُمَّ يَغِيبُ (٤)
(١٦٠ - ٤٠) (١٦١ - ٤١) وقال يحيى بن زياد (٥):
وقَدْ يَكْشِفُ القوْلُ عي (٦) الفتى فَيَبْدُو وَيَسْتُرُهُ ما سَكَت
_________________
(١) = والبيت منسوب لدى ابن قتيبة في عيون الأخبار ٣: ٢٧٦ إلى البعيث.
(٢) تسهيل النظر ١٣٢، والأصمعيات ص ١٨٩، وفي البيت الأول "لا" موضع "ما"، والشعر والشعراء ٣٠٤، وجمهرة الأمثال ٢: ٥٠، وقد استند إليهما في شرح المثل القائل: "طير الله لا طيرك"، أي أن قدر الله أوفق من تقديرك لنفسك، وأمالي المرتضى ٤: ١٠٤، وجيب القلب: خفقانه.
(٣) هو ربيع بن مالك بن ربيعة، ويكنى أبا زيد، ولقب "المخبل" بفتح الباء المشددة لضعف في مفاصله، شاعر مخضرم، عمر في الجاهلية والإسلام، ومات في آخر خلافة عمر، وهو شيخ كبير. مصادر ترجمته: الأغاني ١٣: ١٨٩، والشعر والشعراء ٤٢٠، والإصابة ٢: ٢١٨، ٦: ١٦، وخزانة الأدب ٢: ٥٣٦.
(٤) ل: البدر.
(٥) المستطرف ١: ٣٣.
(٦) هو يحيى بن زياد بن عبد الله الحارثي، وكنيته أبو الفضل، شاعر ماجن، يرمى بالزندقة، من أهل الكوفة، له في السفاح والمهدي العباسيين مدائح، وهو ابن خال السفاح، توفي أيام المهدي نحو سنة ١٦٠ هـ. في مصادر ترجمته: تاريخ بغداد ١٤: ١٠٦، وأمالي المرتضى تحقيق: أبو الفضل ١: ١٤٢ - ١٤٤، وشرح الحماسة للتبريزي ٢: ١٧٠، ٣: ٧٥، والمرزباني ٤٩٧، وديوان المعاني لأبي هلال العسكري ١: ١٢٦، ٣١٨.
(٧) ل: عن.
[ ٨٨ ]
فإنْ كُنْتَ تَبْغِي لِيانَ المَعَاشِ فلِن للأُمورِ إذا ما الْتَوَتْ (١)
(١٦٢ - ٤٢) وقال آخر:
إذا لَمْ يَكُنْ ظِلٌّ ولا جَنىً (٢) فَأبعَدَكُنَ اللهُ مِنْ شَجَراتِ
(١٦٣ - ٤٣) (١٦٤ - ٤٤) وقال سُوَيْدُ بن أبي كاهلٍ (٣):
لا أَحسِبُ الشَرَّ جَارًا لا يُفارِقُنِي ولا أَحُزُّ على ما فاتني الوَدَجَا (٤)
ولا نَزَلْتُ مِنَ المكُرُوهِ مَنْزِلةً إلا وَثِقْتُ بأَنْ أَلْقَى لَها فَرَجًا (٥)
(١٦٥ - ٤٥) وقال آخر:
أخْلِقْ بذِي الصَّبْرِ أن يَحظَى بحاجَتِهِ ومُدْمِنِ القَرْعِ للأبوابِ أنْ يَلجَا (٦)
(١٦٦ - ٤٦) وقال عروة بن الورد (٧):
_________________
(١) استشهد بهما الماوردي في كتابه "تسهيل النظر وتعجيل الظفر" ص ٦٢ ولم ينسبهما، ونسب البحتري البيت الأول لعبد الله بن معاوية الجعفري بلفظ: "لقد يكشف القول عن الفتى. . . ." الحماسة ٣٦٥.
(٢) والجني: ما يجنى من الشجر، وأجنت الشجرة إذا صار لها جنى يجنى فيؤكل. اللسان: ١: ٥١٩.
(٣) شاعر متقدم من مخضرمي الجاهلية والإسلام، عده ابن سلام في طبقة عنترة، وتوفي بعد سنة ٦٠ هـ. مصادر ترجمته: طبقات فحول الشعراء ١٥٢، ١٥٣، والشعر والشعراء ٣٨٤ - ٣٨٦، والأغاني ١٣: ١٠٢، والإصابة ٣: ١٧٢.
(٤) الودجان: عرقان يقطعهما الذابح. ويقال: ودجت الدابة، إذا أصبت ودجها. والبيتان منسوبان لأبي عبد الله الزبير الأسدي في شرح ديوان الحماسة ١١٧٠، والممتع ٣٨٤، والعمدة ١: ٣٨، والآداب لابن شمس الخلافة ٨٥.
(٥) هو محمد بن بشير الرياشي، شاعر ظريف من المحدثين، كان في عصر أبي نواس، وعمر بعده حينًا، وقد يتمثل بكثير من شعره. مصادر ترجمته: الشعر والشعراء ٨٥٤، والأغاني ١٤: ١٧ - ٥٠، وله أخبار وأشعار متناثرة في كتاب الحيوان.
(٦) أدب الدنيا والدين ٢٧٩، والبيان والتبيين ٢: ٣٦٠، والشعر والشعراء ٨٥٥، والأغاني ١٤: ٤٢، والحماسة ١٣٩.
(٧) يلقب عروة الصعاليك، لجمعه إياهم، وقيامه بأمرهم إذا أخفقوا في غزواتهم، وهو من =
[ ٨٩ ]
لِيَبْلُغَ عُذْرًا، أَوْ يُصِيبُ رَغيبَةً وَمُبْلغُ نَفْسٍ عُذْرَها مِثْلُ مُنْجِح (١)
(١٦٧ - ٤٧) وقال ابن هَرْمَة (٢)
كَتَارِكةٍ بَيْضها بِالعَراء وَمُلْبِسَةٍ بَيْضَ أُخْرى جَناحَا (٣)
(١٦٨ - ٤٨) وقال طرفة بن العبد (٤):
كُلُّهُمْ أَرْوَغَ مِنْ ثَعْلَبٍ ما أشْبَهَ اللَّيْلَةَ بالبارحَهْ (٥)
(٦٩ - ٤٩) (١٧٠ - ٥٠) وقال آخر:
_________________
(١) = شعراء الجاهلية وفرسانها، توفي نحو سنة ٣٠ قبل الهجرة. مصادر ترجمته: الشعر والشعراء ٦٥٧ - ٦٦٠، والأغاني ٣: ٧٣ - ٨٨، والخزانة ٤: ١٩٤ - ١٩٦، وله ديوان مطبوع صنعه ابن السكيت وترجم له في أوله.
(٢) ديوانه ٢٣، والحماسة ٥٢، وثمار القلوب ١٠٣، والتمثيل والمحاضرة ٥٧، والأغاني ٣: ٨٦، والممتع ١٩٥ وفيه "غنيمة" موضع "رغيبة" وينسبه النهشلي إلى خداش ولقبه "أبو العيال".
(٣) هو إبراهيم بن علي بن سلمة بن عامر الكناني، وهو آخر من يحتج بشعرهم، توفي سنة ١٧٦ هـ. مصادر ترجمته: الشعر والشعراء ٧٢٩ - ٧٣١، والأغاني ٤: ٣٦٧ - ٣٩٨، وخزانة الأدب ١: ٢٠٣، ٢٠٤، ومقدمة شعر ابن هرمة ١١ - ٥٠.
(٤) شعره ٨٧، وأدب الدنيا والدين ٣٤٢، والشعر والشعراء ٧٣٠، والأمثال لأبي عبيد القاسم ٢٩٤ وشرحه: فصل المقال ٤١٦، والإعجاز والإيجاز ١٥٦، والأغاني ٩: ٤٤، والحماسة الشجرية ٩٠٢، ومحاضرات الأدباء ١: ٩، وجمهرة الأمثال ١: ٢٦٤ وفيه: "ملحفة" موضع "ملبسة"، وهي كذلك في النسخة س.
(٥) هو عمرو بن عبد بن سفيان بن سعد بن مالك بن ضبيعة بن قيس بن ثعلب، وكنيته أبو إسحاق، ولقب "طرفه" لبيت قاله، وهو شاعر جاهلي فحل، قتله المكعبر بالبحرين بكتاب عمرو بن هند وله بضع وعشرون سنة. انظر في ترجمته: معجم الشعراء للمرزباني تحقيق: د. الكرنكوي ٢٠١، وطبقات فحول الشعراء ١: ١٣٦.
(٦) ديوانه ١١٨، وهو ضمن أبيات لعمر بن هند يلوم أصحابه في خذلانهم إياه، وجمهرة الأمثال ١: ٤١، ٢: ٢٠٦، والمستقصي ١: ١٤٥، والإعجاز والإيجاز ١٤١، والمضنون به على غير أهله ٨٢.
[ ٩٠ ]
قد يجِدُّ الحَريصُ في طلب الرِّزْ قِ فَيَشْقَى وَيُرزَقُ المُسْتريحُ
ويُعادُ العَلِيلُ حينًا مِنَ الدهـ ـرِ فَيَبْرأَ وَقَدْ يَموتُ الصَّحيحُ
(١٧١ - ٥١) (١٧٢ - ٥٢) (١٧٣ - ٥٣) وقال أَبو عمرو بن العلاء (١):
ثلاثة أبيات قالها أصحابها ولم يعلموا (٢) ما خرج من رءُوسهم.
ومنها قول الفُقيمَيّ (٣):
ما كَلَّفَ الله نَفْسًا فوقَ طاقتِها وَلا تَجُودُ يَدٌ إلا بما تَجِدُ (٤)
وقول الفزاري (٥):
ومَنْ يَلْقَ خَيْرًا يَحْمِدَ النَّاسُ أمرَهُ وَمَنْ يَغْوِ لَا يَعْدَمْ على الْغَيِّ لائمًا (٦)
_________________
(١) في س: ﵀، وهو من أعلم الناس بالقرآن والعربية والشعر، ولد في سنة سبعين هجرية، وتوفي على الأغلب سنة ١٥٤ هـ. مصادر ترجمته: المعارف ٥٣١، ٥٤٠، وأخبار النحويين البصريين ٢٢، ومراتب النحويين ١٣، وفيات الأعيان ٣: ٤٦٦ - ٤٧٠، ونزهة الألباء ١٥، وغاية النهاية ١: ٢٨٨، وعبر الذهبي ١: ٢٢٣، وبغية الوعاة ٣٦٧، وطبقات الزبيدي ٢٨، وشذرات الذهب ١: ٢٣٧.
(٢) س: لم يدرون.
(٣) هو قاتل غالب أبي الفرزدق. البيان والتبيين ٣: ٢١٤، ٣٢٦.
(٤) أورده ابن عبد ربه في العقد الفريد ٣: ١٠٦ دون نسبة، وتسهيل النظر ٢٤٧، والتمثيل والمحاضرة ١٠.
(٥) هو قعنب بن ضمرة الفزاري، ويطلق عليه قعنب بن أم صاحب، وهو شاعر إسلامي كان في أيام الوليد بن عبد الملك. ديوان الحماسة بشرح التبريزي ٢: ١٨٧.
(٦) أمالي المرتضى ١: ٣٢ وينسبه إلى قعنب الفزاري، والبيت مشهور نسبته إلى المرقش الأصغر، وهو ربيعة بن سفيان بن سعد بن مالك بن صنيعة، وهو أشعر المرقشين وأطولهما عمرًا، وكان أحد عشاق العرب المشهورين (عشق فاطمة بنت المنذر)، وهو شاعر جاهلي من أهل نجد، وهو ابن أخي المرقش الأكبر، وعم طرفة بن العبد، وتوفي نحو سنة ٥٠ قبل الهجرة. وفي اسمه خلاف: ربيعة أو حرملة أو عمرو، وانظر في ترجمته: الشعر والشعراء ١٦٦ - ١٦٩، والأغاني ٦: ١٣٦ وفي نسبة البيت إليه في المفضليات ٢٤٧، وجمهرة الأمثال =
[ ٩١ ]
وقول الآخر (١):
أَنا عائِذُ باللهِ مِنْ عَدَمِ الغِنَى وَمِنْ رَغبةٍ يومًا إلى غَيْرِ مَرْغبِ
(١٧٤ - ٥٤) وقال طَرَفةُ بن العبد:
سَتُبْدِي لَكَ الأيَّامُ ما كُنْتَ جَاهِلًا ويأتِيكَ بالأخْبَارِ من لم تزودِ (٢)
(١٧٥ - ٥٥) وقال عَدِيّ بن زَيْد (٣):
كَفَى زَاجِرًا للمَرْءِ أَيَامُ دَهْرِهِ تَرُوحُ لهُ بالواعِظَاتِ وتَغْتَدي (٤)
(١٧٦ - ٥٦) وقال عبيدة بن حصن الأَودي:
إذا ما أَتَيْتَ الأمْرَ مِنْ غَير بَابِهِ ضَلَلْتَ وإنْ تَقْصِدْ إلى الباب تَهْتَدِ (٥)
_________________
(١) = ١: ١٩٧، ومجمع الأمثال ١: ١٤٨، والعقد الفريد ٢: ١٨٦، والتمثيل والمحاضرة ٥٥، ولباب الآداب ٤٢٥.
(٢) س: قول آخر.
(٣) ديوانه ٤٨، والأغاني ٤: ٢٦١ دون نسبة، وزهر الآداب ١١٦٤، وخاص الخاص ٧٦، ومجمع الأمثال ٢: ٤٢٧، ولباب الآداب ٤٢٥، والمستقصي ٢: ٤٠٩، وجمهرة أشعار العرب ٤٥٣، وأدب الدنيا والدين ٣٢٣ والشعر والشعراء ٦، والمستطرف ٢: ١٩٨٢، وأسرار البلاغة للعاملي ٣٤١.
(٤) عدي بن زيد بن حماد بن العبادي التميمي، شاعر جاهلي، كان يحسن العربية والفارسية، وهو أول من كتب بالعربية في ديوان كسرى، اتخذه في خاصته، وجعله ترجمانًا بينه وبين العرب، وقال ابن قتيبة: علماء العربية لا يرون شعره حجة، مات نحو سنة ٣٥ قبل الهجرة. مصادر ترجمته: الشعر والشعراء ١٧٦ - ١٨٥، وطبقات فحول الشعراء ١٤٠ - ١٤٢، والأغاني ٢: ٩٧ - ١٥٦، وأسماء المغتالين ١٤٠ وفيه اسمه: عدي بن زيد بن حمار.
(٥) ديوانه ١٠، وموسوعة الشعر الجاهلي ٢: ٤٤٤، والإيجاز والإعجاز ١٤٢، وجمهرة أشعار العرب ٥٠٩، وأدب الدنيا والدين ٣١٣ ونسبه إلى عدي بن حاتم.
(٦) البيت لقيس بن الخطيم، وورد في ديوانه ١٣٠، وجمهرة الأمثال ١: ٥٩، ومعجم الشعراء ٣٢٢، والمستطرف ١: ٣٠، والكامل لابن الأثير ١: ٢٧٩، وأورده الماوردي في قوانين الوزارة ٨٥ دون نسبة، وكذا تسهيل النظر ٢١٨، وقارن قول حسان بن ثابت - ﵁ - =
[ ٩٢ ]
(١٧٧ - ٥٧) وقال معاوية بن مالك العامري (١):
إنَّ المَسَرّةَ للمَساءَةِ مَوْعِدُ حَقًّا وَرَهْنٌ لِلْعَشِيَّةِ أَوْ غَدِ
(١٧٨ - ٥٨) وقال حسان بن ثابت:
وَمَنْ يَأمَنِ الدَّهْرَ الفُتُونَ فَإِنَّني بِرَأي الذي لا يَأْمَنُ الدَّهْرَ مُقْتدِ (٢)
(١٧٩ - ٥٩) وقال الأشهب بن رُمَيْلةَ (٣):
أَلا لا يَرُدُّ اللُّومُ شيئًا لأِهلِهِ وَلِلْخَيْرِ أَسْبابٌ ولِلشَّرِّ شَاهِدُ
_________________
(١) = في ديوانه بشرح البرقوقي ١٨٢: متى ما أتيت الأمر من غير بابه ضللت وإن تدخل من الباب تهتد
(٢) لقبه "معود الحكماء"، وهو عم لبيد بن ربيعة الشاعر. ترجمته في: معجم الشعراء ٣١٠، والأغاني ١٦: ٢١ - ٣٢، وخزانة الأدب ٤: ١٧٤.
(٣) لم أقف عليه في ديوانه، وأورده الماوردي في قوانين الوزارة ٩٦.
(٤) رميلة: هي أمه، وكانت رقيقة، واسمه: الأشهب بن ثور بن أبي حارثة، شاعر مخضرم، عاش في الجاهلية وأدرك الإسلام، ولم تعرف له صحبة. الإصابة ١: ٤٦٤، ألقاب الشعراء ٣٠٥، الأغاني ٩: ٢٦٩، خزانة الأدب ٤: ٥١٠.
[ ٩٣ ]