هذه المخطوطة ضمن المجموع رقم ١١٥، وهو الكتاب الثاني في هذا المجموع، ويسمى كتاب "الآداب النبوية والحكم الرشدية والأشعار الحكمية"، ويقع من الورقة ٦٢ إلى ١٢٢ أي قرابة ستين ورقة، وغير ثابت اسم
[ ٣٠ ]
المؤلف (١).
جاء في مقدمته قوله: "وقد ضمنت كتابي هذا من سنة رسول الله بأحاديث وجيزة الألفاظ واضحة المعاني، ومن أمثال الحكماء وأقوال الشعراء ما كان عذب البديهة سائر الذكر.
وجعلت ما تضمنه من السنة ثلاثمائة حديث، ومن الحكمة ثلاثمائة فصل، ومن الشعر ثلاثمائة بيت، ثم قسمت ذلك على عشرة فصول، وأودعت كل فصل منها ثلاثين حديثًا، وثلاثين حكمة، وثلاثين بيتًا. . .
وصل إلى الفصل العاشر، وكتب فيه أربع ورقات، وليس فيها ما يدل على انتهاء الكتاب أو تاريخ النسخ، وآخر الموجود من الفصل العاشر:
أظلت علينا منك يوم سحائب فضاءت لنا برق وأبطأ رشاشها
فلا غيمها يكشف فييأس طالب ولا غيثها يهمى فتروى عطاشها
ولم نوفق في الحصول على نسخة من المخطوط ..