١ - إن العبد إذا قام الليل، وصف قدميه لمولاه عابدا خاشعا سهل عليه يوم يقوم الناس لرب العالمين، ومن استراح هنا تعب هناك والجزاء من جنس العمل.
٢ - من بقسر القيام فى الليل وكان من الرجال يزوجه الله من الحور العين تعويضا له عن ترك الفراش الوثير، والزوجه الحسناء، والتعبد لرب الأرض والسماء.
٣ - صحة جسم القائم، وصفاء روحه، وبهاء وجهه. قيل للحسن البصري ﵀: لم كان المتهجدون أحسن الناس وجوها؟ قال: لأنهم خلوا بربهم فأعطاهم من نوره.
٤ - الفتوحات الربانية، والتوفيقات الإلهية،
[ ٥٦ ]
والإلهامات الجليلة تتم بفضل قيام الليل، قال تعالى «والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وان الله لمع المحسنين».قال سرى السقطى: الفوائد ترد فى ظلم الليل. اهـ
وكم من عالم استغلق على فهمه مسألة فقام يناجى ربه فى جوف الليل ففتح الله عليه، ويسر له ما كان مستعمرا من قبل
٥ - يمتع الله تعالى القائمين الليل برؤية وجهه الكريم يوم القيامة، قال الحسن البصرى ﵀: لو علم العابدون انهم لا يروا ربهم لذابوا.
[ ٥٧ ]