إذا اشتد بك المرض لا تتمنَّين الموت؟ فأنت لا تعلم ماذا ينتظرك بعده، ولكن قل كما علمك النبي - ﵌ - فإنه قال: "لا يَتَمَنَّيَنَّ أَحَدُكُمُ المَوْتَ مِنْ ضُرّ أصابَهُ؛ فإنْ كانَ لا بُد فاعِلًا
فَلْيَقُلْ: اللهُم أحْيِني ما كانَتِ الحَياةُ خَيرَا لي، وَتَوَفَّيي إذًا كَانَتِ الوَفاةُ خَيرًا لي" (صحيح البخاري: ٥٣٤٧).
(١) اللهُمَّ اغْفِرْ لي، وَارْحَمْنِي، وألحِقْني بالرفِيقِ الأعْلَى.
(صحيح البخاري: ٤١٧٦)
إن الموت حق، فإذا مات أحد من أهلك فلا تجزع، ولا تفجع، بل اصبر واذكر ربك؛ يفرج كربك، وقيل عقب موته:
(٢) اللَّهُمَّ اغْفِرْ له، وَارْفَعْ دَرَجَتَهُ في المَهدِيينَ، وَاخْلُفْهُ في عَقِبِهِ في الغَابِرِينَ، وَاغْفِرْ لَنا وَلَهُ يا رَبَّ العالَمِينَ، وَافْسحْ لَهُ في قَبْرهِ وَنَوَّرْ لَهُ فِيهِ (صحيح مسلم: ٩٢٠).
(٣) اللهمَّ اغْفِرْ لي وَلَهُ وَأعْقِبْنِي مِنْهُ عُقْبَي حَسَنَةً.
(صحيح مسلم:٩١٩)
(٤) إنّا لِلَّهِ وانَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ، اللهُم أجُرْنِي في مُصِيبَتي، وأخْلِفْ لي خَيْرًا مِنْها.
[ ٢٢٦ ]
وكن على يقين أن الله سيخلفك خيرًا، قال النبي - ﵌ -:
"مَا مِنْ مُسْلِم تُصِيبُهُ مُصِيبَة فَيَقُولُ مَا أَمَرَهُ الله: ﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾، اللَّهُمَّ أْجُرْنِي في مُصِيبَتِي، وَأَخْلِفْ بي خَيرًا مِنْهَا؟ إِلا أَخْلَفَ الله لَهُ خَيْرًا مِنْهَا" (صحيح مسلم: ٩١٨).