أما وقد انقضت صلاتك فإنه لم تنقضِ بَعْدُ حياتك، والعبد ما دام فيه عين تطرف فلا يستغني عن ذكر ربه أبدًا، وإني والله أعتقد أن الذكر بعد الصلاة من أهم مواطن الذكر النافلة بعد فرائض؛ فإن أهميته تكمن في الحفاظ على حرارة الصلاة أطول فترة ممكنة، وأيضا شكر الله على نعمة الصلاة ليزيدك، فأحفظ أذكار ما بعد الصلاة فإن فيها أيضًا من الأجر العظيم الموعود به ما لا يفرَّط فيه عاقل.
قيل للنبي - ﷺ -: أيّ الدعاء أسمع؟ قال: "جَوْفُ اللَّيلِ الآخِر وَدُبُرُ الصَّلَوَاتِ المَكْتوبات" (صحيح، سنن الترمذي: ٣٤٩٩).
أكْثِر .. والله أكثر:
(١) أسْتَغْفِرُ الله، أسْتَغْفِرُ الله، أسْتَغْفِرُ الله، اللَّهُمَّ أنْتَ السَّلامُ وَمِنْكَ السَّلامُ، تَبارَكْتَ يا ذَا الجَلالِ وَالإِكْرامِ.
(صحيح مسلم: ٥٩١)
(٢) لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلَّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا بِاللَّهِ، لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ، وَلا نَعْبُدُ إِلا إِيَّاهُ، لَهُ النَّعْمَةُ وَلَهُ الْفَضْلُ وَلَهُ الثَّنَاءُ
[ ١١٤ ]
الْحَسَنُ، لا إِلَهَ إِلا الله مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ.
(صحيح مسلم: ٥٩٤)
(٣) لا إلهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لا شَريكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ، وَهُوَ على كُلّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، اللَّهُمَّ لا مانِعَ لِمَا أعْطَيْتَ، وَلاَ مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ، وَلا يَنْفَعُ ذَا الجَدِّ مِنْكَ الجَدُّ.
(صحيح البخاري: ٨٠٨)
(٤) عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ - ﵁ - قَالَ: أَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ - ﷺ - أَنْ أَقْرَأ بِالْمُعَوِّذَاتِ دُبُرَ كُلِّ صَلاةٍ (صحيح، سنن أبي داود: ١٥٢٣)،
والمعوذات: سورة الإخلاص، وسورة الفلق، وسورة الناس.
(٥) عِن معاذ - ﵁ - أن رسولَ اللهِ - ﷺ - أخذ بيده وقال: "يا مُعَاذ وَاللهِ إِنّي لأُحِبُّكَ" فَقالَ: "أُوصِيكَ يا مُعاذُ لا تَدَعَنَّ في دُبُرِ كُلّ صَلاةٍ تَقُولُ: اللَّهُمَّ أعِنِّي على ذِكْرِكَ وَشُكْرِكَ وَحُسْنِ عِبادَتِكَ" (صحيح، سنن أبي داود: ١٥٢٢).
فهذه وصية رسول الله - ﷺ - لمن يحبه، فهل أنت عامل بها؟
(٦) اللَّهُمَّ إني أعُوذُ بِكَ مِنَ الكُفْرِ وَالفَقْرِ وَعَذَابِ القَبْرِ.
(حسن، سنن أبي داود: ٥٠٩٠)
(٧) اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ، وَتَرْكَ الْمُنْكَرَاتِ، وَحُبُّ الْمَسَاكِينِ، وَإذَا أَرَدْتَ فِي النَّاسِ فِتْنَةَ؟ فَاقْبِضْنِي إِلَيْكَ غَيْرَ مَفْتُونٍ (صحيح، سنن الترمذي: ٣٢٣٣).
[ ١١٥ ]
(٨) رَبِّ قِنِي عَذَابَكَ يَوْمَ تَبْعَثُ أَوْ تَجْمَعُ عِبَادَكَ.
(صحيح مسلم:٧٠٩)
(٩) اللَّهُمَّ إِنَّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ الْجُبْنِ، وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ أُرَدَّ إِلَى أرْذَلِ الْعُمُرِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الدُّنْيَا، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ (صحيح البخاري: ٢٦٦٧).
(١٠) قال رسول الله - ﷺ -: "مَنْ قَرَأَ آيَةَ الكُرْسِيِّ دُبُرَ كُلِّ صَلاَةٍ؛ لَمْ يَمْنَعَهُ مِنْ دُخُولِهِ الجَنَّةَ إلا المَوْتُ"
(رواه الطبراني، وصححه الألباني في صحيح الجامع: ٦٤٦٤)
(١١) ثَلاثًا وَثَلاثِينَ تَسْبِيحَةً، وَثَلاثًا وَثَلاثِينَ تَحْمِيدَةً، وأرْبعًا وَثَلاثِينَ تَكْبِيرةَ.
(١٢) أو: تسبح اللهَ في دُبُرِ كُلِّ صَلاةٍ ثَلاثًا وَثَلاثِينَ، وَتحمد اللهَ ثَلاثًا وَثَلاثينَ، وتكبر اللهَ ثَلاثًا وَثَلاثِينَ، وَتقول تَمامَ المئة: لا إِلهَ إِلا الله وَحْدَهُ لا شَرِيكَ له، لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ، وَهُوَ على كُلّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.
(١٣) أو: تسبح الله دُبُرَ كُلّ صَلاةٍ عَشْرًا، وَتحمد عَشْرًا، وتُكَبِّر عَشْرًا.
(١٤) أو: ثَلاثًا وَثَلاثِينَ تَسْبِيحَةَ، وَثَلاثًا وَثَلاثِينَ تَحْمِيدَةً، وثلاثًا وَثَلاثِينَ تَكْبِيرةً.
[ ١١٦ ]
وإليك أعظم بشرى في تلك الأذكار:
البشرى الأولى: وعد بالجنة:
عن النبي عمرو قال: "خَصْلَتانِ أوْ خَلَّتانِ لا يُحافِظُ عَلَيْهِمَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ إلاَّ دَخَلَ الجَنَّةَ هُمَا يَسِيرٌ وَمَنْ يَعْمَلُ بِهِمَا قَلِيلٌ: يُسَبِّحُ اللهُ - ﷿ - دُبُرَ كُلّ صَلاةِ عَشْرًا، وَيَحْمَدُ عَشْرًا، وُيكَبِّر عَشْرًا، فَذَلِكَ خَمْسُونَ ومِئَةٌ باللِّسانِ، وألْفٌ وخَمْسُمِئَةٍ في المِيزَاِن، وُيكَبِّرُ أَرْبعًا وَثَلاِثينَ إذَا أخَذَ مَضْجَعَهُ، وَيحْمَدُ ثَلاثًا وَثَلاثينَ، وَيُسَبِّحُ ثَلاثًا وَثَلائينَ، فَذَلكَ مِئَةٌ باللِّسانِ وألفٌ بالميزَانِ"، قالوا: يا رسول الله، كيف هما يسير ومن يعمل بهما قليل؟ قال: "يأتِي أحَدَكُمْ يعني الشيطان في مَنامِهِ فَيُنَوِّمُهُ قَبْلَ أنْ يَقُولَهُ، ويأتِيهِ في صَلاِتهِ فَيُذَكَّرَهُ حاجَةً قَبْلَ أنْ يَقُولَهَا" (صحيح، سنن أبي داود: ٥٠٦٥)
البشرى الثانية: مغفرة الخطايا:
عن رسول الله - ﷺ - قال: "مَنْ سَبَّحَ اللهَ في دُبُرِ كُلِّ صَلاةٍ ثَلاثًا وَثَلاِثينَ، وَحَمِدَ الله ثَلاثًا وَثَلاثينَ، وكَبَّرَ اللهَ ثَلاثًا وَثَلاِثينَ، وَقالَ تَمامَ المئة: لا إِلهَ إِلاَّ الله وَحْدَهُ لا شَرِيكَ له، لَهُ المُلْكُ، وَلَهُ الحَمْدُ، وَهُوَ على كُلّ شَيْءٍ قَدِيرٌ؛ غُفِرَتْ خَطاياهُ وَإنْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ البَحْرِ" (صحيح مسلم: ٥٩٧).
[ ١١٧ ]
البشرى الثالثة: معقبات تحفظك:
قال رسول الله - ﷺ -: "مُعَقَّباتٌ لاَ يَخِيبُ قائِلُهُنَّ أوْ فاعِلُهُنَّ دُبُرَ كُلّ صَلاةٍ مَكْتُوبَةٍ: ثَلاثًا وَثَلاِثِينَ تَسْبِيحَةً، وَثَلاَثًا وَثَلاِثِينَ تَحْمِيدَةً، وأرْبعًا وَثَلاِثينَ تَكْبِيرةً" (صحيح مسلم: ٥٩٦).
البشرى الرابعة: تسبيحك حج وعمرة وجهاد وصدقات: عن أبي هريرة - ﵁ -: جَاءَ الْفُقَرَاءُ إِلَى النَّبِيِّ - ﷺ - فَقَالُوا: ذَهَبَ أَهْلُ الدُّثُورِ مِنْ الْأَمْوَالِ بِالدَّرَجَاتِ الْعُلا وَالنَّعِيم الْمُقِيمِ، يُصَلُّونَ كَمَا نُصَلِّي، وَيَصُومُونَ كَمَا نَصُومُ، وَلَهُمْ فَضْلٌ مِنْ أَمْوَالٍ يَحُجُّونَ بِهَا وَيعْتَمِرُونَ وُيجَاهِدُونَ وَيتَصَدَّقُونَ، فقال: "ألا أُعَلِّمُكُمْ شَيئًا تُدْرِكُونَ بهِ مَنْ سَبَقَكُمْ، وَتَسْبِقُونَ بِهِ مَنْ
بَعْدَكْمْ، وَلاَ يَكُونُ أحَدٌ أفْضَلَ مِنْكُمْ إِلاَّ مَنْ صَنَع مِثْلَ ما صَنَعْتُمْ؟ " قالوا: بلى يا رسول الله، قال: "تُسَبِّحُونَ، وَتَحْمَدُونَ، وَتُكَبِرُونَ خَلْفَ كُلّ صَلاةِ ثَلًاثا وَثَلاثينَ".
(صحيح البخاري: ٨٠٧، الدثور: جمع دَثْر وهو المال الكثير)
وهذا الحديث يحتاج إلى وقفة مهمة .. تأمل معي: ماذا كان هَمُّ الفقراء؟ هل كان همُّهم المال وأتوا يشتكون الفقر والعوز والحاجة؟
أبدًا .. إنهم لما فهموا أن المال لطلب الآخرة وقصرت أيديهم عن طلبه وامتلاكه غبطوا الأغنياء على ما هم فيه،
[ ١١٨ ]
وطلبوا المشاركة، والله كريم لا يحرم أحدًا فضله، فأعطاهم ما ينالون به هذه المنزلة من غير مال ولا نفقة .. سبحان الكريم المنان!!
وتقول بعد صلاة الوتر:
(١٥) سُبْحَانَ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ، سُبْحَانَ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ، سُبْحَانَ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ، رَبُّ المَلائِكَةِ وَالرُّوحِ، وَتَرْفَعَ صَوْتَكَ في الثالثة وتطولها أي تمد بها صوتك (صحيح، سنن النسائي: ١٦٩٩).
(١٦) اللَّهُمَّ إني أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ، وأعُوذُ بمُعافاتِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ، وأعُوذُ بِكَ مِنْكَ لا أُحْصِي ثَناءً عَلَيكَ، أنْتَ كما أثْنَيْتَ على نَفْسِك" (صحيح، سنن أبي داود: ١٤٢٧)، وهذا يكون في آخر الوتر، قبل التسليم أو بعده).
قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ - ﵁ -: إِنَّ الْوِتْرَ لَيْسَ بِحَتْمٍ وَلا كَصَلاتِكُمْ الْمَكْتُوبَةِ، وَلَكِنَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - أَوْتَرَ ثُمَّ قَالَ: "يَا أَهْلَ الْقُرْآنِ، أَوْتِرُوا؛ فَإِنَّ اللهَ وِتْرْ يُحِبُّ الْوِتْرَ".
(صحيح، سنن الترمذي: ٤٥٣)
ما أرق قلبك - حبيبي في الله - إن تقربت إلى الله - ﷿ - بما يحبه، ثم زدت عليه بأن ذكرت الله بعده ..
[ ١١٩ ]
وتزيد على تلك الأذكار بعد صلاة المغرب وصلاة الصبح:
(١٧) لا إِلهَ إِلاَّ الله وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ، وَلَهُ الحَمْدُ، يُحْيي وُيمِيتُ، وَهُوَ على كُلّ شَيْءٍ قَدِيرٌ عَشْرَ مرَّاتٍ: قال رسول الله - ﷺ -: "مَنْ قالَ: لا إِلهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ، يُحْيِي وُيُمِيتُ، وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَدِيرٌ عَشْرَ مَرَّاتٍ على أثَرِ المَغْرِبِ بَعَثَ الله - ﷿ - لَهُ مَسْلَحَةً يَتَكَفَّلُونَهِ مِنَ الشَّيطانِ حَتَّى يُصْبحَ، وَكَتَبَ اللهُ لَهُ بِها عَشْرَ حَسَناتٍ مُوجِبات، وَمَحَا عَنْهُ عَشْرَ سَيِّئاتٍ مُوبِقاتٍ، وكانَتْ لَهُ بِعِدْلِ عَشْرِ رِقابٍ مُؤْمناتٍ" (حسن، سنن الترمذي: ٣٥٣٤).
عن أبي ذر - ﵁ - أن رسول الله - ﷺ - قال: "مَنْ قالَ فِي دُبُرِ صَلاةِ الصُّبْحِ وَهُوَ ثانٍ رِجْلَيهِ قَبْلَ أنْ يَتَكَلَّمَ: لا إِلهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ، يُحْي وَيُمِيتُ، وَهُوَ على كُلّ شَيءٍ قَدِيرٌ عَشْرَ مرَّاتٍ، كُتِبَ لَهُ عَشْرُ حَسَناتٍ، ومُحِيَ عَنْهُ عَشْرُ سَيئاتٍ، وَرُفِعَ لَهُ عَشرُ دَرَجاتٍ، وكانَ يَوْمَهُ ذلكَ فِي حِرْزٍ مِنْ كُلّ مَكْرُوهٍ، وَحُرِسَ مِنَ الشَّيْطانِ، ولَمْ يَنْبَغِ لِذَنْبِ أنْ يُدْرِكَهُ في ذلكَ اليَوْمِ إِلا الشِّرْكَ باللهِ" (حسن، سنن الترمذي: ٣٤٣٧).
لحظه .. قف، تأمل:
فقط بقول: لا إِلهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ وَلَهُ
[ ١٢٠ ]
الحَمْدُ، يُحْي وَيُمِيتُ وَهُوَ على كُل شَيْءٍ قَدِيرٌ عَشْرَ مرَّاتٍ وأنت جالس في مكانك الذي صليت فيه جلسة التشهد ولم تتحرك:
* تُكْتَبُ لَكَ عَشْرُ حَسَناتٍ.
* وتُمْحَى عَنْكَ عَشْرُ سَيِّئاتٍ.
* وَتُرْفِعُ لَكَ عَشْرُ دَرَجاتِ.
* وَحُرِسْتَ مِنَ الشَّيْطانِ.
* وكُنْتَ يَوْمَكَ في حِرْزٍ مِنْ كُلّ مَكْرُوهٍ.
* ولَمْ يَنْبَغ لِذَنْبٍ أنْ يُدْرِكَكَ في ذلكَ اليَوْمِ.
سبحان الملك ﷻ .. أكرم من أمله السائلون والله إن الله ذو فضل عظيم، كريم ودود، لو عرفته لأحببته!!
(٨) اللَّهُمَّ إني أسألُكَ عِلْمًا نافِعًا، وعَمَلا مُتَقَبَّلًا، وَرِزْقًا طَيِّبًا، بعد السلام من صلاة الفجر (صحيح، سنن ابن ماجه:٩٢٥).
(٩) اللَّهُمَّ أَجِرْنِي مِنْ النَّارِ، سَبْعَ مَرَّاتٍ، عَنْ مُسْلِم بْنِ الْحَارِثَ التَّمِيمِيِّ - ﵁ - عَنْ رَسُولِ اللهِ - ﷺ - أَنَّهُ أَسِرَّ إليْهِ فَقَالَ: "إِذَا انْصَرَفْتَ مِنْ صَلَاةِ الْمَغْرِبِ فَقُلْ: اللَّهُمَّ أَجِرْنِي مِنْ النَّارِ سَبْعَ مَرَّاتٍ؛ فَإِنَّكَ إِذَا قُلْتَ ذَلِكَ ثُمَّ مِتَّ فِي لَيْلَتِكَ؛ كُتِبَ لَكَ جِوَارٌ مِنْهَا، وَإِذَا صَلَّيتَ الصُّبْحَ فَقُلْ كَذَلِكَ؛ فَإِنَّكَ إِنْ مِتَّ فِي يَوْمِكَ؛ كُتِبَ لَكَ جِوَارٌ مِنْهَا" (صحيح، سنن أبي داود: ٥٠٧٩).
[ ١٢١ ]