أحيانًا يأتي لك الشيطان ويوسوس لك، يريد أن يفتنك ويضلك، فإذا وجدت ذلك فافعل ما أمرك به النبي - ﷺ -:
(١) اتفل عن يسارك ثلاثًا.
(٢) ستعذ بالله من الشيطان الرجيم ومن فتنته.
(٣) انته تمامًا ولا تتحدث بهذا الأمر لأي أحد.
قَالَ رَسُولُ الله - ﷺ -: "يَأتِي الشيطَانُ أَحَدَكُمْ فَيَقُولُ: مَنْ خَلَقَ كَذَا؟ مَنْ خَلَقَ كَذَا؟ حَتى يَقُولَ: مَنْ خَلَقَ رَبَّكَ؟ فَإِذَا بَلَغَهُ؛ فَلْيَسْتَعِذْ بِاللهِ وَلْيَنتَهِ" (صحيح البخاري: ٣١٠٢).
(٤) قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: "إِن أَحَدَكُمْ. يَأتِيهِ الشيطَان فَيَقُولُ: مَنْ خَلَقَكَ؟ فَيَقُولُ: الله فَيَقُولُ: فَمَنْ خَلَقَ الله؟ فَإِذَا وَجَدَ ذَلِكَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقْرَأْ (مَنْتُ بِاللهِ وَرُسُلِهِ) فَإِن ذَلِكَ يُذْهِبُ عَنْهُ".
(صحيح، مسند الإِمام أحمد: ١/ ٢٥٧)
(٥) وإذا أتاك الشيطان في صلاتك يوسوس لك، ويذكرك بأشياء كثيرة؛ ليشغلك في الصلاة، ويسرق قلبك فتصلي بجسدك فقط، وقد يوهمك أنك نسيت أشياء خطيرة؛
[ ٢٥٧ ]
لكي تسرع في صلاتك وتنتهي منها بسرعة؛ لتطمئن على ما يشغلك، وبذلك ينقص أجر صلاتك؛ فكن منتبهًا، وإذا شعرت به يوسوس لك؛ فاستعذ بالله منه.
والاستعاذة ليست مجرد قول: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، بل هي استجارة بالله من شر هذا العدو الخطير، فكن كالغريق الذي يسأل النجاة، واهتف بقلبك واستعن بربك؛ يكفك شر كل ما يؤذيك ويوسوس لك، واتفل عن يسارك ثلاثًا.