لم يقتصر الذكر بكونه عبادة الإنسان والملائكة والجن فقط، بل هو وحده عبادة جميع الكائنات من أرض وسماء وشجر ومدر وجماد ونبات، قال الله - ﷾ -: ﴿كُلٌّ لَهُ قَانِتُونَ﴾ [البقرة: ١١٦]،، وقال - ﷿ -: ﴿تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالْأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِنْ لَا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا﴾ [الإسراء: ٤٤]
وقال رسول الله - ﷺ -: "مَا تَستَقِلُّ الشَّمْس فَيَبْقَى شَيء مِنْ خَلْقِ اللهِ إِلا سبَّح اللهَ بِحَمدِهِ إِلا مَا كَانَ مِنْ الشَيَاطِينِ وَأَغبِيَاءُ بني آدم" (رواه ابن السني، وحسنه الألباني في صحيح الجامع: ٥٥٩٩).