قَالَ عَبْدُ اللهِ بن مسعود - ﵁ -: قَدْ كُنَّا نَسْمَعُ تَسْبيح الطَّعَام وَهُوَ يُؤْكَلُ، وفي رواية: كُنَّا نَأْكُل مَعَ النبِي - ﷺ - الطَّعَامَ وَنَحنُ نَسْمَع تَسْبِيح الطَّعَام (صحيح البخاري: ٣٣٨٦).
وكَانَ أَبُو الدرداء وَسَلْمَان - ﵄ - إِذَا كَتَبَ أَحَدهمَا إِلَى الآخَر قَالَ لَهُ: بِآيَةِ الصَّحفَة، وَذَلِكَ أيهمَا بَيْنَا هُمَا يَأْكُلانِ في صَحفَة إِذْ سَبَّحَتْ وَمَا فِيهَا.
[ ٣٧ ]
وعَنْ جَعْفَر بْن مُحَمَّد عَنْ أَبِيهِ - ﵄ - قَالَ: مَرِضَ النَّبِي - ﷺ -
فَأَتَاهُ جِبْرِيل بِطَبَقِ فِيهِ عِنَب وَرُطَب فَأَكَلَ مِنْهُ فَسَبَّحَ.
وقد اِشْتَهَرَ تَسْبيح الْحَصَى، فَفِي حَدِيث أَبِي ذَرّ - ﵁ - قَالَ: تَنَاوَلَ رَسُول اللَّه - ﷺ - سَبْع حَصَيَات فَسَبَّحنَ في يَده حَتَّى سَمِعْت لَهُنَّ حَنِينًا، ثُمَّ وَضَعَهُنَّ في يَد أَبِي بَكْر فَسَبَّحنَ، ثُمَّ وَضَعَهُن في يَد عُمَر فَسَبَّحنَّ، ثُمَّ وَضَعَهُن في يَد عُثْمَان فَسَبحنَّ، وَفِي رِوَايَة: فَسَمِعَ تَسْبِيحهن مِنْ في الْحَلْقَة.
(رواه الطبراني، وصححه الألباني في ظلال الجنة: ١١٤٦)