إذا خرجت من بيتك ذاهبًا إلى المسجد، ردد هذا الدعاء، نوِّر به حياتك، ونور به طريقك، بل ونوِّر به الكون من حولك:
(١) اللهمَّ اجعَلْ في قَلْبِي نُورًا، وَفِي لِسَانِي نُورا، وَاجْعَلْ في سَمْعِي نُورًا، وَاجْعَلْ في بَصَرِي نُورًا، وَاجْعَلْ من خَلفِي نُورًا، وَمِنْ أَمَامِي نُورًا، وَاجْعَلْ مِنْ فَوْقِي نُورًا، وَمِن تَحْتِي نُورًا، وَعَنْ يَمِينِي نُورًا، وَعَنْ يَسَارِي نُورًا، اللهمَّ أَعْطِنِي نُورًا، واجعل في نفسي نورًا، وأعظم لي نورًا، وعظم نورًا، واجعل لي نورًا، واجعلني نورًا، اللهم أعطني نورًا، واجعل في عصبي نورًا، وفي لحمي نورًا، وفي دمي نورًا، وفي شعري نورًا، وفي بشري نورًا (صحيح مسلم: ٧٦٣).
سبحان الملك!! الطريق إلى المسجد طريق النور في الدنيا، وفي الآخرة، ليست البشرى من عندي، بل إنها من حبيبك: قال - ﷺ -: "بَشِّر الْمَشَّائِينَ في الظُّلَمِ إِلَى المسَاجِدِ بِالنورِ التَّامِّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ" (صحيح، سنن أبي داود: ٥٦١).
[ ١٧٧ ]
(٢) أعُوذُ بالله العَظِيم وَبِوَجهِهِ الكَريم وسُلْطانِهِ القَديم من الشِّيطانِ الرجِيم.
فإنك إذا قَلتَ ذلكَ قالَ الشيْطانُ: حُفِظَ مِني سائِرَ اليَوْمِ.
(حسن، سنن أبي داود: ٤٦٦)
(٣) بِاسْمِ الله، الحمد لله.
(٤) اللهم صل على النبي محمَّد - ﷺ -.
(٥) اللهمَّ اغْفِرْ لي.
(٦) اللهُمَّ افتَحْ لِي أبوابَ رَحمتك (صحيح مسلم: ٧١٣).
كان رسول الله - ﷺ - إذا دخل المسجد حمد الله ﷿ وسمَّى وقال: "اللهمَّ اغفِرْ لي وافتَحْ لي أبْوابَ رَحْمَتِكَ".
(صحيح، سنن ابن ماجه: ٧٧١)
أنت داخل إلى بيت الله، وأول فضل تُرزقه بدخولك إذا ذكرت الله أنك تُحْفَظ من الشيطان سائر يومك، ثم تسأل الله أن يفتح لك أبواب رحمته، فيفتح عليك من الطاعات والخير ما شاء، أنت داخل إلى بيت الله، لا تنس ذكر الله ..
هل تعرف لماذا بنيت المساجد؟
قال رسول الله - ﷺ -: "إنَّما بُنِيَت المَساجِدُ لِمَا بُنِيَتْ لَهُ" (صحيح مسلم: ٥٦٩).
[ ١٧٨ ]
وعن أنس - ﵁ - أن رسول الله - ﷺ - قال للأعرابي الذي بال في المسجد: "إنَّ هَذه المَساجدَ لا تَصْلُحُ لِشيءٍ مِنْ هَذَا البَولِ وَلا القَذَرِ؟ إنمَا هِيَ لِذِكْرِ الله ﷿ وَقَرَاءَةِ القُرآنِ" (صحيح مسلم: ٢٨٥).
فإذا دخلت المسجد ووجدت من يبيع فيه ويشتري قل له:
(١) لا أَرْبَحَ الله تِجارَتَكَ.
وإذا وجدت من ينادي على شيء ضاع منه، أو على فلان مات أو نحوه قل له:
(٢) لا رَدَّ الله عَلَيْكَ.
وإذا نهاك بعض الناس عن فعلك للسنة لعدم علمهم بها؛ فقل لهم: قال رسول الله - ﷺ -: "إذًا رأيْتُمْ مَنْ يَبِيعُ أوْ يَبْتَاعُ في المَسْجِدِ؛ فَقُولُوا: لا أَرْبَحَ الله تِجارَتَكَ، وَإذَا رَأيْتُمُ مَنْ يَنْشُدُ فيهِ ضَالَّةً؛ فَقُولُوا: لا رَدَّ الله عَلَيكَ" (صحيح، سنن الترمذي: ١٣٢١).
[ ١٧٩ ]