إذا كنت عائدًا من مدرستك أو عملك مرهقَا وتريد أن تنام فلا بأس عليك، ليكن .. ولكن لا تنس ذكر الله، قل وأنت تفتح باب بيتك لتدخل:
(١) باسم الله.
(٢) اللهُم إِني أسألُكَ خَيرَ المَوْلِجِ، وَخَيرَ المَخرَجِ، باسمِ اللهِ وَلجنا، وباسْمِ اللهِ خَرَجنا، وَعَلى الله رَبنا تَوَكلنا.
(رواه الطبراني، وصححه الألباني في صحيح الجامع: ٨٣٩)
ويستحبّ أن تكثر من ذكر الله ﷿ وأن تسلّمَ سواء كان في البيت آدمي أم لا لقول الله ﷾: ﴿فَإِذَا دَخَلْتُمْ بُيُوتًا فَسَلِّمُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ تَحِيَّةً مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُبَارَكَةً طَيِّبَةً كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (٦١)﴾ [النور: ٦١]، فإذا لم يكن في البيت أحد تقول:
(٣) السلامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ الله الصالِحِينَ.
(رواه الإِمام مالك في الموطأ: ٢/ ٩٦٢)
إذا كان أهلك بالبيت تقول:
(٤) السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
[ ١٨٠ ]
ألا أنبئك بفضل السلام عند دخول البيت؟ هلم فاسمع لتعمل:
البركة:
قال رسول الله - ﷺ -: "يا بُنَيَّ إذا دَخَلتَ على أهلِكَ فَسَلم؛ تكن بَرَكةَ عَلَيكَ وعلى أهلِ بَيتِكَ".
(رواه الطبراني، وحسنه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب: ١٦٠٨)
طرد الشيطان:
قال النبي - ﷺ -: "إذا دَخَلَ الرجُلُ بَيتَهُ فَذَكَرَ الله ﷿ عِنْدَ دُخُولِهِ وَعِندَ طَعامِهِ؛ قالَ الشِّيطانُ: لا مَبِيتَ لَكُمْ وَلا عَشاءَ، وَإذا دَخَلَ فَلَمْ يَذْكرِ الله ﷿ عنْدَ دُخُولِه؟
قالَ الشيطانُ: أدْرَكْتُمُ المَبِيتَ، وَاذا لَمْ يَذْكُرِ الله ﷿ عِندَ طَعامِهِ؟ قالَ: أدْرَكتُمُ المَبِيتَ والعَشَاء" (صحيح مسلم: ٢٠١٨).
أتريد أن يبيت الشيطان معك؟! والله بئس الصاحب هو!! اطرد الشيطان بذكر الله ..
رعاية الله وحفظه:
قال رسول الله: "ثَلَاَثة كُلُّهُم ضَامِن على الله ﷿: رَجُلٌ خَرَجَ غَازُيا في سَيِيلِ الله ﷿؛ فَهُوَ ضَامِنٌ على الله ﷿ حَتى يَتَوفاهُ فَيُدْخِلَهُ الجَنَّةَ، أوْ يَرُدَّهُ بِما نال مِنْ أجْرٍ وَغَنِيمَةِ، ورَجُل راح إلى المَسْجِد؟ فَهُو ضَامِنٌ على
[ ١٨١ ]
الله ﷿ حتى يَتَوَفاهُ فَيُدْخلَهُ الجَنَّةَ أَوْ يَرُفهُ بما نال من أجْرِ وَغنِيمَةٍ، وَرَجُل دَخَلَ بَيتَهُ بِسلامٍ؛ فَهُوَ ضَامنٌ على اللهِ ﷿".
(صحيح، سنن أبي داود: ٢٤٩٤)
وضامن على الله ﷿ أي: صاحب ضمان والضمان: الرعاية للشيء، فمعناه أنه في رعاية الله ﷿، وما أجزل هذه العطية!! اللهمَّ ارزقناها يا رب.