قال رسول الله - ﷺ -: "خَيرُ البِقَاعِ المَسَاجِدِ، وَشَر البِقَاعِ الأَسْوَاق" (رواه البيهقي، وحسنه الألباني في صحيح الجامع: ٣٢٧١).
وعَنْ سَلْمَانَ - ﵁ - قَالَ: لا تَكُونَن إِنْ استَطَعتَ أَوَّلَ مَن يدخلُ السوقَ وَلَا آخِرَ مَنْ يَخْرُجُ مِنْهَا؟ فَإِنَّهَا مَعرَكَةُ الشيْطَانِ وَبِهَا يَنْصِبُ رَايَتَهُ (صحيح مسلم: ٢٤٥١).
وذلك لما فيها من لهوٍ، وأيمانِ فاجرة، وحلفٍ كاذب، وسرقةِ، وغش، ونجش، وبيع على بيع، ولكن ابن الإِسلام لا يهتم لذلك كله، فإنه إذا دخل السوق لحاجة أو ضرورة غض بصره وذكر ربه، وله أجر أكبر مما تتخيل: قَالَ رَسُولُ الله - ﷺ -: "مَنْ قَالَ حِينَ يَدْخُلُ السوقَ لا إِلَهَ
إِلا الله وَحْدهُ لا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الحمدُ، يُحْيِ وُيمِيتُ، وَهُوَ حَيٌّ لا يَمُوتُ، بِيَدهِ الخيرُ كُلُّهُ، وَهُوَ عَلَى كل شَيءِ قَدِيرٌ:
كَتَبَ الله لَهُ أَلْفَ ألفِ حَسَنَةٍ.
[ ١٨٣ ]
وَمَحَا عَنْهُ أَلَفَ أَلْفِ سَيِّئَةٍ.
وَبَنَى لَهُ بَيتًا فِي الْجَنِّةِ" (حسن، سنن ابن ماجه: ٢٢٣٥).
لا يستغرق منك هذا الذكر سوى عشر ثوانٍ، فتربح مليون حسنة، وتغفر لك مليون سيئة، ويبني الله لك بيتًا في الجنة، ربح البيع - والله - حبيبي في الله.