فعن أبي هريرة ﵁ قال رسول الله - ﷺ -: " إِنما أنا لكم مثل الوالد لولده -
_________________
(١) نقله عنه ابن مفلح في " الآداب الشرعية " (١/ ٤٠٨).
(٢) " شرح الطحاوية " (٢/ ٧٤٠).
[ ١٩٨ ]
وفي لفظ: بمنزلة الوالد- أعلِّمُكم " الحديث (١).
وفي مقدمة " تهذيب الأسماء واللغات " تحدث النووي ﵀ عن أهمية تراجم العلماء، فقال ﵀: " إنهم أئمتنا وأسلافنا، كالوالدين لنا ".
وقال في " المجموع " وهو يترجم الإمام أبا العباس بنَ سُريج:
" وهو أحد أجدادنا في سلسلة الفقه ".
وقال الشاعر:
أفضِّل أستاذي على فَضْل والدي وإن نالني من والدي المجدُ والشرفْ
فهذا مُرَبِّي الروحِ والروحُ جوهرٌ وذاك مربي الجسمِ والجسمُ كالصدف
فبين العالم والمتعلم أبوة دينية (٢)، قال تعالى: ﴿النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ﴾ [الأحزاب: ٦] وفي قراءة أبي: " وهو أب لهم " (٣).