قال الإمام النووي رحمه الله تعالى في مقدمة شرحه لكتاب " صحيح مسلم ": (فصل: يستحب لكاتب الحديث إذا مر بذكر الله ﷿ أن يكتب " ﷿ " أو " تعالي " أو " ﷾ " أو " تبارك وتعالي " أو " جل ذكره " أو " تبارك اسمه " أو " جلت عظمته " أو ما أشبه ذلك.
وكذلك يكتب عند ذكر النبي - ﷺ - بكمالها، لا رامزًا اليهما، ولا مقتصرًا على أحدهما.
وكذلك يقول في الصحابي: " ﵁ "، فإن كان صحابيًا ابن
_________________
(١) " السابق " (١/ ٤٠٩).
(٢) " السابق " (١/ ٤٠٨)
(٣) كذا في الأصل، ولعله خطأ من الناسخ، والصواب: " ست عشرة مرة ".
(٤) " ترتيب المدارك " (١/ ١٥٥).
[ ١٦٧ ]
صحابي قال: " ﵄ "، وكذلك يترضى ويترحم على سائر العلماء والأخيار -أي يستحب ذلك أيضًا- ويكتب كل هذا وإن لم يكن مكتوبًا في الأصل الذي ينقل منه، فإن هذا ليس رواية وإنما هو دعاء، وينبغي أن يقرأ كل ما ذكرنا، وإن لم يكن مذكورًا في الأصل الذي يقرأ منه، ولا يسأم من تكرر ذلك، ومن أغفل هذا حُرِمَ خيرًا عظيمًا، وفَوَّتَ فضلًا جسيمًا) (١) اه-.
* * *
_________________
(١) " شرح النووي " (١/ ٣٩).
[ ١٦٨ ]