بعد البحث والنظر في نصوص الكتاب والسنة الواردة في الإصلاح تبينت لي بحمد الله تعالى النتائج التالية:
١ - أهمية الإصلاح وضرورته في حياة المسلمين، بل والناس كافة.
٢ - كثرة نصوص الكتاب والسنة الواردة في الحث على الإصلاح.
٣ - رغبة الشارع في الإصلاح والحث عليه، حتى ولو كان عن طريق التنازل عن الحقوق الواجبة، أو الكذب.
٤ - فضل الإصلاح بين المسلمين وما أعده الله من الثواب للمصلحين.
٥ - اشتمال الكتاب والسنة على أمثلة من الإصلاح يستنير المصلح بها ويهتدي.
٦ - الإصلاح يكون بين الأفراد والطوائف.
٧ - أن الإصلاح منه ما هو مأمور به ومطلوب، ومنه ما هو محرم ومنهي عنه، فعلى المسلم أن يحرص على أن يكون إصلاحه مما يرضي الله، وأن يجتنب ما يسخطه.
٨ - أن الصلح الجائز أنواع، فمنه: الإصلاح بين المسلمين وأهل الحرب، وبين الزوجين، وبين أهل البغي وأهل العدل، وفي المال، وغير المال.
٩ - أن الإصلاح يحصل به الائتلاف والمحبة، وقطع النزاع والشحناء والفرقة والشقاق بين المتخاصمين.
[ ٥١ ]
١٠ - على كل من أراد الإصلاح أن يتخلى عن الشح الذي جعله الله حاضرا في النفوس حتى يتم الإصلاح.
١١ - ضرورة وجود أناس مصلحين في الأمة كل بحسبه يسعون في الإصلاح بين المسلمين، ولم شملهم.
والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
[ ٥٢ ]