تتلخص أهمية الموضوع وأسباب اختياره فيما يلي:
١) إن سعادة الأمة كامنة في رجوعها إلى كتاب ربها، والعمل بما فيه، فكل ما يردُّها إليه ويحملها على العمل بما فيه فهو من الأهمية بمكان.
٢) إرشاد المسلمين إلى التداوي بكتاب الله والتذكير به.
٣) عدم تعرض كثير من المفسرين لهذا الموضوع بشيء من البسط.
٤) كثرة الأدواء في هذه الأزمنة والتي لا يكاد يعرف لها دواء في الطب الحديث، بينما دواءها موجود في كتاب الله، كما سيأتي بيان ذلك.
[ ٦ ]
٥) إيضاح ما ورد من نصوص الكتاب والسنة التي تدل على الاستشفاء بكتاب الله.
٦) معرفة الصفات الواردة عن النبي ﷺ في الاستشفاء بالقرآن، حتى يكون المسلم على بينة من أمره.
٧) المساهمة في نفع المسلمين وتفريج كربات بعض المصابين.
٨) المساهمة في الدفاع عن المسلمين ورد كيد أعدائهم من شياطين الجن والإنس، كالسحرة والمشعوذين ومن يطلبون منهم أذية المسلمين، وذلك حسب الطاقة والمستطاع.
٩) تنبيه الرقاة والمسترقين لما يشرع لهم عند الاستشفاء بالقرآن، وتحذيرهم من بعض المخالفات في ذلك.