_________________
(١) قَلَبَة: بثلاث فتحات، أي: علة، وقيل: للعلة قلبة؛ لأن الذي تصيبه يقلب من جنب إلى جنب؛ ليعلم موضع الداء، انظر المرجع السابق.
(٢) رواه البخاري في صحيحه، انظر: فتح الباري: (٤/ ٥٢٩) ح (٢٢٧٦)، وفي عدة مواضع أخرى، وهي برقم: (٥٠٠٧، ٥٧٣٦، ٥٧٤٩)، ومسلم في صحيحه: (٤/ ١٧٢٧) ح (٢٢٠١)، واللؤلؤ والمرجان: (٣/ ٦٢) ح (١٤٢٠).
(٣) هذه القصة الواردة في حديث ابن عباس ﵁، هي نفسها القصة التي سبقت في حديث أبي سعيد ﵁، فهي قصة واحدة، كما بينه الحافظ ابن حجر في الفتح: (٤/ ٥٣٣)، حيث قال: «وأما حمل بعض الشارحين ذلك على تعدد القصة، وأن أبا سعيد روى قصتين: كان في إحداهما راقيا، وفي الأخرى كان الراقي غيره، فبعيد جدا، ولا سيما مع اتحاد المخرج، والسياق، والسبب، ويكفي في رد ذلك: أن الأصل عدم التعدد، ولا حامل عليه؛ فإن الجمع بين الروايتين ممكن بدونه».
(٤) رواه البخاري في صحيحه، انظر: الفتح: (١٠/ ٢٠٩) ح (٥٧٣٧)، والدارقطني في سننه: (٣/ ٦٥)، وابن حبان في صحيحه: (١١/ ٥٤٦) ح (٥١٤٦)، والبيهقي في السنن الكبرى: (١/ ٤٣٠) ح (٢١٠١).
[ ٢٣ ]