بيان دلالة الحديث على الاستشفاء بالقرآن:
دل هذا الحديث على مشروعية الاستشفاء بالقرآن جميعه؛ لأنه ﷺ أمر المرأة المعالجة أن تعالج أم المؤمنين عائشة بكتاب الله، والكتاب يشمل جميع القرآن، لا يختص ببعضه دون بعض.
الحديث السادس: ما رواه البخاري ومسلم واللفظ له عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا مَرِضَ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِهِ نَفَثَ عَلَيْهِ بِالْمُعَوِّذَاتِ، فَلَمَّا مَرِضَ مَرَضَهُ الَّذِى مَاتَ فِيهِ جَعَلْتُ أَنْفُثُ عَلَيْهِ، وَأَمْسَحُهُ بِيَدِ نَفْسِهِ؛ لأَنَّهَا كَانَتْ أَعْظَمَ
_________________
(١) رواه البخاري في صحيحه، انظر: الفتح: (٧/ ٧٣٨) ح (٤٤٣٩)، وفي ثلاثة مواضع أخرى، وهي برقم: (٥٠١٦، ٥٧٣٥، ٥٧٥١)، ومسلم في صحيحه: (٤/ ١٧٢٣) مكررح (٢١٩٢).
(٢) رواه ابن حبان في صحيحه: (١٣/ ٤٦٤) ح (٦٠٩٨)، وصححه أيضا الألباني في السلسة الصحيحة: ح (١٩٣١).
[ ٢٩ ]