لقد أقر النبي ﷺ الرقية بالقراءة مع النفث والمسح، وهذا يدل على مشروعية هذه الصفة، ويدل لذلك ما جاء في بعض طرق حديث أبي سعيد ﵁ في رقية سيد الحي، كما عند عبد بن حميد، والنسائي، ولفظه: «فجعلت أقرأ فاتحة الكتاب، وأمسح المكان الذي لدغ حتى برأ، فأعطونا الغنم» (^٢).
وفي رواية أخرى: «فجعل يقرأ بأم القرآن، ويجمع بزاقه، وينفث، فبرأ الرجل فأتوا بالشاء» (^٣).
فدل مجموع الروايتين على أن أبا سعيد ﵁ جمع بين القراءة والنفث مع المسح، والنبي أقره ولم ينكر عليه.