١ - أن يكون معتمدًا على الله، متوكلا عليه، مفوضا أموره إليه، قال تعالى: ﴿وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ﴾ [الطلاق: ٣] ويقول النبي ﷺ: «يَقُولُ اللهُ تَعَالَى: أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي، وَأَنَا مَعَهُ إِذَا ذَكَرَنِي، فَإِنْ ذَكَرَنِي فِي نَفْسِهِ، ذَكَرْتُهُ فِي نَفْسِي، وَإِنْ ذَكَرَنِي فِي مَلإٍ، ذَكَرْتُهُ فِي مَلإٍ خَيْرٍ مِنْهُمْ ..» الحديث (^٢).
_________________
(١) رواه البخاري في صحيحه، انظر: الفتح (١١/ ٣٤٨) ح (٦٥٠٢)، وابن حبان: (٢/ ٥٨) ح (٣٤٧)، والبيهقى: (١٠/ ٢١٩) ح (٢٠٧٦٩).
(٢) رواه البخاري في صحيحه، انظر: الفتح (١٣/ ٣٩٥) ح (٧٤٠٥)، ومسلم في صحيحه: (٤/ ٢٠٦١) ح (٢٦٧٥)، وانظر: اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان: (٣/ ٢١٩) ح (١٧١٣).
[ ٤٧ ]