دلت هذه الآية الكريمة على أن القرآن الكريم للمؤمنين هدى، يهتدون به من الضلالة، وشفاء يستشفون به من كل داء، بخلاف الكافرين فإن في آذانهم وقرا ولا يزدادون به إلا عمى وبعدا عن الحق، وهذا دليل واضح على أنه لابد من الإيمان بالله لمن أراد الانتفاع بهذا القرآن العظيم اهتداء أو استشفاء.
_________________
(١) انظر روح المعاني: (١١/ ١٤٠)، والبحر المحيط: (٦/ ٧٤)، والدر المنثور: (٤/ ٣٦٦).
(٢) وممن قال به ابن القيم في زاد المعاد: (٤/ ٣٥٢)، والشنقيطي في أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن: (٣/ ٦٢٤)، والسمرقندي في بحر العلوم: (٢/ ٢٨١)، والرازي في التفسير الكبير: (٢١/ ٣٥)، والآلوسي في تفسيره: (١٥/ ١٤٥)، وأبو حيان في البحر المحيط: (٦/ ٧٤) و(٧/ ١٠٤)، والماوردي في تفسيره: (٣/ ٢٦٨)، والقرطبي في الجامع لأحكام القرآن: (١٠/ ٣١٦)، وابن الجوزي في زاد المسير: (٧/ ٢٦٣)، والشوكاني في فتح القدير: (٣/ ٢٥٩)، والقاسمي في تفسيره: (١٠/ ٣٩٧٨) وغيرهم.
(٣) انظر ص: (٢٦).
[ ٢١ ]